المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج يبدأ فعاليات مؤتمر (تعليم المستقبل).


بدأ المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربية هنا اليوم فعاليات مؤتمر (تعليم المستقبل.. هل تصنعه مدارس الحاضر) ضمن الموسم الثقافي ال18 للمركز تحت رعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود ويستمر يومين.

وفي هذه المناسبة قالت الوزيرة الحمود "اننا من صنع مدارس الماضي ولكن التساؤل المطروح في عنوان المؤتمر حق مشروع للمجتمع وبالغ الأهمية حيث ان مستقبل اجيال البلاد والتربية احد المحركات الرئيسية في المجتمع".
واضافت الحمود ان اختيار المركز لهذا العنوان يأتي من دوره المهم في تسليط الضوء على المواضيع التربوية الحيوية لإثراء الأفكار وتبادل الخبرات بين المهتمين والباحثين التربويين مشيدة بدور المركز وجهوده التربوية الواضحة في دول الخليج والدول العربية.

واوضحت ان المدرسة هي اساس التربية "ويجب علينا تمكين المدارس لانها الأساس الذي يخلق لدى الطالب الأخلاقيات والسلوكيات حيث ان المدرسة لم تعد تدريسا فقط ولكنها منظومة تربوية وأخلاقية من خلال كوادرها التعليمية والادارية لخلق الجيل الجديد في المجتمع والعمل على تنمية مواهب الطالب واحتوائها".

من جانبه قال مدير المركز الدكتور مرزوق الغنيم خلال كلمة الافتتاح ان عنوان الملتقى لهذا العام يأتي للاجابة عن اكثر الأسئلة بحثا "وهو دور مدارسنا في بناء جيل المستقبل حيث انها عماد المجتمعات التي تعمل على بناء مستقبلها" مضيفا "يجب علينا مواكبة التطور التكنولوجي وزيادة عدد السكان" مشيرا الى عدم استجابة التعليم لهذه التطورات.

واوضح الدكتور الغنيم ان نظم التعليم في دول العالم تعمل على توحيد جهودها للاهتمام بالتعليم "ويجب علينا حث اعضاء دول مجلس التعاون على اصلاح نظم التعليم من خلال تطوير المناهج والعمل على تحديث طرق العمل ورفع المستوى العلمي للهيئة التدريسية والادارية والتركيز على تطوير دور السلطة من الجهات العلمية والتربوية".

واشتملت مناقشة المحور الاول من الجلسة الاولى للمؤتمر على كلمة من نائب مدير جامعة الامارات العربية المتحدة سابقا الدكتور سعيد حارب قال فيها ان الكويت من الدول السباقه في التعليم حيث انها كانت تشرف على التعليم في دولة الامارات قبل اتحادها "وانا احد خريجي التعليم الكويتي واكملت دراستي الجامعية في الكويت".

وأضاف الدكتور حارب "هناك فارقا بالتعليم بين جيلنا وجيل اولادنا الذي تميز بالتكنولوجيا والتطورات فكيف الحال في جيل المستقبل واحفادنا.. لذلك علينا ان نستشرف لمستقبل وكيف يكون التعليم والاعداد الجيد له".
واشار الى اكبر مشكلة في الاستشراف قائلا "اننا نرى صعوبة في المعلومات حيث ان المعلومة لا تتوفر بشكل كبير ووافر في دولنا العربية نظرا لان هناك بعض الدراسات التربية تكون ناقصة احيانا".
وقال "علينا مواكبة التطورات التعليمية العالمية حيث ان هناك امورا مهمة يحتاجها ابناؤنا في حياتهم المستقبلية والزمن في تسارع لذا يجب علينا ان نعلمه ابناءنا ما ينفعهم في حياتهم لان هناك منهم من سيدرس في الخارج وخصوصا مجال المعلوماتية ومواكبة التطورات التكنولوجية وكيفية تقنية المعلومات".

وبين الدكتور حارب ان هناك تحديات سياسية واقتصادية ستؤثر على التعليم ومنها التغيرات السكانية والاجتماعية والنمو السكاني وخصوصا الاقتصاد الذي يهدد بنضوب النفط "الذي نعتمد عليه" ويتم ذلك من خلال تطوير الانسان والعمل على اعداده للمستقبل مشيرا ان هناك زيادة كبيره على التعليم ووصلت النسبة الى عشرة ملايين طالب في مراحل التعليم المختلفة في الدول الاعضاء.
ودعا الى اعادة قابلية الانسان للتعلم لمواكبة التطور في التكنولوجيا لفهم مدرسة المستقبل لانها لن تكون مثل المدارس الحالية ولكن ستكون مدرسة الحياة التي تركز على الطالب وجهده في البحث عن المعلومة "ويجب علينا ان نستثمر التعليم على ان يكون تعليما مجتمعيا يعتمد على الاسرة والمدرسة بحيث يكون هناك مادة علمية ثم تعليم الوالدين كيفية تعليم أبنائهم".
وذكر ان من اهم ادوار هذه المدارس الحديثة هو انها تساعد الطالب او المتخرج على ان يمتهن مهنة مارسها من خلال اتخاذ طرق تدريسية جديدة بتطبيق المادة العلمية في الحياة العملية من خلال التعاون مع الجهات المختلفة.


المصدر: وكالة أنباء الكويت، 12/4/2011 .

    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات