«العنود الخيرية».. تطلق مركزاً دولياً للتدريب والوقاية من الإدمان ؟



الرياض فاطمة الغامدي


رعى مساء امس الاول الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز تدشين مركز العنود الدولي للتدريب والوقاية من الإدمان وفيه تم توقيع مذكرات تفاهم مع صندوق تنمية الموارد البشرية وشركة سندا.

هذا وقد صرح مدير البرنامج علي القحطاني أن آلية تطبيق البرنامج تتم من خلال ترشيح المتعافين من الإدمان وفق شروط البرنامج وبإشراف منسق من المتعافين في كل منطقة، حيث يتم اعتماد أسماء وأعداد المتدربين لكل دورة بواقع (٢٠) متدربا للدورة الواحدة، والبدء في الدورة التدريبية ومدتها شهر، حيث يكتسبوا من خلالها مهارات الحياة والتي تمكنهم من الاندماج في المجتمع.

ويتم في نهاية البرنامج عرض الفرص المتاحة لهم من الوظائف والمشاريع وفقا لرؤية الجهات الداعمة وربطهم بها مباشرة، حيث يتم الطلب من الجهات رفع تقارير عن سير أداء المتدربين بعد توظيفهم وسيطبق هذا البرنامج على جميع مناطق المملكة خلال العام القادم بواقع دورتين في السنة لكل منطقة، ويستهدف تدريب (١٦٠) متدربا للبرنامج في السنة الأولى.

ومن أهم أهداف البرنامج توفير دخل للمتعافين وأسرهم عن طريق تدريبهم ومن ثم إحالتهم الى الجهات الداعمة للتوظيف والمشاريع، والمساهمة في إعادة دمج المتعافين بالمجتمع، وإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع الحياة الجديدة، وذلك للحد من انتكاسة المتعافين، من خلال دعم مسار الارشاد الوظيفي للمتعافين بالتعاون مع شركاء البرنامج، والإشراف على سير عمل البرنامج بجميع المناطق.

ومن جهة أخرى تم عرض منجزات المؤسسة في تقديم العمل الخيري خلال العشر سنوات الماضية، حيث بلغ اجمالي ما تم صرفه من مبالغ 276 مليون ريال صرفت بالكامل لدعم العمل الخيري داخل المملكه توزع على جميع مناطق المملكة، تم صرف 70% منها للعمل الخيري المباشر و18% للأوقاف و12% مصاريف تشغيل، كما طرحت العديد من التوصيات لدعم العمل الخيري للسنوات القادمة.

وقد شكر أمين عام المؤسسة الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء، والإشراف والتوجيه المباشر والدائم لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية الذي اطلق الفكرة وحرص على إبرازها كمشروع واعد.




المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 15398 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات