«التوجيه الأسري» في رأس الخيمة يمنح حضانة 59 طفلاً إلى أمهاتهم.


أنهى قسم الإصلاح والتوجيه الأسري في دائرة محاكم رأس الخيمة خلافات أسرية خلال العام الماضي، حول حضانة 59 طفلاً، وتمكن من إقناع آبائهم بتركهم في حضانة أمهاتهم، بعد محاولات عدة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وقال رئيس قسم الإصلاح والتوجيه الأسري جاسم المكي لـ«الإمارات اليوم»، إن القسم حاول الإصلاح بين الآباء المطلقين، بعدما ترددوا على القسم بهدف إيجاد حلّ لمشكلاتهم المتعلقة بحضانة الأطفال.

وتابع أن قضايا حضانة الأطفال من أصعب القضايا التي يتداولها القسم، بسبب وضع الزوجة شروطاً صعبة وإصرارها عليها، ورفض طليقها الاستجابة لها.

وأوضح المكي أنه من الصعب حلّ جميع مشكلات الجانبين في ما يتعلق بموضوع حضانة الأطفال، بسبب تعدد شروطهما، مضيفاً أن السبب الرئيس لوقوع أغلبية هذه المشكلات على حضانة الأطفال، هو عدم تمكن الأب من صرف النفقة المطلوبة منه لطليقته وأطفاله.

وأضاف أن زيادة النفقات المالية، وتحديد موعد للأب لزيارة أطفاله خلال فترة المناسبات والأعياد، سبب رئيس لزيادة مشكلات الأبوين المنفصلين، الأمر الذي يعقد الأمور بينهما أثناء محاولة قسم الإصلاح والتوجيه الأسري توفير حل مناسب لهما.

وذكر المكي أن قضايا حضانة الأطفال تستغرق وقتاً طويلاً لإيجاد حلّ مناسب لها، بسبب تعدد المشكلات بين الأبوين المنفصلين اللذين يرفض كلّ منهما شروط الآخر.

وشرح أن القسم يعمل على تقريب وجهات النظر بين الزوجين، بهدف العمل على حلّ المشكلات والقضايا العالقة التي تؤثر سلبا في الأطفال نفسياً واجتماعياً، موضحاً أن معظم الخلافات المتعلقة بحضانة الأطفال تركزت حول زيادة مبلغ النفقة.

وأوضح أن بعض الزوجات يطلبن زيادة قيمة النفقة بسبب ارتفاع الأسعار، وعدم قدرتها على تلبية جميع الاحتياجات المنزلية لأطفالها، وقلة المبلغ المالي الذي ينفقه الأب على أطفاله وطليقته.

ولفت المكي إلى أنه في بعض القضايا يرفض أصحابها الحلول المقدمة من قسم الإصلاح والتوجيه الأسري، بسبب تمسك الطرفين بشروطهما، موضحاً أنه يتم تحويل ملف القضية إلى المحكمة المختصة للنظر في موضوع القضية وإصدار الحكم المناسب. وأضاف أن معظم القضايا المتعلقة بحضانة الأطفال يحكم فيها للزوجة، خصوصاً إذا كان عمر الأطفال دون الـ11 عاماً، وفق القوانين المعمول بها قضائياً.

وأوضح المكي أن في بعض الحالات يسمح للأب بحضانة أطفاله، في حال لم تتمكن الزوجة من توفير أدنى المقومات الاجتماعية لهم، من رعاية اجتماعية وأسرية وتربوية، لافتاً إلى أن معظم الأزواج المنفصلين يفضلون إيجاد حلّ مناسب لمشكلاتهم الأسرية في قسم الإصلاح والتوجيه الأسري، قبل تحويل ملف القضية إلى المحكمة المختصة للنظر في الموضوع.


المصدر: صحيفة الإمارات اليوم، عدد: 2/4/2011.

    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات