"ليطمئن قلبي".. اختراع طالبة سعودية لحماية الأطفال من الضياع .



"لكي يطمئن قلبي".. هذا هو اسم الاختراع الذي تمكنت طالبة سعودية بالمرحلة الإعدادية من ابتكاره لوقاية الأطفال الصغار من الضياع، وذلك بتنبيه الأسرة لوجود خطر يواجه الابن.


ونشأت فكرة الاختراع بحسب صاحبته -نورة بنت فهد البهلال- بعد خروج أخيها الصغير من بوابة المدرسة دون أن ينتبه أحد لخروجه، ففكرت في كيفية حماية الأطفال من الضياع، وحمايتهم من خطر الشوارع والمسابح.


وقادها تفكيرها إلى فكرة جهاز أسمته (لكي يطمئن قلبي)، ويتكون الجهاز من ثلاث قطع (حساس، جرس، مغناطيس) بحيث يوضع المغناطيس كأسورة بيد الطفل، والحساس يتم تركيبه على البوابات المفتوحة، والجرس يكون بالقرب من الأم، فعند مرور الطفل من البوابة يرسل الحساس أوامر إلى الجرس، فيصدر الجرس صوتا مسموعا لتنبيه الأم، وبذلك يمكن حماية الطفل من هذا الخطر، بحسب صحيفة الوطن السعودية.


وبهذا الاختراع تأهلت نورة للمرحلة النهائية ضمن سلسلة تصفيات معارض موهبة للعلوم والهندسة التي تنظمها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والذي أقيم بمنطقة القصيم مؤخرا، حيث ترشحت للتصفيات المحلية النهائية التي ستقام في الرياض قريبا.


تشجيع الأسرة
وأوضحت نورة أن للأسرة دورًا رئيسًا في دعمها، حيث إنها بدايةً أحبت عملية الفك والتركيب من والدها، لأنها دائمًا تشاهد والدها يقوم بذلك، فبعد عرض فكرتها على والديها شجعاها ودعماها معنويًا وماديًا.


وعن أفكارها المستقبلية قالت نورة إنها حاليًا تعمل دراسةً على مرض (شلل العصب الدماغي السابع) أو ما يُعرف (شلل نصف الوجه) لإحداث تغيير في طريقة العلاج دون الإفصاح أكثر عن هذا التغيير، وتركته للمستقبل.


من جانبها قالت والدة نورة : "أحمد الله وأشكره على توفيقه لابنتي، فالفرحة تغمرني"، وعبَّر ولي أمر الطالبة عن تطلعه لفوزها، والسفر إلى الولايات المتحدة عن قريب لعرض اختراعها.




المصدر : mbc group نشر بتاريخ 20/3/2010 م .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات