تخصصي الدمام ينظم برنامجا توعوياً عن العنف والإهمال .




طلال الشمري – الدمام


نظم مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أمس برنامجا توعويا عن العنف و الإهمال ضد الأطفال في السعودية و التشخيص و العلاج و ذلك بالمركز الترفيهي بالمستشفى من الساعة التاسعة و النصف صباحا و حتى الرابعة مساء و ذلك بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطـني.أوضحت ذلك استشارية أمـراض الروماتيزم و رئيس لجنة الحماية من العنف بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتورة. فــايزة الجشـي، بينت أن الهدف من هذه الفعالية هو توعية العاملين بالمستشفى بشكل خاص و مد جسور التعاون مع الجهات المختصة بهذا الموضوع، وكان المتـحدث الرئيسي في هذه الفعالية استشاري أمراض طوارئ الأطفال بمستشفى الحرس الوطني بالرياض و نائب الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة برنامج الأمان الأسري الوطني د. مـاجد عبدالعزيز العيسـى و كان من بين الحضور عضو برنامج الأمان الأسري الوطني و المستشار في مجلس الشورى د. نـهاد الجشــي و منسقة فرق الحمـاية بوزارة الصـحة بالمنطـقة الشرقية د. هـدى العيوني. و العديد من المعنيين بالعنف الأسري الوطني بالمنطقة الشرقية في كافة التخصصات.برنامج الأمان الأسري الوطني برنامج وطني تم إنشاؤه بناء على الأمر السـامي الصادر بتاريخ 16/10/2005 م كبرنامج وطني لحماية الأسرة من العنف و رسالته هي التصـدي للعنـف الأسـري بالتوعية و التوجيه و تعزيز الشراكة و التضامن على المستوى الرسمي والأهلي و إيجاد البرامج الهادفة لتخفيف المعاناة و رعاية المتضررين. و قد كان للبرنامج الكثير من الإنجازات منذ تأسيسه و منها إقامة دورات تدريبية للمهنيين المتعاملين مع حالات إساءة معاملة و إهمال الأطفال، و بعض الدراسات العلمية و البحوث التي تتعلق بهذه الظاهرة في المملكة.

كما أنه استضاف المؤتمر الإقليمي الثالث لحماية الطفل و يقوم بتنسيق لقاء الخبراء الوطني سنويا لتدارس الواقع و الحلول لهذه المشكلة و غيرها.وأشار نائب الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني للأمان الأسري الدكتور ماجد العيسى وقال: إن الهدف من الورشة توعية العمل الصحي بالمعلومات المترابطة بإيذاء الأطفال وإهمالها سواء من ناحية اكتساب المهارات الجديدة تصحيح بعض المفاهيم الموجودة بحسب أحدث المستجدات وتزويدهم ببعض الإحصائيات والأرقام إن الإحصائية خلال منتصف العام الماضي التي رصدت حوالي 200 حالة متنوعة وأكثر الحالات التي تأتي إلينا من إهمال الأسرة تجاه الطفل وهي أكثر نسبة و تليها إيذاء جسدي و من بعدها التحرش الجنسي وهي لازالت نسبة قليلة... وهي تنقسم إلى شقين شق توعوي وشق تدريبي وذكرت المستشارة في مجلس الشورى والعضوة للبرنامج الوطني الأمان الأسري الدكتورة نهاد الجشي نتصدى لجميع المشاريع التي تخص الأسرة وتخص الطفل على وجه خاص و توصيل الرسالة وإيجاد حلول لهذه الفئة المعنفة وتوجيه الاستقرار وقالت:

إن مجلس الشورى له دور كبير وله باع في التشريعات و أكدت أن قانون حماية الطفل من العنف الأسري متواجد في مجلس الشوري «قانون وطني» تحت دراسة مجلس الشورى وقريبا سوف يطبق هذا القانون أرسى مواده كثير من المؤسسات الوطنية المتعاملة مع هذا الموضوع سواء وزارات أو مؤسسات وطنية لها علاقة بالطفل أو هيئة حقوق الإنسان وقالت: إن هناك مجموعة كبيرة ساهمت في وضع هذا القانون وأيضاُ ليس فقط على رؤية محلية و إنما رؤية عالمية وأخذت بالاعتبار اتفاقية حقوق الإنسان وأنه تم احتضان كثير من الندوات و المؤتمرات من ضمنها كيفية التعامل مع العنف من النواحي القضائية و الأمنية التي كانت تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله التي تم تغطيتها في أنحاء المملكة في جميع المحافظات و لازالت السلسلة قائمة وكذلك تدريب كوادر عملية كيفية التعامل مع هذه الظاهرة وقالت سوف تقام ندوات سنوية تحت عنوان « الخبراء» وإضافة أن هناك مذكرة تفاهم مع الجمعيات والهيئات و مؤسسات معنية ومنظمات الأمم المتحدة وهناك تعامل وثيق كذلك إن هناك 15 مؤسسة مابين رسمية و وزارة و مؤسسات خاصة متعاونة تماماً و تم عمل تنسيق بين المؤسسات لهدف عدم التعددية وتكرار البرامج وأيضاُ استهداف وجهة الهدف ووحدة البرمجة وإضافة تم إنشاء فرق حماية مايقارب 39 فريقا في أنحاء المملكة وتتألف من طبيب وأخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي وعاملين آخرين و هذا الفريق يصدر قرارات إلزامية التبليغ وهي تؤدي إلى شقين منها تعطي فكرة واضحة عن العنف الأسري والشق الآخر إنها تدخل في السجل الوطني.




المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13436 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات