نجاحات العالم في تجربة دورات قبل الزواج .



الخميس, 2 يوليو 2009
جريدة المدينة


كثير من الدول تهتم بدخول الشباب والشابات المقدمين على الزواج إلى دورات تأهيل، ومنها تجربة ماليزيا لتأهيل المقبلين على الزواج فكل متزوّج جديد يأخذ إجازة براتب من الدوام ويدخل في دورة يتعلم فيها فنون العلاقة الزوجية وكيفية التعامل مع الطرف الآخر، وحدود الاحترام بينهما، وكيفية حلّ المشاكل الزوجية لمدة شهر واحد. حيث عمل برنامج للمتزوجين الجدد في ماليزيا في عام 1992م يدخل دورة يتعلم فيها فنون العلاقة الزوجية، كيف يحترم زوجته؟ كيف تحترم الزوجة زوجها؟ كيف يحلّون مشكلتهم؟ لماذا يُستخدم الضرب؟ ليحلّ مشكلة و كانت نسبة الطلاق في سنة 1992م 32% في ماليزيا، وبعدها أجري بحث وانخفضت نسبة الطلاق الى 7% وهي أخفّض نسبة على مستوى العالم كله. وفي دبي أدخل برنامج تأهيل للمتزوجين فقلّت نسبة الطلاق من 36% إلى 24%. وكذا في اليابان الذين يدرسون هذه الأمور في مناهج دراسية مفصلة وفي أمريكا ولد علم يطلق عليه «علم السلامة الزوجية» وإن لهذا العلم خبراء متخصصين وعلماء نفس واجتماع، وكان لنشر هذه الثقافة أثر فعال إيجابي في إدارة المشاكل الزوجية وحصرها، وفي بريطانيا تم تنظيم فصول دراسية في «بير منجهام» يقتصر حضورها على الأزواج بحيث يتلقون محاضرات على أيدي أساتذة متخصصين يتعلمون من خلالها فن الإصغاء الزوجي، وفن الصمت، والكلام، وكيفية حسم الخلافات والمشاكل.



المصدر : صحيفة المدينة ، نشر بتاريخ 2/7/2009 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات