أعزب يتبنى جمعية للمحرومين من الإنجاب .



«عكاظ» ــ جدة :

رغم أنه غير متزوج ولا يعاني من أي مشكلة إنجاب، لكنه يشعر بهموم الآخرين ويعي جيدا أهمية الأبناء في حياة البشر، لذلك هو يتبنى قضية من نوع خاص يحمل من خلالها قضية الأزواج الذين لا ينجبون أو يعاني أحدهما من العقم. سعيد العمري من منسوبي الخطوط السعودية في الرياض، يعتزم إنشاء جمعية اجتماعية تعاونية للمحرومين من زينة الدينا «الأبناء» أسوة بجمعية مرضى السرطان أو الكلى وغيرها، معتبرا ذلك وجها من أوجه التكافل الاجتماعي الذي يدعو إليه الدين الحنيف.

طرق العمري أبوابا عديدة، وظهر على أكثر من شاشة تلفزيون لتوصيل فكرته التي تعتبر من الأفكار الرائدة والجديدة على مستوى العالم، «جمعية لرعاية المصابين بالعقم وتأهيلهم». وتهدف هذه الجمعية إلى تقديم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والمادي لأصحاب المعاناة، والمساهمة في نشر ثقافة التعامل الإيجابي في الحياة الزوجية وتنمية المهارات وترسيخ القناعة والصبر على ما قدره الله.

وتعمل الجمعية بحسب فكرة العمري على إقامة دورات تدريبية مجانية لمدة خمسة أيام كل ثلاثة أشهر، ويشارك في الدروة مختصون نفسيون واجتماعيون وعلماء دين وأطباء في تخصص العقم ومختصون في العلاقات الأسرية، في سبيل تبصير الأزواج بالطريقة المثلى للتعامل مع معاناتهم والعمل على تجاوزها. ومن أهم الأفكار المطروحة لعمل الجمعية، المساهمة في تحمل مصاريف العلاج لما لا يقل عن 150 حالة من ذوي الدخل المحدود خلال السنة الأولى من تأسيس الجمعية، وذلك عن طريق رجال الأعمال وبتفعيل المسؤولية الاجتماعية للشركات لتقوم بدروها حيال المجتمع.

ويؤكد العمري وهو الذي لا يرتبط بأي علاقة زوجية ولا يعرف شخصيا أيا من الأزواج الذين يعانون من العقم، أن هذه الفكرة بدأت حينما قرأ تحقيق صحافي في أحدى الصحف المحلية حول العقم وعدم الإنجاب، يؤكد«استفزني هذا التحقيق بقوة وشعرت بمعاناة أصحاب المشكلة وكأن صوت أصحاب هذه المعاناة تنخر بدني وليس سمعي، ويضيف بعدها قررت أن أجمع أفكاري لأصل إلى بعض الحلول النفسية والأسرية والمادية لتثقيف ومساعدة أصحاب المعاناة».

ويطمح صاحب الفكرة أن يجد من يتبنى قضيته ويصل بها إلى عالم النور لتكون واقعا ملموسا يقترب من معاناة مئات الأشخاص خصوصا من ذوي الدخل المحدود محتسبا الأجر من الله.




المصدر: صحيفة عكاظ ، العدد 2968 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات