لجنة «أمان» تعقد صفقة وطنية لتعزيز الأمن الفكري مع الأندية الصيفية .



علي البحري ـ الأحساء



عقدت لجنة «أمان» لتعزيز الأمن الفكري بالإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالأحساء مؤخراً شراكة مع الأندية الصيفية في الأحساء لتعزيز الأمن الفكري بين المشاركين فيها بمعية أسرهم، وذلك في العديد من المواضيع ذات العلاقة بالجانب الفكري وسلامته من أي تأثير.
كونوا معنا فالتفاصيل في هذا التقرير :


أهداف

أوضح رئيس اللجنة التنفيذية للجنة «أمان» ورئيس شؤون المحافظات وأمين المجلس التعليمي بتعليم الأحساء أحمد بن حمد البوعلي خلال لقائه بمديرية الأندية الصيفية بأن هذا اللقاء يأتي استمراراً لخطة اللجنة وتأكيداً للتوصيات التي خرج بها المشاركون في «ملتقى التربية الأمنية الأول»، وعن الهدف من اللقاء قال البوعلي: «تتلخص الأهداف من هذا اللقاء في عقد شراكة بين اللجنة والأندية الصيفية والتي من شأنها المساهمة في تعزيز الأمن الفكري لدى الشباب المشاركين فيه وأسرهم، وكذلك تقوية الوازع الإيماني لدى الطلاب، وتفعيل لغة الحوار بين المشاركين، بالإضافة إلى تنمية حب المحافظة على الممتلكات العامة وحب ولاة الأمر وطاعتهم في نفوس الشباب، فضلاً عن تنمية الحس الأمني لديهم».


وسائل

أضاف البوعلي عن الوسائل والأدوات التي من المقرر لها أن تحقق هذه الأهداف قائلاً: «يمكننا تحقيق ذلك من خلال تفعيل العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة في هذه الأندية من قبل الطلاب، إلى جانب عمل البحوث العلمية والميدانية، وعقد محاضرات عن الوطن، والمسابقات الثقافية حول أفضل كلمة، مقال، قصيدة، قصة قصيرة، رسومات وأعمال فنية وتوزيع النشرات».


خصوبة

أكد البوعلي في معرض حديثه خصوبة الأندية الصيفية في تفعيل الكثير من أهداف اللجنة، وذلك نظير ما تلقاه هذه الأندية من إقبال كبير من قبل الكثير من شباب وفتيان المجتمع والذين يعول عليهم كثيراً في المستقبل، وأردف البوعلي: «لا شك بأن تنشئة جيل ذي فكر سليم يسهم كثيراً في رقي وتقدم الوطن وأبنائه»، وأشار إلى أنه تم الاتفاق خلال هذا اللقاء على العديد من الأمور ومن أبرزها: إقامة معرض لختام أنشطة الأندية الصيفية تحت شعار «المواطن الصالح»، ويهدف هذا المعرض إلى إبراز الجهود والبرامج والفعاليات التي نفذتها هذه الأندية تفعيلاً لهذه الشراكة ومساهمة في تعزيز الأمن الفكري لدى المشاركين وأفراد المجتمع الذي يعيشون حوله، علماً بأن هذه البرامج سوف تنفذ في الأندية لكي يستفيد منها المشاركون وأهالي الأحياء التي تقام فيها هذه الأندية، ثم تجمع جميعها في فعاليات الحفل الختامي والذي سوف يحدد قريباً إن شاء الله.


تأكيد

من جانبهم أكد العديد من مديري الأندية الصيفية أهمية مثل هذه الشركات التي تصب في صالح الوطن وأبنائه، مؤكدين عزمهم على بذل مافي وسعهم تحقيقاً لتلك الأهداف السامية التي تسعى اللجنة إلى تحقيقها، وذلك من خلال برامج الأندية المتنوعة -على حد قولهم- والتي سوف تكون بطرق غير مباشرة لكي تؤتي ثمارها وتحقق مرادها من خلال تعميق الولاء لله ولكتابه ورسوله ثم لولاة الأمر في بلادنا، هذا بالإضافة إلى نشر الوعي في أوساط المشاركين في هذه الأندية وأسرهم فيما يتعلق بأدوارهم ومسؤولياتهم في المحافظة على أمن الوطن، وكذلك تعزيز الوسطية والتسامح وتحصين عقول الناشئة ووقايتهم من الانحرافات الفكرية والسلوكية، وأخيراً تحقيق المزيد من التواصل بين المشاركين في الأندية والمسؤولين في كافة المستويات من خلال الزيارات التعريفية للعديد من الجهات الحكومية واستضافة العديد من المسؤولين.


إشارة

في ذات الوقت أشار مديرو الأندية إلى أن الأندية الصيفية تسعى من خلال برامجها إلى تحقيق الجانب الوقائي والعلاجي والإجرائي من انتشار الفكر المنحرف، وتنمية الاتجاهات السليمة وتعزيزها، وإثارة الدوافع الإيجابية لدى الفتيان والشباب المشاركين، وتطوير النشاط ومجالاته داخل الأندية الصيفية بأساليب تعزز روح الانتماء لهذا الوطن ثم للقيادة الرشيدة، وإجراء عدد من اللقاءات الثقافية والحوارية وبيان آثارها وانعكاساتها الانحرافية على الفرد والمجتمع، وإعداد برامج ثقافية واجتماعية تغرس وتنمي قيم التسامح واحترام الرأي الآخر.



المصدر: صحيفة اليوم ، العدد 13567 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات