جامعة نايف تختتم أعمال دورة (الإجراءات الجزائية في قضايا إيذاء الأطفال)



الرياض - عبدالله الحسني


بحضور د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية اختتمت الأربعاء أعمال الدورة التدريبية الإجراءات الجزائية في قضايا إيذاء الأطفال التي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية (كلية التدريب) بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطني خلال الفترة من 1-3/2/1433ه الموافق من 26-28/12/2011م بمقر الجامعة بالرياض.

وقال عميد كلية التدريب بالجامعة أ. د. علي بن فايز الجحني أن الجامعة ناقشت أكثر من (15) رسالة ماجستير ودكتوراه في مجال الأمان الأسري ومكافحة إيذاء الأطفال كما أصدرت (23) إصداراً علمياً في هذا المجال أثرت المكتبة العربية المتخصصة.

من جهته اوضح د. مشعل ممدوح العلي ان تنفيذ هذا البرنامج المتميز سيثري خبرات المشاركين بما يسهم في الحد من مشكلة إيذاء الأطفال، وكانت د. مها بنت عبدالله المنيف المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني ألقت كلمة نوهت فيها بالتعاون المثمر بين الجامعة والبرنامج في إطار شراكة إستراتيجية متميزة وأضافت: أن برنامج الأمان الأسري الوطني يحرص على بناء قدرات المتخصصين وإكسابهم الخبرات والمهارات للتعامل مع قضايا العنف وإيذاء الأطفال سعياً في تأهيل المتخصصين في مجال حماية الطفل ومعاقبة المعتدين عليه.

من جانه اكد أ. د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس الجامعة أهمية موضوع الدورة الذي يستدعي تضافر الجهود المجتمعية للنجاح في انجاز الأهداف المتوخاة للتصدي لقضية العنف الأسري، وقال رئيس الجامعة: هي ظاهرة عالمية تعانيها مختلف المجتمعات، الأمر الذي يستدعي طرحها ودراستها ومعالجتها بالطرائق السليمة والأساليب الصحيحة ورغبة في حماية الأطفال من الإيذاء من خلال التركيز في الإجراءات الجزائية التي ينبغي اتخاذها ضد من يتعرضون للأطفال بالإيذاء بأي شكل من أشكال العنف.

وأكد بن صقر على أهمية استمرار التعاون الفاعل والشراكة الإستراتيجية بين الجامعة وبرنامج الأمان الأسري بما يحقق هدف الجامعة بتحقيق الأمن بمفهومه الشامل كما قدم شكره لصاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني على ثقتها بالجامعة ومناشطها وعلى جهود سموها لإنجاح هذا البرنامج من خلال عمل دءوب لتحقيق الأمان الأسري الوطني.






المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 15895



    مقال المشرف

قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات