حملة لإنقاذ الأسرة في المجتمع الأمريكي، والمرأة العراقية ضحية شعارات التحرير!!



أخبار لها


الرياض ـ لها أون لاين (خاص): أطلقت الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية "إسنا" حملة قومية؛ تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية الأسرية بين المسلمين في الولايات المتحدة، شعارها "أنقذوا الأسرة.. تنقذوا المجتمع"، لتحقيق التماسك الاجتماعي، والتعامل بفاعلية مع المشكلات التي تواجههم.

وقال الدكتور زاهد بخاري رئيس الجمعية: "إن هذه الحملة تهدف لرفع الوعي حول القيم الإسلامية بين المسلمين وغيرهم". وأضاف بخاري قائلاً: "في هذه الحملة ننظم ورش عمل، ونوفر ملصقات ونشرات تتناول قضايا عديدة مثيرة للجدل تهم الأسرة مثل تعدد الزوجات".
وبدأ منسقو الحملة توزيع كتيب عن "الأسرة في الإسلام" وشريط فيديو للتعريف بالأسرة المسلمة على الأقليات المسلمة في الولايات المتحدة.

ويشارك كثير من الأئمة المسلمين في حملة "أنقذوا الأسرة.. تنقذوا المجتمع" في نحو ألف مسجد بمختلف أرجاء الولايات المتحدة، كما أنشأت الجمعية خطاً مجانياً ساخناً لاستقبال الاستشارات الأسرية.

وبحسب مجلة الأمان الإلكترونية قال نعيم بايغ نائب رئيس "إسنا": "لقد طلبنا من الأئمة التركيز في خطبهم على المواضيع الاجتماعية ذات الصلة بالأسرة،مثل: تربية الأطفال في المجتمعات الغربية، والتعامل مع المراهقين، والطلاق".

على صعيد متصل، شدد بايغ على أن الأسر المسلمة تكافح من أجل الارتقاء بمستوى حياتهم في ضوء القيم الإسلامية، مضيفاً أن الناس يأتون إلى (إسنا) ويقولون إنهم "بحاجة حقيقية إلى التوجيه والإرشاد". يشار إلى أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يتراوح ما بين 6 إلى 7 ملايين نسمة من عدد السكان الذي تجاوز 300 مليون نسمة.



المرأة في العراق المحتل: أرملة أو مغتصبة أو قتيلة!

وتنشر صحيفة الأخبار اللبنانية تقريرا مطولا عن أحوال المرأة العراقية، تؤكد فيه أن حال المرأة العراقية كحال كل شيء خاضع للاحتلال؛ إلا أنّ الضرر الواقع عليها يظهر بشكل أكبر، لأنّ الأوضاع التي كانت تتمتع بها قبل 2003، بعيدة كل البعد عما تعيشه اليوم: المحتل يغتصبها ويرمّلها ويقتلها، و"العراقيّون الجدد" أعادوا أوضاعها عقوداً إلى الخلف وكرّسوا ذلك في دستورهم من خلال قانون الأحوال الشخصية الذي يحقّ لكل طائفة أن تضعه لرعاياها!

ويذكرنا التقرير بمقولة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في الأيام الأولى لاحتلال العراق، حين بشّر بحرية المرأة قائلا: "الآن أصبح بمقدور المرأة العراقية أن تذهب بحرية إلى الوظيفة وإلى الجامعة". فقد كان أحد مسوّغات بوش لشنّ الحرب على العراق واحتلاله "تحرير المرأة العراقية"، التي تدرك جيداً أن لا حرية لها تحت الاحتلال الذي منحها حرية ملازمة المقابر والسجون والمعتقلات، والهجرة القسرية، بدلاً من حرية العمل والتعليم، التي تحدث عنها بوش، وحرمها منها!
وتشير الأرقام الرسمية المعلنة إلى نتائج مرعبة، فضلاً عما هو مخفيّ وأكبر؛ فقد أوضح الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، أن التقديرات السكانية التي أجريت أخيراً، أثبتت تقارباً في نسب الأرامل، بحسب الفئات العمرية، مع المسح الاجتماعي الذي جرى في2007، ما يعني ثبات عمليات الترمل على معدلاتها.

وأظهرت نتائج التقديرات السكانية لسنة 2009، تقارباً في نسب الأرامل حسب الفئات العمرية، وقد بلغ العدد 899.707 أرامل، أي ما نسبته 9 في المئة تقريباً من عدد النساء العراقيات، علماً بأن تقارير سابقة قد أشارت إلى أن عدد الأرامل بسبب أعمال العنف تجاوز المليونين.
ويلفت التقرير السنوي لمنظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة "اليونيسيف" إلى أن عدد الأسر التي ترأسها الإناث في العراق بلغ 11%، وهي نسبة آخذة بالازدياد بسبب العنف. ففي كل يوم، تترمل عشرات النساء، وقد بلغ عدد اليتامى في صفوف العراقيين منذ الاحتلال، 4 ملايين يتيم تعيلهم 1.5 مليون امرأة. بينما أصبحت مغادرة المنزل، بحثاً عن عمل، من الأمور التي تعرض المرأة وأطفالها لخطر محقّق.

ويتجه الكثير من النساء إلى المؤسسات الخيرية بحثاً عن الرعاية لهنّ ولأطفالهنّ، وقد انتشرت ظاهرة التسول، وهذا ما أكدته إحصائية وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي التي تكشف عن وجود 9 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر.

ويرى معظم المراقبين أن العنف ضد المرأة العراقية، هو عنف الاحتلال والحكومات المتعاقبة التي أتى بها، إذ لا يوجد عنف ضد المرأة أقسى من أن تكون أرملة أو ثكلى، ولا يجانب الصواب القول:" إن الترمل أقسى أنواع العنف ضد النساء".

وحين قدّر أحد مراكز البحوث الأميركية عدد القتلى العراقيين منذ الاحتلال حتى اليوم، بأكثر من 650.000 قتيل، من دون ذكر عشرات الآلاف من المفقودين.
بالإضافة إلى ذلك فإن أعدادا كبيرة من المعتقلات تستمر عملية احتجازهنّ لا لشيء إلا لاغتصابهن. وقد حاولت لجنة من وزارة الصحة العراقية أن ترتب ما يخفّف عن الجنود الأميركيين، عندما ادّعت بأن سنّ المغتصبة عبير كان 21 عاماً، فبادرت عائلتها وعرضت وثيقة ميلادها أمام وسائل الإعلام. كما تحدثت عراقيتان أمام شاشات التلفاز، بعد بدء «خطة فرض القانون»، عن تعرضهنّ للاغتصاب، إحداهما وجدة من تلعفر، وهي أمّ لـ 11 ولداً، اغتصبها 4 جنود عراقيون، وقد اعترفوا بالجريمة. وحاولت منظمة العفو الدولية معرفة ما إذا كان قد اتخذ ضدهم أي إجراء، لكنها عجزت عن ذلك. أما الضحية الثانية التي روت حكايتها، فهي صابرين الجنابي البالغة من العمر 20 عاماً.

وكشف النائب محمد الدايني، الذي رفعت عنه الحصانة، عن توثيق 1053 حالة اغتصاب ارتكبها عناصر من قوات الاحتلال والميليشيات والشرطة منذ 2003.

ويعلو تحذير للمفوضية الأممية الخاصة بشؤون المرأة من «التردي المطّرد لأوضاع النساء في العراق»، مشيراً إلى أن «حقوق المرأة العراقية تتآكل باستمرار في جميع مناحي الحياة، فيما يبقى العالم بعيداً وصامتاً»، وذلك في تقريرها المقدم بمناسبة اليوم العالمي لتحريم استخدام العنف ضد النساء حول العالم.



مصر: قرار للجامعة بحظر دخول المنقبات لجان الامتحانات يبعث الأزمة مجددا

وفي مصر قرر مجلس جامعة عين شمس منع دخول الطالبات المنقبات امتحانات نصف العام التي تبدأ في 23 يناير المقبل، وهو ما ينذر بأزمة جديدة بين المنقبات والجامعة بعد منعهن من دخول المدينة الجامعية.

ودعا عدد من المشايخ الطالبات المنقبات إلى التشبث بالنقاب ولو أسفر الأمر عن منعهن من حضور الامتحانات.
غير أن رئيس الجامعة الدكتور أحمد زكي بدر شدد على أنه لن يسمح لأي منقبة مهما كان مبررها بحضور الامتحان.
واعتبرت الطالبات وأولياء أمورهن قرار رئيس جامعة عين شمس بأنه ضد الإسلام، ويقهر الطالبات الراغبات في الحفاظ على دينهن.

وبحسب صحيفة القدس العربي قال الشيخ أبو إسحق الحويني:" النقاب فرض، ومن حق الفتاة أن ترتديه في كافة الأماكن خارج منزلها أو عند وجود المحارم".
وانتقد الدكتور عبد الصبور شاهين أستاذ علم اللغة بكلية دار العلوم ما وصفه بـ'الإرهاب' الذي تعيشه المنقبات، معتبراً أن رغبتهن في ارتداء النقاب ينبغي أن تحترم مهما كانت المبررات التي تسوقها الجامعة.

وكانت مجموعة من طالبات كلية طب جامعة عين شمس قد قدمن طعونا أمام محكمة القضاء الإداري ضد الدكتور أحمد زكي بدر رئيس جامعة عين شمس بصفته، لوقف وإلغاء القرار الصادر عنه بمنع الطالبات المنقبات من الإقامة في المدن الجامعية التابعة لإدارة الجامعة.
وجاء في مذكرة الدعوى أن القرار جاء مخالفا لنص المادة 40 من الدستور والتي تنص على: "أن كل المواطنين لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة"

وحررت العشرات من الطالبات المنقبات الممنوعات من السكن بالمدينة الجامعية مجموعة من المحاضر ضد كلٍّ من: الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة لتعنتهما في تسكينهن داخل المدينة الجامعية.



إسرائيل تسرق أطفال أوكرانيا للمتاجرة بأعضائهم!

ونشر موقع الجزيرة نت اتهامات شخصيات أكاديمية وجماهيرية أوكرانية السلطات الإسرائيلية بسرقة 25 ألف طفل أوكراني خلال سنتين؛ بهدف المتاجرة بأعضائهم، في وقت بدأت فيه بوادر أزمة دبلوماسية بين أوكرانيا والكيان الصهيوني تلوح في الأفق.

جاء ذلك في صحفية هآرتس الإسرائيلية التي أوردت قصة سردها الكاتب والأكاديمي فايسلوف غودن في مؤتمر بسيدو في كييف منذ خمسة أيام عن رجل عقيم يبحث عن 15 طفلا تم تبنيهم في إسرائيل، ومن ثم فقدت آثارهم.
وقال غودن إن "المراكز الطبية الإسرائيلية سرقت الأطفال لغرض استعمالهم كقطع غيار!"، وأوضح أن هذه المعلومات "يجب أن تصل لكل أوكراني من أجل معرفة الدور الذي يقوم به اليهود في أوكرانيا".

ويأتي ذلك في وقت نشر فيه عضوان من الحركة القومية السلافية كتاباً يتهم اليهود بأنهم كانوا سبب المجاعة في أوكرانيا عام 1930.
وأشارت هآرتس إلى أن عددا من الأوكرانيين تظاهروا أمام السفارة الإسرائيلية في كييف يوم الثلاثاء الماضي احتجاجا على الرسالة التي قدمها 26 عضوا في الكنيست الإسرائيلي يدينون فيها "ظاهرة اللاسامية" في حملة المرشح للرئاسة بأوكرانيا سيرجي راتشيوناك، وردد المتظاهرون أن "أوكرانيا ليست غزة".

وكانت رسالة أعضاء الكنيست قد أرسلت إلى القادة الأوكرانيين الشهر الماضي. وقال رئيس بلدية أزغورد المرشح للرئاسة:"إن اليهود سرقوا الممتلكات الألمانية"، وحذر الأوكرانيين من أن هذه السرقة ستتكرر في أوكرانيا.
ومن المتوقع أن تشعل هذه القضية فتيل التوتر بين إسرائيل وأوكرانيا. وقد اتهمت مصادر إسرائيلية شخصيات أوكرانية "بنسج مكيدة من أجل تلطيخ سمعة إسرائيل"، عقب الأزمة الدبلوماسية بين السويد وإسرائيل التي كشفت فيها صحيفة سويدية فضيحة متاجرة جنود إسرائيليين بأعضاء أسرى وشهداء فلسطينيين.

وكان الصحفي السويدي دونالد بوستروم قد فجر قبل نحو ثلاثة أشهر فضيحة متاجرة الجيش الإسرائيلي بأعضاء فلسطينيين سقطوا بنيران الاحتلال أو تعرضوا للاختطاف مطلع تسعينيات وأواخر ثمانينيات القرن الماضي.



المصدر : موقع لها أون لاين ، نشر بتاريخ 5/12/2009 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات