دراسة عن استخدام الأسرة السعودية مهارة الحوار في حل مشكلاتها .



الرياض - هيام المفلح


يشرف كرسي الأميرة صيتة بنت عبد العزيز لأبحاث الأسرة على دراسة علمية حول استخدام الأسرة السعودية للحوار الأسري ، وذلك بهدف التعرف على مدى استخدام الأسرة السعودية لمهارة الحوار في حل مشكلاتها الأسرية ، والتعرف على أهم الأساليب الحوارية للأسرة في هذه المواجهة ، وكذلك معرفة الأسباب التي تعرقل هذا الحوار ، بالإضافة إلى التعرف على المهارات الحوارية الأكثر استخداماً ، ورصد بعض العوامل المؤثرة في الحوار الأسري .

وأوضح المشرف على الكرسي الدكتور جبرين علي الجبرين الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الاجتماعية كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، أن بعض المشكلات التي تواجه الأسرة والمجتمع في وقتنا الحاضر ربما ترجع إلى افتقار بعض أفراد المجتمع إلى ثقافة الحوار والتواصل بين الوالدين وأبنائهم في وقت تزداد فيه الحاجة إلى هذا التواصل والحوار بينهم خاصة في ضوء ثورة الاتصالات التي نعايشها في وقتنا الحاضر والتي تأتي مصحوبة بالكثير من المشكلات الأسرية والاجتماعية. وأكد د. جبرين أن المجتمع السعودي مجتمع لا يزال يحتاج إلى تعزيز ثقافة الحوار مقارنة بالمجتمعات الأخرى وتتضح هذه الحقيقة من خلال نتيجة الدراسة العلمية التي قام بها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني التي توصلت إلى أن بعض طبقات المجتمع تفتقر إلى ثقافة الحوار. وأضاف " من الطبيعي أن غياب ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة من شأنه أن يعرقل الاتصال الفعال بينهم مما يؤدي إلى إعاقة كاملة لوظائف الأسرة " .

وأشار د. جبرين إلى أن بعض الدراسات وجدت أبرز مشكلات صعوبة التفاهم بين أفراد الأسرة تتمثل في عدم وضوح الرسالة وغموضها والطريقة التي أرسلت بها للآخرين. في حين وجدت دراسات أخرى أن غياب حرية التعبير أو ممارسة الحوار أو المشاركة الفاعلة في حل المشكلات أو حتى إبداء الرأي الآخر أمام الكبار أيّاً كانوا، كان سبباً في العنف من قبل الطلاب تجاه المدرسين والإدارة المدرسية وضد المجتمع بأكمله وسبباً في العناد والتمرد داخل الأسرة. علماً أن النصوص القرآنية أوضحت أن الإسلام يعد الحوار قاعدة مهمة من قواعد دعوة الناس إلى الإيمان بالله وعبادته، مما يجعله منهجا ثابتاً في كل القضايا التي يكون فيها خلاف بين الناس (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ).



المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 15176 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات