مركز التنمية الأسرية بالأحساء يطلق برنامج" يدا بيد نصنع الحياة .. في مؤسسة رعاية الفتيات بالأحساء .



بتوفيق من الله تعالى.. انطلق يوم الثلاثاء الموافق 4/2/1431هـ برنامج "يدا بيد نصنع الحياة"؛ ينفذه القسم النسائي بمركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء؛ تحقيقاً للشراكة والتلاحم مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في المحافظة. وأداء للواجب في حق نزيلات دار رعاية الفتيات بالأحساء، مستهدفا العمل على التأهيل والإدماج الذي يدرج في قائمة أولويات إصلاح المؤسسات العقابية.

ويعد هذا البرنامج ثمرة مباركة ـ بإذن الله تعالى ـ لتعاون بناء وتوجيه كريم من وزارة الشئون الاجتماعية؛ ممثلة في مديرة الإشراف الاجتماعي بالمنطقة الشرقية الأستاذة لطيفة التميمي مع مركز التنمية. بهدف تطوير قدرات الفتيات داخل المؤسسة والاستفادة من هذه المرحلة في أمور إيجابية تندرج في إطار تمكينهن ووقايتهن من خطر تكرار الخطأ لاحقاً.

وقد حضر حفل الانطلاقة عدد من سيدات المجتمع وزوجات عدد من المسئولين ممن لهم صلة بعمل المؤسسة، وقد بدأ حفل الافتتاح في تمام الساعة الرابعة والنصف عصرا بحضور كل من مديرة الإشراف الاجتماعي والمشرفة الاجتماعية من مكتب الإشراف الاجتماعي بالمنطقة الشرقية الأستاذة ابتسام أبو بشيت، ومديرة مؤسسة رعاية الفتيات الأستاذة سميرة السلطان، وعدد من موظفات المؤسسة، وقد سعد الجميع بحضور حرم رئيس أمانة بلدية الأحساء المهندس فهد الجبير وحرم مدير إدارة التربية والتعليم بنات الأستاذ محمد بن إبراهيم الملحم، وعدد من مديرات دور الرعاية الاجتماعية؛ إضافة إلى المدربات المنفذات للبرنامج، وكذا فتيات المؤسسة، وقد جرى الافتتاح بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم، ثم الترحيب بالضيوف، تلا ذلك كلمة مديرة الإشراف الاجتماعي بالمنطقة الشرقية والتي شكرت التنمية الأسرية على مبادرتها في تقديم البرنامج لفتيات المؤسسة، والذي لا يعد غريبا على مركز التنمية الأسرية الذي يسعى لتقديم خدماته لكل من يحتاجها بعزم ودراسة وتخطيط؛ بعيداً عن الارتجال حيث سبق البرنامج عقد عدة اجتماعات بين المركز والمؤسسة؛ لوضع تصور شامل للبرنامج يساعد على تحقيق متطلباته لدى نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات من الإصلاح والتهذيب وتعديل الاتجاهات. وتحديد أدوار كل من المركز والمؤسسة في البرنامج، وكيفية تأمين متطلبات البرنامج المادية والمكانية والبشرية، في جو آمن يحقق للفتاة السرية والأمانة، فيما قد يظهر من معلومات. ثم تحدث فتيات المؤسسة أنفسهن معبرات عن رجائهن للحضور بأن يفسحن لهن للعيش مرة أخرى، وقبولهن ونسيان ما كان منهن.

كما تم تقديم عرض بالبرنامج من قبل رئيسة القسم النسائي بمركز التنمية الأسرية والتي نقلت بدورها شكر مدير مركز التنمية الأسرية الدكتور خالد بن سعود الحليبي للحضور، وأمنياته أن يقدم هذا البرنامج ما ترجوه وزارة الشئون الاجتماعية في تحقيق رسالتها تجاه هذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات ممن تشملهم خدمات الوزارة في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة وولاة أمرنا حفظهم الله وسددهم، كما تم التعريف بأهداف البرنامج والأساليب التي سينفذ بها بطريقة تدريبية ومدته والهدف منه والمخرج المتوقع تحقيقه إن شاء الله تعالى في نهاية البرنامج .

جدير بالذكر أن البرنامج سيستمر عاماً كاملاً بإذن الله تعالى، مقسما على 6 مراحل؛ مدة كل مرحلة شهران، ينفذ فيها 16 لقاء في الفترة المسائية. و تستفيد منه كامل نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بالأحساء من عمر 16 سنة - 30سنة.

وسوف يكون هناك مكافآت وحوافز للفتيات اللاتي يبدين تجاوبا ومشاركة مع البرنامج ويشتمل البرنامج على خمسة جوانب:

* الجانب الإيماني بهدف بناء قاعدة أخلاقية عند الفتيات؛ لتكون مرجعا لهم في اتخاذ قراراتهم وتمييز الخطأ من الصواب.

*الجانب النفسي. للكشف عن المشكلات النفسية للفتيات، والتدخل ببرامج الدعم النفسي الاجتماعي وصولاً إلى تحقيق التوافق الشخصي الداخلي والخارجي.

*الجانب الاجتماعي: السعي لإحداث التغيير الإيجابي بتعلم السبل السليمة للتغيير.

*الجانب الصحي: تغيير الجوانب الثلاثة لدى النزيلات المعلومة والتوجه والممارسة.

*الجانب المهاري: لتوجيه الفتيات إلى مبدأ العطاء والعمل للارتقاء بأنفسهن وأسرهن .

وسوف يتم تنفيذ هذه الجوانب بورش عمل - لقاءات حوارية ومناقشة , دورات تدريبية محاضرات .وسوف يكون هناك استمارة قياس أثر يتم تعبئتها في نهاية كل لقاء , تجمع وتعد بها تقارير دورية للوقوف على نجاح البرنامج في مراحل تنفيذه .

والمُخرجات المتوقع تحقيقها ـ إن شاء الله تعالى ـ في نهاية البرنامج أن يسهم البرنامج في تحقيق الإدماج الاجتماعي بالتأهيل النفسي للفتيات وإعادة إدماجهن في المجتمع؛ لمن انتهت مدة محكومتيهن وقبل مغادرتهن المؤسسة؛ حيث ستتم رعايتهن من قبل مستشارات اجتماعيات يعملن على مساعدتهن للاندماج مع أسرهن بطرق طبيعية وبعيدا عن المخاطر أو الخوف وتهيئة الظروف لهان ولأسرتهن لرجوعهن لهم، وتقبلهم؛ لتعيش معهم في محيط الأسرة الطبيعية. ولاشك أن مثل هذا سوف يكون له مردود اجتماعي إيجابي يخدم الفتاة التي تعاني من الاضطهاد الأسري الذي يقوم على مبدأ الرفض وعدم قبول عودتها لتعيش بين أفراد أسرتها.




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات