الشؤون الاجتماعية في الإمارات تنجز ‬40 برنامجا أسريا.


كشفت إدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية في الإمارات عن انجاز ‬40 برنامجا أسريا، وتقديم ‬3 آلاف استشارة أسرية عبر الهاتف والزيارات التي يقوم بها أصحاب الحالات إلى الإدارة.

وأوضحت ناعمة خلفان الشامسي رئيس قسم التمكين الأسري بإدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن هذه البرامج تهدف إلى إرشاد وتثقيف الفتيات والشباب المقبلين على الزواج، والمساعدة في حل المشكلات الأسرية التي تحدث بين الزوجين، مشيرة إلى أن ما تقوم به إدارة التنمية الأسرية يدعم الدور المحوري للأسر في التماسك الاجتماعي وتمكينها من أداء دورها تبعا للخطة الإستراتيجية للوزارة.

وقالت الشامسي إن إدارة التنمية الأسرية تنظم عددا من الفعاليات بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات المعنية بالدولة للتقليل والحد من المشكلات الأسرية ومنها المحاكم والكليات ودوائر الخدمات الاجتماعية، لافتة إلى أن الإدارة نظمت ورشة عمل في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة لأكثر من ‬25 باحثا وباحثة في المؤسسة بعنوان (فن إدارة الأزمات الأسرية) تم خلالها تعريف الباحثين والباحثات بكيفية دراسة الحالة والتواصل معها لحل المشكلة التي تعاني منها.

وقالت إنه تم التركيز خلال الورشة على أهمية مهارة الإنصات للحالات من جانب الباحثين الاجتماعيين للخروج بحل حقيقي لمشكلاتها، وتكوين فرق عمل وعرض نماذج للمشكلات وكيفية التعرض لحلها.

وأشارت الشامسي إلى أن الهدف من تنظيم هذه الورشة تقليل المشكلات التي تعاني منها الأسر وتطوير مهارات الباحثين والباحثات ومساعدتهم على حل هذه المشكلات بالطرق العلمية الصحيحة.

وأضافت أن اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية شهد تنظيم ورشة عمل لـ ‬25 طالبة من كلية التقنية بالشارقة من المتخصصات في مجال الخدمة الاجتماعية بعنوان (معا نطور مهنة الخدمة الاجتماعية)، ركزت على أهمية هذا الجانب في خدمة المجتمع وتخريج باحثين اجتماعيين يملكون المهارات المطلوبة.

وقالت إن الإدارة وبالتعاون مع محكمة الفجيرة عقدت ورشة عمل ضمت ‬30 باحثا متخصصا وعددا من الحالات ناقشت خلالها أهم المشاكل التي تؤدي إلى الطلاق وزيادة الوعي بأهمية السعي لحل المشكلة قبل فتح ملف القضية، مشيرة إلى حالة تم عرضها خلال الورشة عن زوجة تعرضت للعنف لقطع التواصل بينها وبين أسرتها وصديقاتها من جانب الزوج الذي ضم الأولاد لحضانته بسبب عدم قدرة الزوجة على كفالتهم لعجزها المادي و عجزها عن القدرة على توجيههم لوجود أولاد في سن المراهقة.

ودعت ناعمة الشامسي الباحثين العاملين داخل المحاكم إلى الإسراع في حل أي مشكلة أسرية قبل فتح ملف القضية، مؤكدة أن الباحث الذي يستطيع حل المشكلة يعتبر انجازا كبيرا له.

وأضافت أن من أهم الدورات والورش التي قامت بها الإدارة تمثل في البرنامج الإرشادي عن الثقافة الأسرية الموجه لطلاب وطالبات كلية التقنية العليا والذي حضره ‬100 طالب و‬50 طالبة خلال يومين مختلفين، تم التركيز خلاله على كيفية إدارة الحياة الزوجية وحل المشاكل التي تنشأ بين الزوجين، واستهدفت منه وزارة الشؤون الاجتماعية إرشاد وتثقيف الشباب والفتيات على تجاوز المشكلات التي تحدث خلال الفترة الأولى من الزواج، وتسليط الضوء على واجبات وحقوق الزوجة، وتوجيه الفتيات إلى اختيار الوقت المناسب لعرض المشاكل على الزوج والتعرف على طبيعته وشخصيته ليسهل التعامل معه.

ولفتت الشامسي إلى أن ابرز المشاريع التي قامت بها الإدارة تمثل في مشروع (الصلح خير) الذي يهتم بشكل مباشر على مشكلا ت الطلاق، ومشروع (شراكة وتماسك) الذي يهتم بالتوعية الكاملة للأسر، ومشروع (نحن وأنتم الأمناء) الذي يهدف إلى متابعة آلية العمل في مكاتب الاستشارات الأسرية الخاصة وينظم عملها وترخيصها.


المصدر: صحيفة البيان، العدد: 11/4/2011 .

    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات