مركز التنمية بالدمام يؤهل 80 مصلحاً للحد من الخلافات الأسرية .



الخبر – إبراهيم الشيبان


كشف المختص بقسم إصلاح ذات البين في مركز التنمية الأسرية بالدمام عادل الحمد ، عن أن المركز استقبل خلال العام المنصرم أكثر من 161 قضية إصلاح تم الصلح في 45% من تلك الحالات ومازالت 55% قيد الدراسة والمتابعة، وكل تلك القضايا تم تحويلها من إمارة المنطقة الشرقية وجمعية البر والمحاكم وهيئة التحقيق والإدعاء العام وفروع وزارة الشؤون الاجتماعية، مشيرا في ذات السياق إلى أن عدد الحالات التي أتت مباشرة للمركز دون تحويل قد زادت رغبة في إيجاد سبيل للصلح وأن أغلب قضايا الصلح كانت تدور حول الخلافات الأسرية قبل وأثناء الطلاق وقضايا الحضانة والنفقة ما بعد الطلاق وحالات العنف الأسري والهجران .

وبين الحمد بموازاة ذلك أن المركز منذ انطلاقه منتصف العام 1426 بتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية استقبل أكثر من 600 قضية صلح وفق المركز في الصلح في أكثر من 67% من تلك الحالات.

جاء ذلك خلال ختام برنامج إعداد وتأهيل المصلحين الأسريين والذي استمر لمدة أسبوعين بمركز التنمية الأسرية بالدمام التابع لجمعية البر بالمنطقة الشرقية ويهدف إلى إعداد كوادر متخصصة ومؤهلة من طلبة العلم والأكاديميين للقيام بالتدخل في قضايا الخلاف الأسري والعمل على تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول واتفاق بين الطرفين تؤدي إلى الإصلاح والعيش ، بحضور أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالله بن حسين القاضي و الدكتور عدنان بن محمد الدقيلان القاضي بالمحكمة العامة بالخبر والشيخ فريد المناخ عضو لجنة إصلاح ذات البين بإمارة المنطقة الشرقية.

وأشار عادل الحمد في الختام إلى انه شارك في البرنامج أكثر من 80 متدرباً من عدة جهات ذات اختصاص بالقضايا الأسرية مثل المحاكم الشرعية وهيئة التحقيق والإدعاء العام وهيئة حقوق الإنسان ومن ومنسوبي القطاعات العسكرية وقطاع التعليم، تدربوا خلال 40 ساعة تدريبية على الحوار والاتصال، وفهم الأنماط الشخصية، وطرق دراسة الحالة، وكيفية التعامل مع المراحل السنية الحرجة كالمراهقة والشيخوخة وفقه الأسرة والأحكام القضائية في الجانب الأسري والحقوق القضائية للمرأة، تناوب على تقديم البرنامج عدد من المختصين في مجال الأسرة مثل الدكتور خالد الحليبي و الدكتور عبدالرحيم الهاشم .




المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 15916 .






    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات