البلوشى توءكد أن مركز البحرين لحماية الطفل يعتبر احد المقومات الأساسية لحماية الطفل .



المنامة فى 6 سبتمبر / بنا / كشفت سعادة الدكتورة فاطمة محمد البلوشى وزيرة التنمية الاجتماعية أن عدد الحالات التى أستقبلها مركز البحرين لحماية الطفل منذ تأسيسه 275 حالة من سوء المعاملة من مختلف أشكال الايذاء / جسدى وجنسى ونفسى وعاطفى واهمال شديد..الخ

/ موءكدة أن المركز يعتبر أحد المقومات الاساسية لرعاية وحماية الطفل الذى تضعه الوزارة نصب أعينها وتحرص على توفير جميع الخدمات التى من شأنها أن توفر له البيئة الطبيعية للتطور والنمو النفسى والجسدى والصحى .

وأضافت الوزيرة البلوشى أن المركز يعمل بالتعاون مع منظومة من الجهات المختصة والمعنية لرعاية ودعم الطفل من الايذاء باعتباره مركزا صديقا للاطفال محوره الطفل ومرتكزه المجتمع ويقدم خدمات التقييم والعلاج والمتابعة للاطفال ضحايا الايذاء الجسدى والاهمال والاعتداءات الجنسية ويحول الحالات للنيابة للتحقيق .

وفيما يخص قانون الطفل أكدت الوزيرة البلوشى أن الوزارة ساهمت فى اضافة بند خاص بحماية الطفل من ضمنه توفير مركز لرعاية ومتابعة الطفل الذى يتعرض للعنف رعاية اجتماعية وقانونية وصحية معربة عن أملها فى أن يصدر القانون قريبا ليصب فى صالح الطفل البحرينى .

ويهدف المركز الى العمل على توفير الحماية للطفل من سوء المعاملة فى الاسرة والمجتمع وتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية والقانونية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة اضافة الى توعية الطفل والمجتمع بشأن حماية الطفل وحقوقه وكذلك متابعة تنفيذ وتطبيق القوانين والمعاهدات الخاصة بحماية الطفل .

ووجهت الوزيرة الشكر الى جميع الجهات المختصة اهتمامها وتواصلها المستمر من أجل انشاء هذا المركز موءكدة استمرار التعاون بين الوزارة وهذه الجهات فيما يصب فى صالح الطفل البحرينى المتعرض للايذاء بكافة أشكاله وأنواعه ليكون طفلا قادرا على الاندماج فى المجتمع بعد أن تتوافر له منظومة متكاملة من الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية مشيدة بالجهود التى تقدمها وزارة الصحة والتربية والداخلية من أجل توفير جميع الخدمات التى من شأنها أن تخدم الطفل اضافة الى الموءسسات الاهلية التى تعنى بقضايا الطفل .

وأعربت الدكتورة البلوشى عن تطلع الوزارة فى افتتاح مكاتب فرعية تابعة للمركز فى مختلف المحافظات الخمس وبالتعاون مع وزارة الداخلية من أجل تسهيل الخدمات التى توفر للطفل الذى يتعرض للايذاء لافتة بأن مملكة البحرين بلد القانون وتمتلك جميع القوانين التى توفر الحماية لهذه الفئة الهامة الا أن الحاجة أصبحت ماسة الى تفعيل هذه القوانين .

ولفتت بأن هناك العديد من الجهات تعنى بالطفل المعنف فى البحرين الا أن وجود مركز واحد يمثل محطة واحدة يمر من خلالها هذا الطفل أفضل بكثير من المرور بعدة محطات تجعل الامر معقدا نوعا ما للاسرة والطفل .

وأضافت أن المركز يساهم فى تسجيل الحالات التى تتعرض للايذاء بشكل دقيق مما يعطى صورة واضحة عن وضع الطفل ويساعد على اعداد الدراسات وتقديم الحلول الفاعلة ومتابعته ورعايته نفسيا وصحيا واجتماعيا ليكون طفلا فاعلا يندمج فى مجتمع أقرانه من دون خوف أو تردد .

وتعتبر أهم الادوار التى سيقوم بها المركز هو التصدى للمشكلة بعد حدوثها اضافة الى توفير الوقاية والعمل على تقليل معاناة الاطفال وتوفير العلاج والخدمات التى يحتاجون اليها ليكونوا أطفالا سليمين من كافة النواحى النفسية والصحية والجسدية بالاضافة الى ضرورة معرفة جذور المشكلة حتى يتم التمكن من حلها وانه ومن خلال الادوار والمهام الهامة التى يقوم بها المركز تم بالتعاون مع وزارة التربية انتداب مدرسين بواقع مرة فى الاسبوع لمتابعة الطلبة دراسيا وسيتم فى المرحلة القريبة تدشين حملة اعلامية متكاملة للمركز الى جانب توزيع بوسترات على مدارس وزارة التربية والتعليم للتوعية والتعريف على طرق التعامل مع حالات الاطفال المعرضين للعنف .

ويلعب المركز دورا مهما فى حماية الاطفال الذين يتعرضون للاعتداءات سواء البدنية أو النفسية ودراسة حالاتهم من جميع الجوانب واعداد ملفات سرية خاصة بهم ومتابعة حالاتهم وعلاجهم بعد التحقيق ويتركز دور النيابة العامة فى التعامل مع حالات المركز سيكون بتوفير العناية اللازمة للحدث من منطلق غايتها فى تحقيق العدالة الجنائية لكافة أفراد المجتمع أيا كانت مراكزهم القانونية وحرصا على مجابهة الاثار الضارة للجريمة وتعزيز اندماج الطفل فى المجتمع .

وعلى ضوء ذلك تم تخصيص طبيبة شرعية لتوقيع الكشف الطبى الشرعى على الاطفال وتوظيف اختصاصيات اجتماعيات لتهيئة الطفل فى جميع مراحل التحقيق واعداد أعضاء النيابة من خلال التدريب للتعامل مع قضايا الاطفال اضافة الى اعداد غرفة خاصة مزودة بالوسائل الفنية لسماع أقوال الطفل وفى حالات مواجهته بالمتهم لضمان حمايته من أية اثار نفسية ضارة .

وأشارت الوزيرة الى أهمية التنسيق والتعاون بين المركز والجهات المعنية بالمملكة بما يصب فى مجال حماية الطفل حيث تم تطعيمه بموظفات متخصصات لاستقبال الحالات التى ترد للمركز مع توفير باحثين اجتماعين من الجنسين اضافة الى اختصاصيين نفسيين وكذلك سائق من مهماته جلب الحالات التى ترد للنيابة الى المركز بحضور الشرطيتين التابعتين للمركز الى جانب وجود غرفة لطبيبة المركز التى ستكون متحضرة للعمل فى أى وقت يتم استدعاوءها فيه الى أن يتم توفير طبيبة أطفال دائمة بالمركز مع توافر رجال أمن على مدى 24 ساعة .

واوضحت أن المركز سيستقبل الاطفال الذين يتعرضون للعنف الجسدى والجنسى وسوء المعاملة بالتعاون مع وزارة الداخلية والصحة والتربية والتعليم والنيابة العامة .

يذكر ان مركز البحرين لحماية الطفل أحد المشروعات الرائدة التى نفذتها وزارة التنمية الاجتماعية عام 2007م وقد تم افتتاحه من قبل وزيرة التنمية الاجتماعية بتاريخ 24 مايو 2007م فى منطقة الزنج .



المصدر: وكالة الأنباء الإماراتية ، نشر بتاريخ: 06/09/2009 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات