دراسة: التليفزيون مسئول عن اكتئاب الأطفال .




أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأطفال الذين لا يفرطون في مشاهدة التليفزيون بعد بلوغهم الخامسة من العمر لا يتعرضون لمشكلات سلوكية فيما بعد و أظهرت الدراسة نتائج سلبية للمشاهدة الطويلة للتليفزيون‏,‏ كما أظهرت أن تقليل ساعات المشاهدة إلى المستويات المقبولة تقلل من خطورة التعرض لمشكلات سلوكية واجتماعية‏ نتائج هذه الدراسة أكدتها دراسة أخرى حيث طالب الفريق الذي أجراها بعدم السماح للأطفال أقل من عامين بمشاهدة التليفزيون وقصر مدة المشاهدة لمن هم فوق هذه السن لأقل من ساعتين في اليوم‏,‏ كما أوصى الفريق بعدم وضع التليفزيون بغرفة نوم الأطفال وأشار الفريق إلى أنه برغم هذه التوصيات فإن العديد من الأطفال مازالوا يقضون أمام التليفزيون أكثر من ساعتين.

وكان الباحثون قد حللوا نتائج مقابلات أجريت على مدى ثلاثة أعوام مع أمهات حوالي‏2700‏ طفل لمعرفة عادات المشاهدة لدى الصغار وما إذا كانوا يميلون للاكتئاب والقلق أو لديهم مشكلات في النوم أو في التركيز أو يظهرون سلوكا عدائيا أو يفتقدون مهارات اجتماعية وجاءت النتيجة أن‏16%‏ من الأطفال الذين اجريت عليهم الدراسة شاهدوا التليفزيون أكثر من ساعتين يوميا في عمر عامين ونصف العام ولكن عدد ساعات المشاهدة قل بعد بلوغهم سن خمسة أعوام ونصف العام‏.

‏كما أن الأطفال الذين قللوا فترة مشاهدتهم التليفزيون بعد بلوغهم خمس سنوات ونصف السنة لم يتعرضوا لمشكلات سلوكية واجتماعية كثيرة‏.‏ وأظهرت الدراسة أيضا أن واحدا من بين خمسة أطفال شاهدوا التليفزيون ساعتين على الأقل في اليوم خلال فترة الدراسة كان أكثر عرضة لمشكلات سلوكية‏,‏ وأن الأطفال الذين أصبحت مشاهدة التليفزيون لديهم عادة تعرضوا لمشاكل كثيرة ببلوغهم عامهم الخامس وأن اثنين من بين كل خمسة أطفال في الخامسة من العمر لديهم جهاز تليفزيون في غرفة النوم وهو الأمر الذي عرضهم لمشكلات في النوم.‏



المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13259 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات