مطلقات ينتظرن «فرج تطبيق النظام» لرؤية أطفالهن .



تحقيق، الرياض- هدى السالم، الدمام- نورة الشومر، جدة- منى الحيدري، أبها -مريم الجابر


تبدل لون الفرح سريعاً من اللون الأبيض إلى السواد الحالك؛ حتى الكلمات الجميلة بينهما هرمت وكسا الشيب معانيها.. تحولت مفردات الحديث إلى صراخ وتراشق.. وكشفت الأوضاع عن حياة مستحيلة قادتهم إلى مفترق طرق، ووصلت بالبعض إلى طريق المحاكم.. انه الطلاق.. وحدهم الأبناء يدفعون "ثمن فاتورة" هذا الانفصال؛ ليس لأن الانفصال بحد ذاته دعوة للتشتت والتباعد، بل هو الحل الأكيد والطريق الآمن في حالات يصبح البقاء تحت سقف واحد بيئة خصبة للأمراض والمتاعب..

هؤلاء الأبناء هم محور حديثنا اليوم وتحديداً حق رؤيتهم لوالدتهم .. غير أن هناك من الآباء من يصر على أن يسدد الأبناء ثمن الجلوس في رحلة لم يختاروها ولم يسألهم سائل عن جهتهم التي يقصدونها ...
هل تعاني الأم المطلقة من صعوبة في رؤية أبنائها؟.

من أمن العقوبة..

بداية تتحدث أم ياسر وهي سيدة ثلاثينية مطلقه تعيش مع أطفالها في شقة مستقلة.. في أحد الأيام فقدت ولدها الصغير الذي لم يتجاوز خمس سنوات، حيث قام والده باختطافه من المدرسة وبقيت أياماً طويلة تبحث عنه، وحين شارفت على الانهيار اكتشفت انه موجود لدى والده ..

تقول السيدة أم ياسر"حاولت اللجوء لجميع الجهات، إلا أن الأمر لم يكن مثلما توقعته، جلست أكثر من أسبوعين أطارد طليقي وأخبر الشرطة عن مكان وجوده، والواقع أنا شخصياً توليت مهمة البحث عن صغيري المريض بالربو المزمن الذي لا يعرف ذلك الأب عنه شيئاً سوى اسمه .. ابني لديه الآن الكثير من المشاكل الصحية بسبب إهماله في الفترة التي بقي فيها في ظل قسوة واستهتار أبيه .. . المأساة الحقيقية أن لا أحد اهتم بشكواي لأن الخاطف هو والد المخطوف..!! "

وتتابع " لماذا لا تكون هناك جهة ونظام يتضمنان عقوبات صارمة لكل من يتجاوز حدوده؟، من يضمن حق المطلقة في حضانة أبنائها ؟، من لا يعرف حق أبنائه والناس عليه يجب أن يجبر على تطبيق تلك الحقوق .. بأي حق يغيب عني صغيري شهراً كاملاً لا أعلم أين هو؟، وما هي حاله ذلك الضعيف المريض؟ .. شهراً كاملا من العذاب عشته من يعوضني عنه؟ .. ذلك الصبر انتهى بجملة واحدة من أحد رجال الشرطة ليقول لي ما لغريب في الأمر أخذه أبوه ليبقى عنده بضعة أيام .. ما المشكلة ..؟، لن يشعر أحد بعظم المعاناة ما لم يقع بها !"..


في غرفة الحارس..!

وحالة أخرى من ضحايا "موت الضمير" وغياب العقوبة .. السيدة سكينة شلبي اعتادت رؤية ابنها فريد الطالب بالمرحلة الابتدائية في غرفة حارس المدرسة بعد نهاية الدوام المدرسي، وأبنتها فريال بين دهاليز مدرستها المتوسطة، وذلك بعد أن نفدت كل محاولتها في التفاهم مع طليقها من أجل رؤية أبنائها الخمسة.

تقول سكينة " بعد عشر سنوات أغلقت بيننا كل وسائل التفاهم لعدة أسباب بدت منطقية لكلينا فهذه مشيئة الله، واتفقنا أن نشرف على تربية الأبناء سوياً شريطة أن يظلوا معه، ولم أمانع لظروفي المادية الضعيفة وظللت أنتظر تحقيق وعده معي لمدة سنة كان يتهرب مني ومن محاولات أهل الخير في التفاهم معه.. عندها لم أجد وسيلة سوى اللجوء للمدرسة لعلها تساعدني في رؤية ابني فريد، ولكن حتى المدرسة اعتبرت التدخل في هذا الأمر ليس من شؤونها فانتظرت ابني أثناء خروجه واستأذنت الحارس الذي أشفق علي وسمح لي الجلوس في غرفته وأصبحت أراه دائما هناك رغم الحرج الذي ألاقيه..."

وتتابع" أما بالنسبة لابنتي فريال فمديرة المدرسة سمحت لي بلقائها من وقت لآخر داخل فناء المدرسة إما بالجلوس على الدرج أو داخل الفصول المدرسية، ورغم ضيق الوقت أحاول أن أقوم بتوجيهها بما ينفعها وينفع إخوانها فهي بمثابة الأم لهم.. حاولت اللجوء إلى المحكمة بحثاً عن حقي في رؤية أبنائي للتظلم من هذا الأب الذي يسعى لسلبي أمومتي ويحاول عقابي بهم، ولكنني فشلت ففي كل مرة تحدد موعد للجلسة لا يأتي واسمع وعود بأن المرة القادمة ستكون حاسمة..وها أنا على هذه الحالة من ثلاث سنوات".


ثلاث سنوات من الحرمان

عانت المطلقة (مها.خ ) من حرمانها رؤية أبنائها لفترة طويلة لم تستطع خلالها الوصول لأي طريقة تقنع طليقها بأن مشاهدة أبنائها حق من حقوقها كأم..
السيدة مها لديها ثلاثة أبناء لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات، بعد طلاقها من زوجها الذي انفصلت عنه بصعوبة بالغة عانت كثيراً للحصول على حريتها فلم تنتهِ من مشاكل طلاقها حتى وقعت بمشكلة حضانة الأطفال ورؤيتهم ..

تقول بحرقة شديدة "حرمت من أطفالي ثلاث سنوات متواصلة، وأصبحت أعاني من المرض النفسي، وقد دخلت المشفى أكثر من مرة بسبب حالتي النفسية السيئة، والأمر المزعج في الموضوع أن القاضي في المحكمة حكم لي برؤية أبنائي بين فترة وأخرى، إلا أن ما حدث معي هو أن والدهم اختفى معهم ولم يلتزم بما أقرته المحكمة، بل لم يجد من يجبره على تنفيذ هذا الحكم، فلا توجد للأسف جهة مخولة ومخصصة في متابعة الطليق ومدى استجابته لقرار المحكمة .. حينها لم أعد أعلم مكانه وما هي حال أطفالي، حاولت أكثر من مرة الاتصال به واستعطافه لمشاهدة أبنائي، إلا أنه كان يرفض رؤيتي لهم كعقاب لي، وقبل فترة بسيطة فقط نويت التوجه لإحدى وسائل الإعلام لطرح قضيتي على الناس لإيجاد حل لمشكلتي التي لم اترك جهة دون اللجوء إليها بلا أي فائدة... والذي حصل هو أنه مجرد علمه أني اخترت التوجه للإعلام في نشر قضيتي أحضر لي أطفالي الثلاثة في نفس اليوم خشية الفضيحة، وبفضل الله استطعت أن أحوي صغاري من جديد بين يدي بعد غياب ثلاث سنوات متواصلة وبعدهم عن عيني كل تلك الفترة، يشهد الله أني عانيت كل المعاناة والحرمان دونهم ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم..


شيكات مالية مقابل الرؤية

قصة الدكتورة ( نوره.ع ) مختلفة.. فهي مطلقه وأم لطفلة عاشت باحضانها السنوات الأولى بعد الطلاق، وكان طليقها في كل مرة يرى ابنته ويأخذها معه زيارة عن طريق "مركز الشرطة " شهرياً واستمرت الأوضاع على هذه الحال حتى أكملت الطفلة ثماني سنوات أخذها بعدها والدها زيارة ولم يرجعها لوالدتها وحرم والدتها من رؤيتها فجأة وبدون مقدمات، ولم يكتف بذلك بل وأصبح يطلب من طليقته تقديم شيكات مالية في كل مرة تود رؤية ابنتها.. أحياناً يطلب عشرين ألف ريال، ومرات أخرى يطلب ثلاثين ألف ريال، وحجته في ذلك أن البنت بلغت ثماني سنوات ويعتقد أن من حقه حضانتها والتحكم التام في عملية مقابلة أمها لها...!..

وتضيف "هل تصدقون أن طليقي رجل ثري جداً ومن عائلة معروفه ، حتى أني عندما لجأت للقاضي لم يصدق بأن ذلك الرجل الثري يتصرف هذا التصرف في ابتزازي مالياً لأرى ابنتي!!"
وتتساءل في نبرة محبطة "أين حقوق المطلقة في رؤية أبنائها ونفقتها وجميع ما يخص حياتها بعد الطلاق؟، أين نظام الأحوال الشخصية بالمحاكم لحماية المطلقات من أنواع الظلم التي يتعرضن لها وعلى مرأى من المجتمع كله؟.."


بلا شهادة ميلاد..!

أما السيدة وفاء العبد الله فلحظة الطلاق بدأت خلال مراجعتها الدورية لطبيبة الولادة استعداداً لوضع طفلتها الثالثة، ثم فوجئت أثناء عودتها للبيت معه بمنعها الدخول المنزل دون إبداء الأسباب.
وأضافت"عدت إلى بيت أهلي منهارة مصدومة ما حدث وخائفة على بناتي الصغيرات، وعندما أنجبت طفلتي الثالثة أتى طليقي إلى المستشفي مهددا بأخذ الطفلة من الحضانة لولا تدخل رجال الأمن بالمستشفي..".

وتحدثت عن معاناتها التي مازالت تعيشها حتى الآن لمدة خمس سنوات لم تشاهد فيها بناتها أبدا رغم ذهابها للجنة إصلاح ذات البين للطلاق أو لإصلاح الحال بينها وبين زوجها ولكنها لم تستطع الوصول لشيء، وتقول أنها لم تسطع أن تستخرج لابنتها الأخيرة شهادة ميلاد وعمرها الآن خمس سنوات...!
وتعتبر أم عهود جهلها هو السبب في ضياع حقوقها بعد أن انفصلت عن زوجها عقب زواج دام خمس سنوات طلبت فيها الخلع من زوج لم يعد يعي ما حوله بسبب إدمان المخدرات...

وفي قصة أخرى تقول أم عهود تزوجت برجل يكبرني بفاصل زمني شاسع، وانتقلت للعيش معه في قريته التي لا اعرف فيها أحد، واكتشفت إدمانه للمخدرات عندما طلب مني مشاركته ذلك، وعندما رفضت بدأت المعاناة بيننا، فقد بدأ تدريجيا يبيع أثاث البيت ولم تسلم أنابيب الغاز من ذلك لدرجة أنني كنت اطلب مساعدة أهلي المالية، وشاءت إرادة الله أن أنجب ابنتي عهود والتي بدأت تكبر مع المشاكل اليومية التي دمرت حياتنا قبل إن ننتهي كزوجين..

هربت من البيت أنا وطفلتي بعد منتصف الليل إلى بيت أهلي بعد رحلة سفر طويلة، وبمجرد إن وصلت اتجهت إلى المحكمة لطلب الطلاق، وفوجئت بضرورة رفع الدعوى في المنطقة التي يسكن فيها الزوج وهذا يعني إن أتكلف مصاريف لا نهاية لها.. وكانت نصيحة أهلي إن نتفاوض معه لطلب الطلاق ولكنه طلب أربعين ألف ريال اعتبرها قيمة مصاريفي معه، إضافة إلى تنازلي عن حضانة ابنتي له مع التعهد برؤيتها متى ما رغبت ودفع أهلي المبلغ وحصلت على الصك، ولكن وعده تلاشى مع الرياح فابنتي عهود كنت أراها في الأحلام أما صوتها فيأتيني خلسة عبر هاتف جدتها والآن هاهي تستعد لأن تكون زوجة متمنية لها زوجا صالحا، وكم تمنيت لو أنني حاولت طرق أبواب القضاة لأجل استرداد ابنتي أو حتى مشاهدتها التي أصبحت متاحة الآن بواسطة المحادثة الإلكترونية..


فرصة للانتقام

وتقول السيدة (منى.ن) إنها مأساة حقيقية تجرعت مرارتها بعد زواج لم يستمر أكثر من عام عانيت من خلاله من سوء المعاملة الإهانة والضرب واضطررت للهرب من بيت زوجي بعد تعرضي للعذاب واكتشفت حينها إنني حامل ففضلت عدم طلب الطلاق حتى أنجب طفلي وبعد إنجاب طفلي لم يسأل والده عنه، ما جعلني أتكفل برعايته، ولم تفلح كل مساعي الصلح مع زوجي فطلقني، وبعد أن بلغ عمر ابني أربع سنوات جاء يريد رؤيته وهو يطلب أن يكون في حضانته، وأنا أخاف أن أعطيه ابني لأني اعرف انه سيأخذه وأنني لن احصل عليه حتى لو كان معي صك وقد سمعت العديد من تجارب صديقاتي التي جعلتني أعيش في رعب أن أحرم يوماً من فلذة كبدي ..

أحكام دون تنفيذ

وتقول السيدة (م.ه ) بقيت سنوات طويلة وأنا أعاني من مماطلات زوجي بسبب رغبتي في الطلاق والاحتفاظ ببناتي وبعد صدور صك المحكمة بحضانتهن فوجئت بزوجي يأخذ بناتي ويرحل دون سابق إنذار، وأنا الآن أسعى لاستعادة بناتي إحداهن خمس سنوات والأخرى تسع سنوات، ولم تفلح كل محاولاتي مع الجهات الأمنية بإبراز الصك الشرعي بالحضانة في استعادة بناتي اللاتي لم استطع رؤيتهن منذ أكثر من عام، وما زالت الإجراءات تتم بين الأجهزة الأمنية لاستعادة صغيراتي ..

أما السيدة ( خديجة.ع) فتقول تزوجت وعشت مع زوجي أحلك أيام حياتي نتيجة لإساءته لي، وقد كنت اعمل معلمة وطلب مني تقاعداً مبكراً، وقدمت على التقاعد، ولكنه لم يكتف بذلك، فقد كان زوجي مريضاً بالشك فبعد تقاعدي طلقني واخذ أطفالي الأربعة الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم تسع سنوات، وسافر وهو ينتقل في كل فترة من مدينة إلى مدينة ومن مكان لآخر خوفا من أن أرى أولادي أو اعرف مكانهم، وتكمن مشكلتي في إنني خسرت أطفالي وعملي ورفضت أسرتي المطالبة بحضانة أبنائي خوفاً من مماطلة القضاء في تنفيذ حكم الحضانة .. لم أرَ أولادي منذ عامين ولا اعرف عنهم شيئا، وقد وقعت فريسة تعسف أسرتي ومماطلة زوجي ورغبته في الانتقام مني وعدم قدرتي على إعالة أطفالي..


معاناة مستمرة

تزوجته ولم تكمل تعليمها الثانوي وأنجبت منه ثلاثة ذكور وبنت .. أكملت تعليمها بصعوبة شديدة في ظل رفضه لدراستها ووظيفتها .. عاشت معه حياة صعبة وسط تلاعبه ومراهقته التي أبت أن تنتهي وكان لأسرتها دور كبير في استمرار حياتها معه، حيث حثها الجميع على الصبر والتحمل .. حتى فاض صبراً علقماً وأدركت بعد سبعة عشر عاماً أن كرامتها مازالت تهدر فأطلقت لحقها العنان ذات يوم حين ما عادت تحمل المزيد من العنف والإهانات في حين لها اليد العليا في النفقة والرعاية والاهتمام بأبنائها ..

كانت تلك هي قصة السيدة مها عبد الملك التي تابعت بصوت أجش تقول " أخذ مني كل أبنائي وهو المتحكم في رؤيتي لهم فكل أسبوع أو أسبوعين يأتون لأراهم بضع دقائق .. لم يتعبني حرماني من أبنائي الذكور الذين تجاوزوا العشرة أعوام ولكن قلبي يتفطر على ابنتي الوحيدة التي تدرس في الصف الأول الابتدائي ولا تجد من يرعاها سوى أشقائها الذكور .. وكل فترة تتصل بي معلماتها لإبلاغي أن ابنتي كثيرة الغياب منطوية لا تشارك زميلاتها في حين أنا أعلم أن هذه الصفات ليست من طبيعتها، ومنذ أن انفصلنا أنا ووالدها لم تحظَ بالنوم عندي في منزل أهلي ليلة واحدة، حيث يصر طليقي ألا تنام عندي .. حتى حين مرضت وبقيت في فراشها ما يقارب الأسبوع كنت اتصل على أشقائها لأطمئن عليها وأذكرهم بموعد أدويتها .. فهل هذه الحال ترضي أحداً؟، وحين لجأت للمحكمة بقيت قضيتي أكثر من عام مللت بعدها الانتظار، لاسيما وجميع المقربين ينصحونني بالسكوت عن الوضع حتى لا يحرمني "الأب الظالم" من رؤية بقيت أبنائي .. وحتى حين استلمت أمر من القاضي بعد شهور طويلة من الانتظار برؤية أبنائي بشكل منتظم وحضانة ابنتي لم يلتزم الأب بذلك وذهبت إلى الشرطة وطلبوا استدعاءه ولم يحضر لأربعة استدعاءات متتالية وكان المدة بين كل استدعاء وآخر أكثر من شهرين..!".

وتضيف السيدة مها قائلة "الأمر الذي أود من المسئولين الإجابة عنه، لماذا يتعامل القاضي مع قضية الطلاق والنفقة ورؤية الأبناء كأنها قضايا منفصلة؟، فحين طلبت الخلع وحكم لي القاضي بذلك وسألته عن رؤية أبنائي أجابني أن رؤية الأبناء أو الحضانة هي قضية مختلفة تستوجب تقديم دعوى جديدة..!!، فكيف نفصل بين هذه القضايا في حين أنها قضية واحدة؟، كما أن طول الحكم في القضايا لتصل إلى شهور وربما سنوات تضر بالعلاقات الأسرية وتنعكس سلباً على الأطفال.





المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 14937 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات