خبيرات في المحاكم لحل مشاكل العنف الأسري بالمناطق قريبا .



اليوم ـ الرياض


أكد وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن ظاهرة العنف الأسري تتطلب تضافر الجهود مشيرا الى أن المشكلة لا تمثل ولله الحمد ظاهرة مزعجة في مجتمعنا المسلم وفق التصنيف الدولي بسبب وجود مقاييس دوليـــة في هذا الجانب مبينا وجود مشاكل أسريــــة كان الدافع لها في الغالب العنف الأســـري.

وأضاف خلال حضــوره كضيف الشرف والمتحدث الرئيســـي في لقاء الخبراء الوطني الثاني حول العنف الاسري تحت عنوان "مستجدات التصدي للعنف الأسري في المملكة"

بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني أمس بالرياض أن وزارة العدل اتخذت إجراءات وقائية في هذا الجانب للحد من هذا العنف الذي نتج عنه نسب من الطلاق بلغ اعداداً لاتحمد مبيناً وجود مكاتب للصلح والوساطة في وزارة العدل مدعمة بالخبراء والمهتمين بالشؤون الاجتماعية والأسرية حققت نجاحات غير متوقعة حدت من الكثير من المشاكل ومن الوصول للقضاء وستستعين الوزارة قريباً بخبيرات في هذا المجال إضافة إلى حرص الوزارة على إيجاد هذه القنوات المهمة في المحاكم.

وأشار وزير العدل إلى وجود تعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لدعم هذه المكاتب بالاخصائيين الاجتماعيين حتى يكون عمل الوزارة منظما للوصول الى نتائج تحتوي هذه الظاهرة موضحاً أنها صدرت صكوك شرعية بإسقاط الحضانة إما عن الأب أو الأم بسبب العنف وقلة الوعي مما يستدعي تكثيف مثل هذه اللقاءات لزيادة الوعي لدى المجتمع.

من جانبها قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني أن اللقاء يأتي للتعريف بما استجد من تطبيق لآليات مكافحة العنف الأسري ومتابعة تفعيل توصيات اللقاء الأول في مايو السابق 2008م بهدف تحقيق منهجية مرحلية تسهم في مكافحة العنف وتعزيز الترابط الأسري للتصدي لهذه القضية في جميع المراحل الشاملة للتوعية والوقاية والتشخيص والعلاج والإيواء والتأهيل والحماية للضحايا والردع للمعتدين. وأضافت إن من أبرز التوصيات التي صدرت عن اللقاء الأول للحد من العنف الأسري الاعتراف بوجود ممارسات للعنف الاسري على نطاق يستدعي الاهتمام ويستلزم التدخل بصفة عاجلة للتصدي لها والوقاية منها مشيرة الى أن اللقاء الثاني الذي بدأ اليوم سيستعرض تقارير انجازات التصدي للعنف الأسري في المملكة لعامي (1429-1430هـ)

كما يفتح النقاش حول دور القطاعات المختلفة في التصدي للعنف الأسري إضافة إلى عقد ورش عمل تناقش عقبات جهود التصدي للعنف الأسري في المملكة وإيجاد الحلول لتجاوزها.
وأوضحت أن وزارة الشؤون الاجتماعية أعلنت مؤخرا قرب صدور نظام جديد لحماية المرأة والطفل يتضمن إجراءات واضحة لحماية ضحايا العنف من أبرز المواد التي يتضمنها «تحديد مفهوم العنف الأسري ومعنى الإهمال والاستغلال ويوجه إلى إلزامية الإبلاغ عن العنف من قبل المقربين من الضحية ومعاقبتهم إذا لم يتم التبليغ وضمان سرية المبلغ عن العنف وتقديم الحماية له» مشيرةً إلى وجوب تكاتف الجهات المعنية من إمارات المناطق والجهات الأمنية مع وزارة الشؤون الاجتماعية ودور الحماية الاجتماعية لتطبيق بنود النظام وتفعيله والتنسيق فيما بينها بما يضمن الحد من حالات العنف الأسري. وأكدت سموها على الدور المهم والفاعل للأحكام القضائية للحد من حالات العنف الاسري كون القضاء هو الفيصل الضابط لإصدار الأحكام وإلزامية تطبيقها لردع المعتدين.

وكانت بدأت أمس فعاليات لقاء الخبراء الوطني الثاني حول العنف الاسري تحت عنوان "مستجدات التصدي للعنف الأسري في المملكة العربية السعودية" بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني ومعالي وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى وذلك بقاعة مكارم بفندق ماريوت الرياض.

وبينت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمان الاسري الوطني الدكتورة مها بنت عبدالله المنيف في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية أن اللقاء يأتي استكمالاً للقاء الخبراء الوطني الأول الذي عقد العام الماضي مشيرةً الى أن الحد من ظاهرة العنف الأسري في المملكة العربية السعودية يستلزم تكاتف كافة القطاعات الحكومية والأهلية المعنية بهذه القضية.
وأوضحت الدكتورة المنيف أن اللقاء الأول خرج بمجموعة من التوصيات التي تم رفعها الى المؤسسات المعنية لاتخاذ ما يلزم بخصوصها كما تابع برنامج الأمان الأسري الوطني إنفاذ هذه التوصيات حيث تحقق جزء منها مبينة أن لقاء الخبراء الوطني الثاني يأتي برؤية جديدة لضمان مشاركة أكثر فاعلية من الخبراء في هذه القضية حيث سيعقد جلسة لمتابعة التوصيات السابقة تليها جلستان للعصف الذهني يشارك فيهما عدد من الخبراء ومن خلال حوار حول المائدة المستديرة في تحديد أبرز 5 معوقات تعترض جهود التصدي للعنف الأسري في المملكة وطرح 5 حلول شاملة ومتكاملة لتجاوز هذه العقبات.



المصدر: صحيفة اليوم ، العدد 13120 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات