الحقوقيون العرب: مبادرات المليك أشاعت أجواء الحوار الحضاري بين البشر .



اليوم ـ صنعاء


ثمن الاجتماع الثاني والثلاثون للمكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب في صنعاء مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالدعوة الى المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة، والمؤتمر العالمي للحوار بين اتباع الثقافات والاديان في اسبانيا، نقطة مهمة في العلاقات الانسانية بين شعوب ودول العالم، قائمة على مبدأ الحوار مع الآخر، والاستفادة من الجوانب الانسانية المشتركة التي تخدم السلام العالمي، وتنبذ العنف والتطرف والارهاب في كل مكان من العالم.

وقال المجتمعون في المؤتمر الذي جاء بعنوان «التضامن مع اليمن من أجل تعزيز الوحدة الوطنية» ورعاه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن مبادرات المليك جاءت بهدف توفير الاسباب المؤدية الى اشاعة اجواء الحوار الحضاري الذي يسمو بالانسان، ويوفر له الامن والطمأنينة في الحياة، ويعمق جذور التعاون الفاعل وازدهار الانسانية، وتأصيلا للمبادئ الاسلامية الداعية لضمان حق الانسان في التعايش السلمي القائم على احترام الحقوق وضمانها.

وأوضحوا أن هذه المبادرات الكريمة جاءت في عالم يزداد عنفا وتطرفا، ويزداد فيه الانسان بعدا عن اخيه الانسان، وتتعمق محاولات الغاء الآخر، من منطلق الحاجة الى تقريب وجهات النظر، ونبذ العنف جانبا، وفتح باب الحوار، الذي يؤدي الى الصلح والتسامح والمحبة والاعتراف بالآخر.
يذكر أن مبادرات خادم الحرمين الشريفين استقطبت اعدادا كبيرة من العلماء ودعاة السلام والحوار في العالم.. ففي مكة المكرمة التي شهدت عقد المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار مطلع شهر جمادى الآخرة عام 1429هـ شارك اكثر من 500 شخصية اسلامية عالمية من 50 دولة حول العالم في هذا المؤتمر، والذي رعاه خادم الحرمين الشريفين شخصيا، وحضر جلسته الافتتاحية.

كما رعى - حفظه الله - منتصف شهر رجب عام 1429هـ مؤتمر مدريد العالمي للحوار بين اتباع الثقافات والديانات، والذي عقد في مدينة مدريد الاسبانية.
بمشاركة اكثر من 200 رجل دين يمثلون الاديان السماوية الثلاثة، من 54 دولة ليجسد آمال وتطلعات خادم الحرمين الشريفين ومسعاه النبيل والرائد لتحقيق التفاهم والتعاون بين الامم التي تجتمع على مبادئ كبرى وتشترك في قيم عظمى.

وفي مؤتمر الاستانة، شارك عدد من رؤساء الدول واكثر من 60 وفدا من مختلف بلدان العالم، كما حضره عدد من ضيوف الشرف ومندوبين عن المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون الاوروبي ومنظمة اليونسكو ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

وقد وجدت هذه الدعوات الانسانية العالمية للحوار، ردود افعال كبيرة مؤيدة على امتداد القارات، سواء على مستوى الحكومات والمنظمات والهيئات الدولية والاقليمية المختلفة، وثمنت الامم المتحدة مبادرة خادم الحرمين الشريفين وقامت الجمعية العامة للامم المتحدة بعقد جلسة خاصة شارك فيها العديد من ملوك ورؤساء الدول، لمناقشة هذه المبادرة، وتفعيل مضمونها على المستوى الدولي.




المصدر :صحيفة اليوم ، العدد 13183 .


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات