دراسة: الإساءة البدنية أكثر مظاهر إساءة معاملة الأطفال انتشاراً .




الرياض- سحر الشريدي


أظهرت دراسة حديثة للباحثة السعودية ندى بنت عبدالله الرشيد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن أكثر مظاهر إساءة معاملة الأطفال انتشاراً هي الإساءة البدنية بنسبه (39،4%)يليها الإساءة النفسية (21،2%).

وقد هدفت تلك الدراسة إلى تحديد مظاهر إساءة معاملة الأطفال والعوامل المؤدية لها، وأهم المشكلات الاجتماعية الناتجة عنها، وأدوار وصعوبات المخطط الاجتماعي للحد من المشكلات الاجتماعية الناتجة عن إساءة معاملة الأطفال.

وبينت "الرشيد" ان أكثر مظاهر الإساءة البدنية حدوثا هو الضرب المبرح للطفل، وأكثر المظاهر الجنسية حدوثا هو الملاطفة والملامسة الجنسية للطفل، إضافة إلى المظاهر النفسية حدوثا هي التلفظ على الطفل أمام الآخرين، والمظاهر اللفظية هي استخدام الألفاظ التي تسيئ للطفل وتقلل من كرامته، كما ان أكثر مظاهر الإهمال حدوثا فهي عدم الاهتمام بحديث الطفل.

وذكرت بأن أهم العوامل التي تؤدي لإساءة معاملة الأطفال من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين هي العوامل المتعلقة بالأسرة بنسبة (64.4٪)، يليها العوامل البيئية والمجتمعية بنسبة (18.3٪)، ومن أهم المشكلات الاجتماعية الناتجة عن إساءة معاملة الأطفال عدم قدرة الطفل على مواجهة مشكلاته وفقدان الثقة بالنفس.

وأوضحت أهم الأدوار التي يقوم بها المخطط الاجتماعي المساهمة في وضع السياسات الاجتماعية التي من شأنها التخفيف من المشكلات الاجتماعية الناتجة من إساءة معاملة الأطفال ورسم الخطط والبرامج لذلك، وهي المساهمة في وضع السياسات الاجتماعية التي من شأنها التخفيف من المشكلات الاجتماعية الناتجة من إساءة معاملة الأطفال، إلى جانب رسم الخطط والبرامج والمشاريع التي تساعد على التخفيف من المشكلات الاجتماعية الناتجة من إساءة معاملة الأطفال، وتقويم البرامج والمشروعات التي من شأنها التخفيف من حده تلك المشكلات، واستخدام الأساليب العلمية التي تمكنه من التدخل لإحداث تغيرات مقصودة في المجتمع المحلي لمساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية، كذلك أهمية الاطلاع على تجارب وخبرات الآخرين عند رسم الخطط الجديدة، إلى جانب تحديد البدائل ومتابعه سير تنفيذ البرامج والمشروعات.

وألقت الضوء على أبرز الصعوبات التي تعيق عمل المخطط الاجتماعي هي عدم التنسيق والتعاون بين الأجهزة التخطيطية في مجال رعاية وحماية الأطفال وعدم انتشار الوعي التخطيطي والمشاركة المجتمعية في رسم البرامج والخطط التي من شأنها التخفيف من المشكلات الاجتماعية الناتجة عن إساءة معاملة الأطفال.

وأوصت الباحثة بتزويد الجهات المعنية بحماية ورعاية الأطفال بمستشارين ممن حصلوا على دراسات عليا ولديهم الخبرة الكافية للتعامل مع الأطفال المساء إليهم، وتوعية الأسرة بأساليب التربية الحديثة وتوضيح دورها في حماية الطفل، وعمل دورات مكثفة للمرشدين والمعلمين داخل المدارس لتوعيتهم بكيفية التعامل مع الأطفال، وخلصت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لدور المخطط الاجتماعي في مواجهة المشكلات الاجتماعية الناتجة عن إساءة معاملة الأطفال.





المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 15691 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات