وزير التربية: التلقين في المدرسة انتهى وجاء وقت الحوار .



غازي القحطاني ـ الرياض


أشاد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود سمو وزير التربية والتعليم بالدور الرائد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- في تعزيز الحوار وقيم التسامح ونشرها مشيرا إلى أن "الحوار" هو أحد مقومات التطوير في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين، التي انطلقت من المحلية إلى العالمية عبر مبادرته أيده الله بالحوار العالمي بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات التي لقيت ترحيبا دوليا.

ولفت سموه النظر إلى أن دعاة السلام رأوا في المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد في مدريد في شهر يوليو من العام الماضي علامة فارقة لتعضيد السلام، ومواجهة أشكال التطرف والسيطرة والإقصاء في العالم.

وتناول سموه في ورقة عمل بعنوان (دور وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة الحوار) قدمها في الجلسة الثانية لليوم الثاني للقاء المدربين المعتمدين الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض والتي أدارها الدكتور راشد الراجح الشريف تناول دور التدريب العملي على الحوار وقال: إننا بحاجة إلى مربين على مستوى من المهنية والكفاية والقدرة لتحويل ما يدرسه الطالب نظريا في مدرسته إلى أفعال وسلوك يمارسه مع زملائه ومعلميه ومجتمعه.

وأكد أن وزارة التربية والتعليم سوف تركز على "المعلم المؤهل" المؤمن برسالته والقدوة الحسنة لتلاميذه الذين يستمع إليهم ويحاورهم ويستشيرهم ويشجعهم على أن يعبروا عن ذواتهم.

بعد ذلك أجاب سموه على مداخلات الحضور حيث ركز سموه على دور الحوار في التعليم وأن أي شيء يدعم الحوار سوف تقوم الوزارة بتفعيله كما أن هناك تنسيقا بين الوزارة وبين مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في ذلك. ورأى سموه أن هناك علاقة تكاملية بين البيت والمعلم والمدرسة، وأن التلقين انتهى وقته في المدرسة، ففي هذا العصر لابد من التفكير العقلاني فأسلوب الحوار هو أنجع الأساليب، وأن التربية مهمة وقد قدمت على التعليم. وبين سموه أن التعليم، والتدريب،والاستقطاب، والاستثمار والبحث، والتطوير التقني أسس مهمة لأي مجتمع يريد الارتقاء والتفاعل مع العالم.

وأوضح سمو وزير التربية والتعليم أن المعرفة والحوار تكوين واحد، لفتح المجال للإنسان إلى أن يصل إلى المستوى المعرفي، ودائما نربط بين المعرفة والتعليم، ونحن جادون في التفكير في التوجهات المستقبلية.

وجدد سموه التأكيد على دور الحوار، وأنه لابد من تكاتف الجهود وتكاملها من أجل الحوار، فالحوار رسالة تخدم توجهات النهضة الوطنية.




المصدر: صحيفة اليوم ، العدد 13170 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات