الأمير خالد الفيصل يفتتح أول ورشة توعوية للحد من العنف الأسري بجدة 16 شوال .



يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في السادس عشر من شوال القادم 1430هجرية بجدة أول ورشة عمل توعوية تقيمها الشئون الاجتماعية للحد من العنف الأسري وتستمر لمدة ثلاثة أيام وتأتي إقامة هذه الورشة استجابة للتوجيهات السامية بالاهتمام بالجانب الوقائي من العنف الأسري واهتمام الدولة بالحد من العنف الأسري من خلال التوعية المستمرة وتعريف الآباء والأزواج والأمهات والأخوة الكبار داخل الأسر في كيفية التعامل الأمثل مع الزوجات والأبناء في مراحل الطفولة والمراهقة.

تحدث بذلك "للرياض" الدكتور علي الحناكي مدير عام الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة موضحا أن العنف الأسري سجل معدلات مرتفعة في بعض مناطق المملكة خاصة منطقة مكة المكرمة والرياض والشرقية وغيرها وقد ركزنا في الفترة الماضية بالدخول في العلاج المباشر وأهملنا الجانب التوعوي الذي سيكون له دور كبير في الحد من العنف الأسري بجميع أشكاله.

وعن هذه الورشة أوضح الدكتور الحناكي بأنها ستكون ثرية بالعديد من المواضيع التي تهدف إلى وضع إستراتيجية وطنية للتوعية والحد من العنف الأسري في مجتمعنا وبحث جميع الأسباب المؤدية إليه وكيفية علاجها وستشتمل نقاشات الورشة على خمسة محاور وهي تصب في المجال الاجتماعي والقانوني والشرعي والنفسي والطبي للعنف الأسري وستتم مناقشة هذه المحاور من خلال (15) موضوعا يشارك في بحثها عدد كبير من المختصين والخبراء في المجالات الاجتماعية والشرعية والنفسية والطبية والقانونية، كما سيصاحب إقامة الورشة عرض فيلم عن العنف الأسري وآثاره ومعرض للمطبوعات التوعوية بمشاركة الجمعيات الخيرية المتخصصة في التوعية الأسرية وجمعية حماية الأسرة وهيئة حقوق الإنسان وجمعية حقوق الإنسان من أجل توعية المجتمع بخطورة العنف الأسري الذي تقف وراء زيادته في المجتمع أسباب كثيرة من أهمها غياب الوعي بكيفية التعامل الأمثل مع المشاكل الأسرية الطارئة وعلاجها دون اللجوء إلى العنف والقسوة.

وبين الدكتور الحناكي أن من أهم أسباب زيادة حالات العنف الأسري في مجتمعنا في الوقت الحاضر المخدرات والاضطرابات النفسية التي يعاني منها البعض دون أن يتم علاجها وضغوط الحياة والطلاق والجهل بثقافة معالجة المشاكل الأسرية عند الكثير من الآباء والأمهات والأزواج والزوجات مما يؤدي إلى العنف الأسري وهذا يتطلب حملة مكثفة ومستمرة من جميع الجهات ذات العلاقة لتكريس الوعي والتآلف بين جميع أفراد الأسرة ونبذ العنف الأسري وما يؤدي له.

من جانبه أوضح الدكتور عبدالله المعطاني مدير هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة العلمية للورشة بأن إقامة هذه الورشة والتي تحظى باهتمام صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة يعكس حرص الدولة على حقوق الإنسان وتكريس مفهوم الحماية من العنف بجميع أشكاله وخاصة العنف الأسري الذي بدأ في الآونة الأخيرة يأخذ مسارا حادا من بعض الآباء تجاه أبنائهم ومن بعض الأزواج تجاه زوجاتهم والعكس أو من بعض الأخوة الكبار تجاه أخواتهم البنات أو إخوتهم الأصغر بسبب غياب الأسلوب السليم والتربوي في التعامل الأمثل بين أفراد الأسرة وكيفية معالجة المشاكل الطارئة بعيدا عن التسلط والعنف الذي يؤدي للكثير من ردود العنف الغير متوقعة من الأبناء ذكورا وإناثا أو الزوجات كالهروب من بيوت أسرهم أو ربما قد يصل الأمر إلى القتل أو الانتحار وهي أمور لم تكن موجودة في مجتمعنا بهذه الحدة التي نراها اليوم.


المصدر : صحيفة الرياض ، العدد : 15037 .

    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات