المؤتمر الدولي بعنوان نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم يوصي بإعداد موسوعة عن القيم الأخلاقية والاجتماعية .



أوصى المؤتمر الدولي بعنوان (نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم) بإعداد موسوعة علمية مركزة تحوي جميع القيم الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والدعوية التي تناولتها السنّة النبوية الشريفة، وتحليلها بأسلوب موجز وواضح؛ ليسهل التعامل معها، وترجمتها إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛ ليطّلع المجتمع الغربي على رؤية السنّة النبوية للمشكلات المطروحة، وكيفية معالجتها.

وتمخضت الجلسات ـ التي شارك فيها نخبة من الأكاديميين والمختصين ـ عن عدة توصيات هي : الإكثار من الملتقيات حول الإسلام والرحمة، وبيان ما اشتملت عليه رسالة الإسلام من رحمة في الدنيا والأخرى، والعناية بأسماء النبي محمد (صلى الله علي وسلم) ودراستها، مع بيان معانيها وآثارها، وما اشتملت عليه من الرحمة بأمته، وإقامة مسابقة على مستوى الدول في بيان الرحمة في شريعة نبي الرحمة محم ، على أن ترصد لها جوائز قيمة، هي : تذكرة حج للخمسة الأوائل لكل دولة مشاركة.

كما أوصى د. سليمان بن عبد الله السيف في ورقته بعنوان (معالم الرحمة في السنة النبوية بالرفق بالحيوان) بأن تتبنى المراكز العلمية المتخصصة إصدار موسوعة تتعلق بالحيوان في السنة النبوية تدرس ما ورد فيه من نصوص، وتبين ما يؤخذ منه من أحكام ، وترجمة هذه التعاليم إلى لغات العالم، لإطلاع البشرية على معالم الرحمة في سنة النبي بهذا المخلوق، وإصدار القوانين والأنظمة المتعلقة بحقوق الحيوان والتعامل معه، والمستمدة من هذه التعاليم والتوجيهات النبوية الشريفة.

وأوصى الباحث بلال بن يوسف بن عبد الله بإفراد رسائل وأبحاث خاصة في كلّ موضوع من مواضيع حقوق الإنسان حتى يتسنّى الرجوع إليها ونشرها عند الحاجة، والتركيز على عناية الشريعة بالإنسان من جهة حق الحياة وحرمة الدماء؛ لانتشار القتل وسفك الدماء في كثير من بلاد المسلمين، والاهتمام بالحقوق التي احترمتها الشريعة الإسلامية وأكدت عليها، ولم تلق مثل هذا الاهتمام في المواثيق الدولية، مثل: حقوق الجنين، وحقوق الشباب، وحقوق كبار السن وحقوق الأيتام، والمرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة، واستغلال وسائل الإعلام المختلفة في إظهار محاسن الدِّين الإسلامي،

واحترامه حقوق الإنسان للردّ على الطاعنين فيه من الكفار، والمسيئين له من المسلمين، واستمرار المؤتمرات والندوات المتعلّقة بحقوق الإنسان في الإسلام، وانعقادها في بلدانٍ مختلفة من العالم، حتى تعمّ الفائدة وتتضح الصورة المشرقة للإسلام عند جميع الناس، وتخصيص محاضرات وندوات للشباب في المدارس والجامعات لتوعيتهم بحقوق الإنسان، وتأصيل هذه المبادئ في نفوسهم، حتى لا يكونوا لقمةً سائغةً للمنحرفين الذين يستغلّون الشباب في بث أفكارهم المسمومة ونشر معتقداتهم الفاسدة. كما أوصت أستاذ الفقه وأصوله المساعد بجامعة أم القرى الدكتورة تغريد بنت مظهر يحيى بخاري في ورقة بعنوان (معالم الرحمة في حقوق المُسِنِّين وذوي الاحتياجات الخاصَّة) بإعداد موسوعة علمية مركزة تحوي جميع القيم الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والدعوية التي تناولتها السنّة النبوية الشريفة، وتحليلها بأسلوب موجز وواضح؛ ليسهل التعامل معها،

وترجمتها إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛ ليطّلع المجتمع الغربي على رؤية السنّة النبوية للمشكلات المطروحة، وكيفية معالجتها، وأن يحمل كل مسلم ومسلمة أمانة الدفاع عن نبي الرحمة، والذود عن حياضه، ونشر منهجه الإصلاحي على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة، ومن ثم العمل على إعداد الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والحكومة المسلمة، وتفعيل دور المجتمع في العناية بكبار السنّ ورعايتهم، وتكريمهم، بتوقيرهم، وتقديمهم في المجالس، ومساعدتهم فيما يحتاجونه، حتى تلتحم حلقات أفراد المجتمع بجميع أطواره صغاراً، وكهولاً، وشيوخاً، فيكون كاللحمة الواحدة، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، وعدم عزلهم، ومساعدتهم على التكيف والتعايش مع بقية أفراد المجتمع؛ حتى لا يشعروا بطرد المجتمع لهم وعزلهم، ما يؤثر سلبا في نفوسهم، والبحث في حلول مشكلات هذه الفئة بنظرة مادية وضعية، دون ربط ذلك بالقيم والأخلاق التي أمر بها النبي تجعل معاناة هؤلاء تتفاقم بتزايد أعدادهم في المجتمعات.

وطالبت الباحثة بركة بنت مضيف الطلحي في ورقتها (معالم رحمة النبي بالمرأة) بأهمية تثقيف المرأة المسلمة بدينها، وما أعطاها من حقوق وواجبات ومستحبات وما حرم عليها أو كره لها عمله وأن الخير كل الخير فيما جاء به الكتاب والسنة، ونشر الوعي في المجتمعات غير الإسلامية عن نبي الرحمة ودينه الحق بالوسطية، وتطبيق سنته قولاً وعملاً، واستخدام وسائل الإعلام الحديثة في نشر الوعي من ترجمة للكتب وطباعتها واستخدام الوسائل الأخرى مثل المذياع والقنوات الفضائية، والمواقع على الشبكة وغيرها من الوسائل وجميع ذلك فيما يسلكه الداعي من الوسطية والتقعيد والتأصيل في دعوته.




المصدر: صحيفة اليوم ، العدد 13626 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات