المؤتمر العربي للأسرة بطرابلس يطلق مبادرة طرابلس للتضامن مع الأسرة .



ليبيا / المؤتمر العربي للأسرة / مبادرة .

طرابلس في 8 مارس / وام / أطلق المشاركون في المؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة الذي اختتم اعماله اليوم بيان طرابلس بشأن المبادرة العربية للتضامن مع الأسرة .

وحظي المؤتمر ـ الذي استمر ثلاثة ايام بالعاصمة الليبية طرابلس ـ بمشاركة عدد كبير من ممثلي المؤسسات والمجالس العليا للأسرة في الدول العربية ومنظمات المجتمع المدني الجمعيات الأهلية والخبراء والأكاديميين المعنيين بشؤون الأسرة وقضاياها .

وناشد المشاركون في المؤتمر ـ الذي نظمته منظمة الأسرة العربية وجمعية " واعتصموا " للأعمال الخيرية ـ في البيان العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية بتبني مبادرة التضامن مع الأسرة العربية في القمة العربية القادمة المقرر انعقادها في العاصمة الليبية طرابلس في نهاية الشهر الجاري .

وتقوم المبادرة على تأسيس هيئة متخصصة وجامعة لكافة الأطراف الفاعلة في المجال الاجتماعي والأسري وذلك تجسيداً للعمل والجهد العربي الواحد في التنمية ومواجهة التحديات وتحقيق الآمال والمصير الواحد على أن يكون مقر الهيئة مدينة طرابلس الليبية .

وتنطلق المبادرة من القناعة بأن المجتمع المزدهر هو الذي ينمو فيه الفرد في أسرة مستقرة ومتماسكة على اعتبار أن الأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع واللبنة الأولى في بناء الأمة وفي التنظيم الاجتماعي والمصدر الأول للمعرفة والتعلم وإعداد الفرد وتكوين الهوية الثقافية ومصدر تلبية احتياجاته الحياتية والاقتصادية والنفسية.

وتعتبر مبادرة الأسرة الإطار الذي تتشكل فيه العلاقات بين الأجيال لتكون علاقات سوية مبنية على الاحترام والانسجام والعدل وتنمو بالحوار والتفاعل البناء والمساواة والمودة .. وتستند المبادرة إلى المبادئ والقيم التي دعت إليها الديانات السماوية والى خصائص الأسرة العربية والى ما آل إليه الواقع الأسري في زمن العولمة من تراجع ومشكلات كالفقر والبطالة والأمية والتهجير القسري وتردي الأوضاع الصحية وتداعيات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على الأوضاع المحلية .

ودعت المبادرة إلى النهوض بأوضاع الأسرة العربية واتخاذ موقف عربي يقوم على الالتزام بالمكانة المرموقة للأسرة وبتعزيز العلاقات والترابط بين أفرادها وتحسين الظروف المعيشية وتطور القوانين والتشريعات لحمايتها ودعمها وتكريس دور الأسرة ووظائفها النبيلة .. كما دعت إلى اعتماد جميع النصوص الخاصة بالأسرة والتي نصت عليها الديانات السماوية والمواثيق الدولية والعربية .

وتهدف المبادرة إلى تحقيق ثلاث غايات تقوم على حماية الأسرة وتمكينها معرفيا واقتصاديا واجتماعيا وسلوكيا وتنميتها في جميع النواحي ..كما تدعو إلى العمل الجاد والشراكة الحقيقية والعطاء غير المشروط للتضامن مع الأسرة العربية في زمن باتت فيه مستهدفة ومهددة على أكثر من صعيد وعديد من المجالات .

وتسعى المبادرة الى توفير الدعم بانواعه للاسر المحتاجة ومحاربة البطالة والفقر بتوفير فرص العمل للعاطلين من افراد الاسر العربية ومساعدة الاسر المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية والكوارث الناجمة عن الحروب والاحتلال والصراعات المسلحة .. كما تسعى إلى تخفيف أعباء الفقر وآثاره على الأسرة ورفع المستوى المعرفي والثقافي للأسرة والحد من المشكلات الاجتماعية ومظاهر التفكك الأسري .

وأكد المشاركون أن إنشاء هيئة المبادرة العربية للتضامن مع الأسرة العربية تُعنى بتوفير آلية إقليمية عربية مستقلة تضطلع بتنفيذ هذه المبادرة وتحقيق أهدافها على أن تتكون هيئة المبادرة من مجلس إدارة يضم 15 عضواً إضافة إلى جهاز تنفيذي لتسيير شئون الهيئة وبرامجها .




المصدر: وكالة الأنباء الإماراتية وام ، نشر بتاريخ 8 /3/2010



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات