عناد البنات يوقع الأمهات في حرج كبير كل عام .


سماح سلطان - الدمام


مع بزوغ شهر الخير والعطاء تهل معه خيراته وكرمه وتفضل ربة الاسرة التفنن في تجهيز أفضل مائدة افطار لعائلتها من خلال تنويع الاطباق , وبالتأكيد تحتاج ربة الاسرة من يساعدها في هذا التجهيز ولكن يبقى الجزء الاكبر على عاتقها حيث تعتبر المسئولة الاولى عن تجهيز تلك المائدة .


المسلسلات الرمضانية

افادت "فريدة المحمد" أن الام هي التي تهتم بما ستحوي مائدة الافطار للعائلة لأن الفتيات لا يهتممن بذلك خاصة مع الزخم الكبير للمسلسلات الرمضانية ، والتي تشغل أغلب أوقات الفتيات ، وبعض المحطات الفضائية تبث في أوقات العصر أفضل مسلسلاتها التي تشد انتباه الفتاة لذلك، فلا تأتي للطبخ ولا لمساعدة والدتها ويكون همها الوحيد هو متابعة المسلسل المفضل لديها ولو كان هذا على حساب نفسها لأنها لا تعي أنها بعد مرور سنوات ستكون أما ومسئولة عن اسرة ولا تعرف عمل أقل شيء بالطبخ بسبب اهمالها في تعلم الطبخ خلال سنوات عمرها الماضية.


تعلم الطبخ

اما "هناء الفهد" فتؤكد أن الام الذكية هي التي تعلم ابنتها في الشهر الفضيل فنون الطبخ لأن سنوات عمر ابنتها تمر بسرعة، ويجب أن تتعلم ابنتها الطبخ لانها ستصبح زوجة بالمستقبل، ومسئولة عن اسرة ولكن هناك بعض الأمهات هداهن الله تعتبر ابنتها صغيرة بالسن الى إن يأتي من يخطبها وتشعر بأن تلك الصغيرة قد كبرت ولا تعرف حتى أساس الحياة الزوجية وأولها الطبخ.

وتضيف هناك أمهات يتفنن بالطبخ وتستطيع أن تجهز بوفية كامل بمفردها ولكن ابنتها لا تعرف حتى سلق البيض، وهذا خطأ كبير تقع فيه أغلب الامهات وأعتقد أن شهر رمضان فرصة لتعليم الفتاة الطبخ ولو كان شيئاً بسيطاً .


تدليل الأمهات

عادة ما تكون الفتاة مشغولة بالمسلسلات الرمضانية التي تسيطر على عقولهن ولا يفكرن بالمطبخ ولا حتى تحضير الحلويات البسيطة لحمل بعض العبء عن الام, كما تؤكد خلود الشهري أن هناك فتيات كبيرات بالسن لا يفكرن برمضان سوى بمتابعة المسلسلات والتفكير بمتطلبات العيد ولا تشغل نفسها بالمشاركة ببعض امور الطبخ وانا باعتقادي ان تدليل الامهات هو السبب بذلك خاصة ان امهات هذا الزمن يعتبرن بناتهن صغيرات طوال عمرهن حتى بعد زواج تلك الفتاة تطلب من زوجها عدم اكثار الطلبات عليها وتفضل ان يحضر ابنتها اليها والافطار معها بصحبته لكي لا يثقل عليها بتحضير مائدة الافطار له .


خادمة

وردة الشهري وضحت ان الام بشهر رمضان تعتبر خادمة لبناتها وزوجات ابنائها لأنهن لا يشغلن انفسهن بالتفكير بتحضير مائدة الافطار بل يكون هاجسهن هو موعد بث ذلك المسلسل او تلك الفوازير لكنهن لا يهتممن بمشاهدة برامج الطبخ لانهن على ثقة ان الام هي التي ستلبي حاجيات المائدة وتقوم بتجهيزها بمفردها وبمساعدة الخادمة.

وتؤكد ضحى ان بعض الفتيات اللاتي يساعدن امهاتهن بالطبخ غالبا ما يعدن النظر بذلك لانهن يشعرن بالذل لان اخواتهن او زوجات اخوانهن لا يقدمن المساعدة وبالتالي يبدأن بالتنحي عن مسئولياتهن تجاه المطبخ وهذا نتيجة عناد منهن لامهن التي تكون هي الضحية.
عناد

رنيم السبيعي اشارت انها لا تساعد والدتها بالطبخ لان لديها اخوات يكبرنها سناً كما انها ترى اختها التي تكبرها لا تساعد امها بالمطبخ لذلك اصبحت مسألة عند بينها وبين امها لان اختها التي تكبرها لا تهوى الطبخ وقد خيرت امها بالعمل اذا اجبرت اختها بدخول المطبخ حالها كحال جميع اخواتها.وتتفق معها صديقتها رزان عادل التي ترفض الدخول للمطبخ ومساعدة والدتها التي تقوم بتجهيز مائدة الافطار بمساعدة الخادمة واختها الكبرى فقط وكان رفض رزان بني على زوجة اخيها التي لها اكثر من سنتين تحضر وقت الافطار فقط ولا تقدم أي مساعدة في الطبخ وهذا ما يجعها تنفر من دخول المطبخ وتقول "انا لست خادمة لاخي وزوجته لكي اجهز لهم الافطار وهي في اتم الراحة".




المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13594 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات