تحذير حل المشكلات الأسرية باللجوء للمشعوذين والعفو الدولية تعتبر فرض غرامات على النقاب "يوم عار" لفرنسا .




الرياض ـ لها أون لاين:

حذر رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري في دائرة محاكم رأس الخيمة بالإمارات، جاسم محمد المكي أن بعض ذوي النفوس الضعيفة، الذين يستغلون الدين كغطاء لتمرير ممارساتهم المحرمة، من أجل تحقيق أرباح مادية طائلة، والذين يوهمون الأزواج والزوجات بأن لهم قدرة على حل مشكلاتهم الأسرية، ما ينعكس بصورة عكسية وسلبية، في تأجيج الخلافات الزوجية.

وأضاف المكي أن القسم استقبل في الآونة الأخيرة بعض المشكلات والخلافات الأسرية والزوجية، التي تتمحور حول لجوء أحد طرفي العلاقة الزوجية إلى المشعوذين والدجالين والسحرة، من أصحاب الممارسات المحرمة شرعاً والممنوعة قانوناً؛ بهدف كسب أموال الناس بالباطل، مستغلين ضعف الوازع الديني لدى شريحة من الأهالي، وعجزهم عن حل مشكلاتهم الزوجية والأسرية، داعياً الأزواج إلى التحلي بالعقل والمنطق واتباع أحكام الكتاب والسنة النبوية الشريفة في درء وحل خلافاتهم، بدلا من اللجوء إلى الطرق الغير شرعية وغير القانونية، التي تؤدي إلى نتائج عكسية، لا تحمد عقباها على الأسرة بالكامل.

ونقلت صحيفة الخليج عن المكي إفادته أن الخلافات الأسرية، التي يكون فيها للسحرة والدجالين والمشعوذين دور بارز ورئيس في تأجيجها، تؤدي إلى أن يتقدم أحد الزوجين إلى إدارة القسم بطلب حل مشاكله الزوجية، أو الانفصال وإنهاء الحياة الزوجية؛ بسبب لجوء الطرف الآخر إلى تلك الوسائل المحرمة.

وأشار أن دوافع بعض الأزواج الذكور من وراء اللجوء إلى المشعوذين والدجالين هي زيادة محبة الزوجة، أو فتح أبواب الرزق، أو تسريع الإنجاب، بالإضافة إلى حل الخلافات الزوجية التي تعصف بحياتهم، في حين تستخدمه بعض الزوجات للأسباب ذاتها التي يحملها الأزواج، ويزيد عليها منع الزوج من الزواج بغيرها، ومحاربة سيدة أخرى تتصارع معها الزوجة، بسبب خلافات اجتماعية متعددة.

كما شدد على الأسر والأزواج، الذين يعانون من مشكلات وخلافات عاصفة، بعدم اللجوء إلى مروجي أعمال السحر والشعوذة، بهدف المتاجرة بمشاكل وهموم الأسر، تحت غطاء الشريعة والدين، الذي هو منهم براء، سواء بالاتصال بهم من خلال التلفاز أو"الإنترنت" أو الهاتف أو بزيارتهم، وإبلاغ الجهات الشرطية المختصة عن أصحابها، لضبطهم ولمحاربة تلك الممارسات بحزم.

وأوضح المكي إلى أن القسم يستقبل شهريا العديد من الخلافات الأسرية متعددة الأسباب، ويعمل بجهود العاملين فيه، من موظفين وموظفات ومتعاونين من أصحاب الخير، على حلها والتخفيف من وطأتها على أفراد تلك الأسر، في حين يخصص القسم بشكل مجاني لجميع مراجعيه كتيبات ومنشورات وأقراصاً وشرائط تسجيل دينية وتثقيفية، تختص بالحياة الزوجية والأسرية وتربية الأبناء، وكيفية التحصن بالكتاب الكريم والأحاديث النبوية الشريفة؛ للحفاظ على استقرار الأسر، والتقليل من حجم الخلافات الأسرية والتخفيف من حدتها، ومحاربة الدجالين .

منظمة العفو الدولية: فرض غرامات على النقاب مهزلة و"يوم عار" على فرنسا

وفي أول تعقيب لها على قرار تغريم مسلمتين فرنسيتين لارتدائهما النقاب، قالت منظمة العفو الدولية: "إن هذا الحكم (مهزلة العدالة)، ونددت بما اعتبرته "يوم عار" على فرنسا.

وقالت هذه المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان في بيان: "إنها مهزلة القضاء وإنه يوم عار لفرنسا"، وقال جون دالهويسن مساعد مدير منظمة العفو الدولية فى أوروبا وآسيا الوسطى - فى بيان لها أمس الجمعة - :"إن هاتين السيدتين عوقبتا لارتدائهما ما تريدان.. وهذا المنع ينتهك حرية التعبير والديانة"، معتبرا "أنها مهزلة القضاء وأنه يوم عار على فرنسا".

وتعد فرنسا أول بلد أوروبى يحظر النقاب فى الأماكن العامة، وهو إجراء يشمل قرابة ألفي امرأة في البلاد، وتلتها بلجيكا بعد أسابيع، وأعلنت هولندا عزمها على القيام بالخطوة نفسها.

وكانت محكمة شرطة "مو" قد أصدرت حكما على كل من هند أحمس (32 عاما)، ونجاة نايت علي (36 عاما) بدفع غرامة تبلغ 120 و80 يورو على التوالي. ولم تتمكن المرأتان اللتان وصلتا متأخرتين من حضور المداولات. ومنعت إحداهما من دخول المحكمة لرفضها نزع نقابها أو الكشف عن وجهها.

وكانت المرأتان اللتان تحملان الجنسية الفرنسية حضرتا وهما ترتديان النقاب في الخامس من مايو إلى مقر بلدية مدينة مو الصغيرة في الضاحية الباريسية، التي يرأسها أحد أقطاب الأكثرية النيابية جان- فرانسوا كوبيه الأمين العام للاتحاد من أجل حركة شعبية.


مركز "البيت السعيد": الطلاق وارد في 15% من المشكلات الأسرية

أكد رئيس مركز البيت السعيد الشيخ صالح البراهيم، أن التقديرات تشير إلى أن 50 في المئة من حالات الطلاق التي تتم في المنطقة الشرقية تكون لزواجات حديثة، مبيناً أن 15 في المئة من المشكلات الأسرية يكون فيها الطلاق وارداً.

وأوضح أن مراكز الخدمة الأسرية تواجه مشكلة في العثور على الأخصائيين الاجتماعيين من الجنسين (الرجال والنساء)، المؤهلين لمعالجة المشكلات الأسرية.

وأشار إلى أن عدد الحالات التي وردت إلى مركز "البيت السعيد" طلباً للاستشارة الزوجية خلال السنة الحالية قاربت 370 حالة، وأن ما يرتبط منها بالمشكلات الزوجية التي تؤدي إلى الطلاق تصل إلى 30 حالة تقريباً، وأن المركز استطاع أن يعالج منها ما يقارب الثلث، والبعض الآخر ظلّ يراوح مكانه لعدم استجابة بعض أطراف العلاقة الزوجية للحلول الموضوعة.

وبحسب صحيفة الحياة أوضح أن إنشاء قسم خاص للاستشارات الأسرية، للمساهمة في حل المشكلات التي تعترض الزوجين، أمر ضروري لجميع المراكز الأسرية.
مبيناً أن لدى المركز وحدة خاصة للاستشارات الأسرية يعمل فيها عدد من الاستشاريين والاستشاريات، لكنهم غير متفرغين تماماً للاستشارة الأسرية.

وقال: "نتطلع في المستقبل القريب إلى أن يكون لدينا قسم خاص مهمته الوحيدة تقديم خدمة الاستشارات الأسرية".

وأكد على وجود صعوبات كبيرة في العثور على الأخصائيين الاجتماعيين المؤهلين لمعالجة المشاكل الأسرية، بسبب قلتهم، مشيراً إلى أن الصعوبة تزداد للأخصائيات، وقال: "إن السبيل إلى زيادة أعدادهم يكمن في إعداد وتأهيل الأشخاص الذين لديهم الاستعداد لذلك، ونحن الآن عاكفون على إعداد برنامج دراسي يتكفّل بإعداد وتأهيل الأخصائيين والمرشدين الأسريين".

وذكر البراهيم أن للأخصائيات الاجتماعيات دوراً في معالجة قضايا المرأة، وأن الأخصائيات الاجتماعيات الموجودات في المركز، يطلعون بدور كبير وبارز في معالجة مختلف القضايا التي تخص المرأة، على المستوى الشخصي والعائلي والاجتماعي، وذلك عبر البرامج المكثفة التي تقدّمها الأخصائيات من خلال الدورات والمحاضرات واللقاءات الحوارية وكذلك عبر الكتابات الثقافية التي تخص المرأة والتي أصدرها مركز البيت السعيد، كـ "المرأة ومثلث السعادة"، و"المرأة في عصر التحولات الساخنة" للكاتبة صباح عباس.

وأوضح أن حالات الطلاق تتم لزيجات حديثة مقلقة، ورغم عدم وجود أرقام دقيقة ومحددة للزيجات الحديثة التي تنتهي بالطلاق، لكنّنا نعتقد أنها تتجاوز نصف حالات الطلاق، وذلك لشواهد واعتبارات مختلفة، وبحسب ما يردنا من معلومات.

مبيناً أن لدورات التأهيل التي تقام لراغبي الزواج، أو لحديثي الزواج أهمية في انخفاض المشاكل الأسرية.

مضيفاً: "عبّر لنا الكثير ممن حضر الدورات، والبرامج التدريبية والتثقيفية الزوجية من الرجال والنساء، عن استفادتهم من تلك البرامج، وأثرها في خفض المشكلات الزوجية لديهم، وزيادة وعيهم بالحياة الزوجية، وإكسابهم القدرة على التفاهم فيما بينهم وحل مشكلاتهم الزوجية".

وحول حالات طلب الاستشارة من الرجال والنساء، بيَّن أن «أكثر من يلجأ للمركز طلباً للاستشارات الأسرية هي المرأة، وذلك لأسباب عديدة، من بينها: عدم إتاحة الزوج الفرصة لزوجته لطرح همومها، والمشكلات التي تدور بينهما، ورغبة الزوجة في الحفاظ على بيتها الزوجي".

وعن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق بشكل عام في المملكة، أوضح أن ذلك يعود إلى عوامل عديدة منها: قلة الخبرة بالحياة الزوجية، وسوء الاختيار الزوجي، وقصور النضج النفسي، وتغير مكانة المرأة واستقلاليتها، وتدخل الأهل في الحياة الزوجية، وعدم الانسجام بين الزوجين، والخيانة الزوجية، والتساهل في أمر الطلاق، وسوء المعاملة الزوجية، والإدمان على المخدرات والمسكرات، ونقص مهارات الحوار.

37 % من طالبات مدارس الإمارات لا يتناولن وجبة الفطور

كشف الدكتور عبد الرحمن مصيغر مدير المركز العربي للتغذية، في مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق ون أند أونلي رويال ميراج في دبي، بمناسبة إطلاق حملة "قولوا صباح الخير للفطور"، نظمتها شركة "كِلوقز"، عن نتائج دراسة أعدها حول عادات تناول الفطور لدى المقيمين في البحرين، وسلطنة عمان، والسعودية، والإمارات، أن 37% من طالبات المدارس في الإمارات لا يتناولن الفطور! أو لا يتناولنه بشكل منتظم، مقارنة مع 28% من طلاب المدارس الذكور.

وبحسب صحيفة البيان قال مصيغر: "كثير من الناس في الشرق الأوسط لا يتناولون الإفطار يومياً، وبعضهم لا يتناوله إطلاقاً، ما يجعلهم عرضة لنقص الفيتامينات والمعادن والتي تؤثر على صحتهم. ويزداد الوضع سوءاً مع الأطفال، حيث أشارت الدراسات إلى أن نسبة الذين لا يتناولون وجبة الفطور أو يتناولونها بشكل غير منتظم تتراوح بين 30 إلى 42% بين طلاب المدارس الذكور، وترتفع إلى 37-74% بين فتيات المدارس".
وأكد أن تناول وجبة الفطور يساعد في تنظيم الوزن، كما يساعد الطلبة على التركيز، ويرفع من مستوى أدائهم، ويقلل من مخاطر إصابتهم بأمراض السكري والكوليسترول وأمراض القلب وغيرها.

من جهتها، قالت الدكتورة كاثرين أوسوليفان أخصائية التغذية في (كِلوقز): "اتفق خبراء التغذية على أن وجبة الفطور هي أهم وجبة في اليوم، لأنها تشجع النشاط المعرفي وترفع مستويات الطاقة والتركيز"، وأضافت: "يوجد قلق صحي من عدم حصول البعض على كمية كافية من الحديد وفيتامين "سي" في نظامهم الغذائي، وبالتالي يجب التركيز على الأغذية التي تمنع هذا النقص."




المصدر: موقع لها أون لاين ، نشر بتاريخ 25/09/2011 .





    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات