ورشة «المشكلات الأسرية الانحرافية » توصي باعتماد خطة وطنية لمواجهة الانحراف الأسري .



المدينة المنورة - خالد الزايدي

أوصى المشاركون في ورشة "المشكلات الأسرية الانحرافة بمنطقة المدينة المنورة" -التي اختتمت في الجامعة الإسلامية- ببناء خطة إستراتيجية وطنية بين مؤسسات المجتمع وتطوير قدراتها وإمكانياتها لمواجهة المشكلات الأسرية الانحرافية، ونشر ثقافة الحوار بين كافة أفراد الأسرة عبر توعية أفرادها بأهميته وأصوله وتدريب الأفراد عليه ومن ذلك إنشاء مراكز للحوار داخل المؤسسات التعليمية.
كما أوصت الورشة بإنشاء مؤسسات ومراكز لمعالجة حالات العنف الأسري تحت إشراف متخصصين في مجال الطب النفسي والمجال التربوي.

وناقشت الورشة التي سبقتها ورشة نسائية مماثلة، أسباب المشكلات الأسرية الانحرافية الأكثر انتشاراً ومنها الخيانة الزوجية، هروب الفتيات، المعاكسات، ابتزاز الفتيات، التحرش الجنسي، تعاطي الكحول والمخدرات، التدخين، العنف الأسري، التفكك الأسري، جنوح الأحداث، إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية، واستعرضت آثارها، وأضرارها، ومقترحات وتوصيات لمعالجتها، كما استطلعت آراء المشاركين حول ترتيب المشكلات من حيث درجة انتشارها وقوة تأثيرها وشدة أضرارها.

وقد شارك في الورشة 70 مشاركاً من المسؤولين والمختصين من مختلف الجهات الحكومية والخيرية والأهلية ذات العناية بالمشكلات الأسرية وعدد من أئمة المساجد والمستشارين والمأذونين كما شارك فيها العديد من المعلمين والموجهين والمشرفين التربويين.

كما أوصت الورشة بالعناية بالنوادي الترفيهية واستغلال النوادي الرياضية ومراكز الأحياء والمدارس في غير أوقات الدوام تحت رعاية متخصصين على مستوى عالٍ من الإعداد، وإنشاء جمعيات متخصصة في مجال الأسرة لتسهم في حل المشكلات قبل تفاقمها، وإعادة دور المسجد وتفعيله، وأن تسند مهمة إلقاء الدروس والخطب الوعظية لأناس متخصصين في مجال الأسرة، والعناية بالمخرجات التعليمية وتضمين المقررات الدراسية من التربية الأسرية والمهارات الحياتية وأهمية الترابط الأسري بين أفراد الأسرة، تكاتف جهود المؤسسات الاجتماعية لمعالجة المشكلات، وإنشاء مراكز متخصصة للاستشارات الأسرية بإشراف متخصصين وضمان خصوصية المستفيدين،

ووضع خطة قوية وهادفة لإعلام تربوي يتناول هذه المشكلات في قالب مسلسلات أو برامج توعوية أو حوارية تمس الحياة الأسرية ويكون على مستوى عال من التقنية واختيار المتخصصين المتمرسين لإدارة البرامج أو الحوار، وإنشاء كرسي لقضايا الأسرة بالجامعة الإسلامية، وإقامة دورات عن الحياة الأسرية للمقلبين على الزواج على أن تكون إلزامية بشهادة حضور يثبتها المأذون في عقد النكاح أسوة بالكشف الطبي، وإقامة برامج تأهيلية للجانحين من الأحداث وتوفير العمل المناسب لهم تحت إشراف مراقبين مؤهلين لمدة معينة حتى يثبت التزامه وحسن أخلاقه، وإقامة دورات توعية للآباء والأمهات عن أهمية الترابط الأسري وكيفية التعامل مع الأبناء وعن طريق الإعلام التربوي أو مراكز الأحياء،

وإنشاء مركز تميز بحثي لدراسة قضايا الأسرة، والتوعية بأضرار المخدرات والتدخين من الناحية الصحية والاقتصادية والاجتماعية سواء في المقررات المدرسية أو نشر مطويات أو دروس تقدم في خلال النشاطات اللا منهجية في المدارس أو المساجد أو النوادي الترفيهية، والاستفادة من مباني المدارس النموذجية في الأحياء لتقديم محاضرات ودورات لتطوير الذات وفن العلاقات الأسرية والزوجية.



المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 15322 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات