التويجري : غياب التواصل «العائلى» وراء التعصب والأفكار المنحرفة .



جعفر تركي- القطيف


أكدت مساعد الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وفاء التويجري ، أن غياب التواصل داخل الأسرة يعد أحد العوامل الأساسية في نشوء أفكار منحرفة بين أفراد الأسرة وتزايد ظاهرة التعصب والانحرافات السلوكية . واشارت التويجري الى قيام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بتنظيم لقاء حول الحوار الأسري خلال الفترة من 21 إلى 23 من ذي القعدة بمحافظة القطيف ويتضمن برامج تدريبية على 3 حقائب أعدها المركز وهى «الحوار الزوجي وحوار الآباء مع الأبناء والمحاور الناجح» لتحقيق التواصل المطلوب بين أفراد الأسرة ، فيما تقام ندوة عامة تناقش عدة محاور من أبرزها المفاهيم الثقافية والاجتماعية للحوار الأسري وابراز أهمية الحوار الأسري ودوره في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية واشاعة ثقافة الحوار الأسري في المجتمع علاوة على محاضرة تعريفية عن دور المركز في نشر قيم وثقافة الحوار . مؤكدة تنوع فعاليات الحوار الأسري ما بين الندوات المتخصصة للرجال والندوات المتخصصة للنساء والبرامج التدريبية وورش العمل التي سيتم تنفيذها بالتنسيق مع العديد من الجهات مما يساهم في الوصول لأكبر عدد من شرائح المجتمع بالمحافظة.


ثقافة الحوار

واضافت التويجري ان حرص المركز على نشر ثقافة الحوار الأسري من خلال إقامة الفعاليات يأتى نظرا لأهمية دور الأسرة في غرس ثقافة الحوار بين أبنائها وتعويدهم على الحوار مما سينعكس إيجاباً على اتجاهاتهم وسلوكهم في معاملتهم مع الآخرين في المجتمع وأوضحت مساعد الأمين العام للمركز وفاء التويجري أن المركز يستهدف في مشاريعه المستقبلية الأسرة باعتبارها الوسيط التربوي الأول وحجر الأساس في كل المجتمعات وذلك من خلال برامج يأتي في مقدمتها التدريب على برامج الحوار الأسري والتدريب المجتمعي لنشر ثقافة الحوار في المجتمع بمؤسساته الرسمية والأهلية. وأكدت التويجري أن الحوار الأسري يعد من أنجح السبل لتقوية وزيادة الروابط الأسرية وأن الحوار الدائم بين أفراد الأسرة يعزز قيم الحب والتفاعل والتواصل بين أفرادها.

توسيع الدائرة

وقالت التويجري ان عقد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لقاء عن « الحوار الأسري» هو نوع من توسيع دائرة الحوار ونشر لثقافته في البيت والمجتمع السعودي فالأسرة هي البيئة التي تشكل قيم الأبناء وهي الرابط الأساسي الذي يحافظ على تفاعل الأجيال وتواصلها ولعل المحاور المطروحة في هذا اللقاء تعزز من قيمة التلاقي والائتلاف حول هذا الموضوع والعمل على تنميته وتفعيله خاصة مع الاهتمام بقيم الأمومة وحقوق الطفل وهي قيم وحقوق تعززها شريعتنا الإسلامية وثوابتنا الثقافية المتعددة.


المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13296 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات