سمو محافظ الأحساء ومعالي مدير جامعة الملك الفيصل يوقعان مذكرة تعاون بين بر بالأحساء والجامعة .



بعون الله تعالى تـم توقيع مذكـرة تعاون بين جمعية البر بالأحساء وجامعة الملك فيصل ظهر يوم الأحد 17/10/1431هـ، الـموافق 25/9/2010م, وقعها صاحب السمو الأميـر بدر بن محمد بن جلوي - محافظ الأحساء رئيس مجلس إدارة الجمعية، ومعالي مدير جامعة الـملك فيصل بالأحساء الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد الجندان.

جاء ذلك تحقيقا للتكامل بين المؤسسات التعليمية العليا والجهات الخيرية الاجتماعية، للتعاون في خدمة المجتمع، بأرقى الأساليب وأحدثها، ويمثل الجمعية في هذه الاتفاقية مركز التنمية الأسرية التابع لها، الذي يسعى في نشر الثقافة الأسرية بين المواطنين والمقيمين، ودعم جهود التدريب الأسري, وحماية المجتمع من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى تفكك الأسر، مثل الطلاق والعنف الأسري وعضل البنات، وجنوح الأولاد، وغيرها، وتتمتع جامعة الـملك فيصل بأنها تحفل بآلاف الطاقات الـمختصة في شتى فروع الـمعرفة، ومنها ما يحتاجه المركز في أداء رسالته أداءً مهنياً علمياً لخدمـة المجتمع السعودي.

كما أن الاتفاقية تأتي تأكيداً للدور الرئيس والـمهم الذي تقوم به جامعة الـملك فيصل في محافظة الأحساء من جهود تعليمية وبحثية وتدريبية وخدمة للمجتمع، لها أثرها الـملموس في رفع مستوى جودة العمل، وتـميزه، وإضفاء الصبغة العلمـية علـيه، وكذا الرقـي بـمستوى العامليـن في كافة المجالات بـما يعينهم - بإذن الله تعالى- على القيام بدورهم في خدمة مجتمعهم على أكمل وجـه، وهو ما تجعله إستراتيجيتها الحديثة في المقدمة من اهتمامتها.

وحرصاً من الطرفيـن على التعاون الإيجابي في كل ما من شأنه خدمة الوطن وأجهزة الدولة، وما يتعلق بالجوانب التعليمية والتدريبية والاستشارات والبحث العلمي بصفة خاصة، تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر ـ وفقهم الله تعالى ورعاهم ـ وتحقيقاً لـمبدأ الشراكة والتعاون بيـن الطرفيـن، وتفعيلاً لدور الجامعة في خدمـة المجتمع.

وقد تم الاتفاق على أن يقوم كل من الطرفين بالتعاون المشترك؛ وفقا لما تقضي به الأنظمة واللوائح الخاصة بهما، وكل ما لـم يرد فيه نص خاص، تطبق بشأنه الأنظمة والقرارات واللوائح النافذة في المملكة حسب الإمكانات، ويكون ذلك من خلال برامج ذات طابع تدريبي وبحثي وثقافي واستشاري، ولتفعيل الاتفاقية يتم تكوين فريق عمل مشترك يضم مختصين من منسوبي الطرفين.

وأبرز مجالات التعاون: البحث العلمي، وتبادل النتاج العلمي والـمعرفي، وعلى وجه الخصوص الرسائل العلمية والبحوث والمجلات المتعلقة باهتمام الطرف الأول (الجمعية)، واقـتراح الـموضوعات الـمناسبة في مجال الدراسات والبحوث لإدراجها ضمن الخطط البحثية لكل منهما، وتشجيع الطلاب والطالبات في مرحلة الدراسات العليا، للاستفادة من تلك الـموضوعات الـمقترحة، للكتابـة فيها وخدمتها.

كما عنيت الاتفاقية بمجالات تنمية المهارات والبرامج التدريبية والندوات للعاملين في المجال الأسري؛ حيث اتفق الطرفان على أن يشارك كل منهما في حضور الندوات التي ينفذها كل طرف، ويفسح المجال لكل منهما للمشاركة الفعلية من خلال أوراق العمل والبحوث والإفـادة الـمتبادلة بشكل فاعل، ويتم اقتراح المؤتمرات والندوات العلمية التي تخدم أهداف كل منهما.

كما يساهم الطرف الثاني (الجامعة) في تصميم وتطوير وتنفيذ البرامج التدريبية وعقد الورش وحلقات النقاش التي تلبي احتياجات منسوبي الطرف الأول، بما يسهم في الارتقاء بـمستوى الأداء، ويستفيد الطرف الأول من برامج التدريب الأكاديمي في مجال الإرشاد الأسري وإدارة العمل الاجتماعي المعتمدة لـدى الطرف الثاني.

وفي مجال خدمة المجتمع، يتعاون الطرفان في البرامج الموجهة لفئات المجتمع، المختلفة، من خلال مناشط مشتركة تخدم المجتمع كالمعارض، والندوات العامة، والأسابيع الثقافية، والمناسبات العامة، والمنتديات الأسرية، واللقاءات المفتوحة ، في ضوء الإمكانات المتاحة لدى الطرفين.
كما يتعاون الطرفان في تحديد الموضوعات والفعاليات التي تخدم المجتمع وتحقيق أهداف هذه المذكرة؛ خدمة للأخلاقيات العامة، والآداب الاجتماعية التي تصون الدين والعرض والنفس والمال، ومكافحة الظواهر الفاسدة والسلوكات المنحرفة.

وفي مجالات البنية التحتية وتقنية الـمعلومات: يستفيد كل من الطرفين من المرافق والتجهيزات والقاعات والتقنيات المتوافرة لدى الطرف الآخر، لإقامة المناشط الخاصة به أو المشتركة، والاستفادة من المراكز العلمية والتدريبية المتاحة، كما يتبادل الطرفان الخبرات في مجال تقنية المعلومات والاتصال والمشاركة في البرامج والحلقات الـمتصلة، والتنسيق بين الطرفين في إبراز دور كل منهما في خدمة المجتمع في جميع وسائل الإعلام المختلفة.

واتفقا على أن تدخل هذه الـمذكرة حيـز التنفيذ بعد توقيع الطرفيـن عليها مباشرة، ولمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد لـمدة مـماثلة بإذن الله تعالى. كما احتوت بنودا نظامية أخرى.





    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات