المقام السامي يوجه بسرعة افتتاح وحدات حماية اجتماعية في جميع المناطق .



يحيى الحجيري من جدة

وجه المقام السامي وزارة الشؤون الاجتماعية بسرعة افتتاح وحدات للحماية الاجتماعية في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها، على أن تنطلق في المناطق التي تشهد كثافة سكانية وتزداد فيها حالات العنف الأسري.

وقال الدكتور علي الحناكي مدير فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عن ورشة «العنف الأسري» التي سيفتتحها الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة غداً، نيابة عن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، إن «التوجيه تضمن قيام وزارة التربية والتعليم بتضمين مناهجها الدراسية المفاهيم الواضحة عن التعامل مع حالات العنف الأسري، والحث على التسامح والترابط بين أفراد الأسرة والعمل على دراسة إدراج مواد دراسية تهدف إلى التوعية من هذه الظاهرة».


في مايلي مزيد من التفاصيل:

وجه المقام السامي وزارة الشؤون الاجتماعية، بسرعة افتتاح وحدات للحماية الاجتماعية في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها، على أن تنطلق في المناطق التي تشهد كثافة سكانية ويزداد فيها حالات العنف الأسري.

وقال الدكتور علي الحناكي مدير فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عن ورشة «العنف الأسري» التي سيفتتحها الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة غداً، نيابة عن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، إن «التوجيه تضمن قيام وزارة التربية والتعليم، بتضمين مناهجها الدراسية المفاهيم الواضحة عن التعامل مع حالات العنف الأسري، والحث على التسامح والترابط بين أفراد الأسرة والعمل على دراسة أدراج مواد دراسية تهدف إلى التوعية من هذه الظاهرة». وأوضح الحناكي رداً على سؤال لـ «الاقتصادية»،

إن الوزارة ستفذ التوجيه السامي خلال الأيام المقبلة في عشر مناطق هي: الرياض، جدة، الطائف، بريدة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، أبها، عرعر، الدمام، وجازان، وتوفير كوادر مؤهلة للعمل في هذه الوحدات، ودعم الإدارة العامة للحماية الاجتماعية بالكادر الوظيفي المناسب لها. وأضاف، في المؤتمر الذي عقد في فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة: «وجهنا الجمعيات الخيرية التابعة للوزارة، بإنشاء وحدات للحماية الاجتماعية في المناطق والمحافظات التي لم يشملها التوجيه، وتخصيص كادر مختص يعمل في مجال الحماية الاجتماعية». وأوضح أن التوجيه تضمن تعميد جهات حكومية وأمنية عدة للعمل في مجال الحماية الاجتماعية، لإعداد الخطط الإعلامية والحملات التوعوية التي تركز على البرامج الوقائية للعنف الأسري وتنظيم دورات تدريبية، وورش عمل للمختصين في مجال الحماية والعاملين على معالجة حالات العنف الأسري وذلك بالاستفادة من خبرات وزارة الشؤون الاجتماعية وأن تعمل على إعداد تقرير سنوي يرفع للمقام السامي مزود بإحصائيات واضحة عن الحالات التي تعرضت للعنف الأسري وتقديم الاقتراحات والنتائج التي أنجزت خلال هذه الفترة.

وذكر أن الوزارة تعمل حاليا على تشكيل لجنة خاصة بين الجهات الحكومية والأمنية لاستحداث آلية مناسبة لوضع مقترحات نهائية في عملية تزويد كوادر الحماية في وحدات الحماية الاجتماعية مشيراً إلى أن الجهات العليا قامت بدعم وزارة الشؤون الاجتماعية بـ 100 وظيفة خاصة بالحماية الاجتماعية مجدولة على سنوات بحيث يكون بعد هذه السنوات اكتفاء ذاتي فيما يخص هذا الجانب. وكشف أن الوزارة خصصت مدراء وإخصائيين ومراقبين وقضاه بالتنسيق مع الجهات القضائية ومندوبي من وزارة العدل وهيئة التحقيق والادعاء العام والشرطة للعمل في وحدات الحماية الاجتماعية موزعين على جميع المناطق والمحافظات كما أنه سيخصص قسمين للنساء والرجال إضافة إلى إنشاء مكاتب للإصلاح ذات البين موضحا بأن هذه الوحدات مماثلة لدور الملاحظة.

وعن وجود القضاة في هذه الوحدات، أفاد الحناكي بأنهم سيعملون على معالجة القضايا بشكل عاجل حيث النظام الجديد والتشريعات الخاصة بالعنف الأسري تقضي بمعاقبة المعنف ليصل حد العقوبة إلى السجن.




المصدر: صحيفة الاقتصادية ، العدد 5837 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات