النائب الثاني يفتتح المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري بالرياض..



الرياض– محمد الغنيم:

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مساء غدٍ الأحد فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري بعنوان (المفاهيم والتحديات) بمقر جامعة الملك سعود الذي تنظمه الجامعة ممثلة في كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري ويستمر أربعة أيام بمشاركة عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين في عدد من القطاعات الحكومية المختلفة حيث يناقش المؤتمر العديد من أوراق العمل الهامة على ثلاثة محاور رئيسة المحور الأول يناقش مفهوم الأمن الفكري «المحددات والإشكالات» حيث سيركز على مفهوم الأمن الفكري وما يتصل به، ونشأته وتطوراته، ومكونات مفهوم الأمن الفكري وأصوله،

إضافة إلى مناقشة إشكالات مفهوم الأمن الفكري والبدائل المقترحة، كما يتطرق المحور الثاني إلى تحديات الأمن الفكري ومعوقاته «تشخيص وتحليل» ويناقش التحديات ذات الصلة بالثقافة الدينية والتحديات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية والإعلامية. أما المحور الثالث سيتناول كيفية معالجات مشكلات الأمن الفكري «رصد وتقويم» حيث سيركز على الجهود الوقائية ودور الأجهزة الأمنية وإسهامات العلماء والمفكرين وسبل تفعيل المؤسسات التعليمية والمحاضن التربوية وتأثير وسائل الإعلام ودور مؤسسات المجتمع المدني وأثر التشريعات والنظم وعلاقة الحريات العامة بتعزيز الأمن الفكري. ونوه مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان برعاية خادم الحرمين حفظه الله للمؤتمر الذي ينظمه كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في الجامعة مؤكداً على أن اهتمام القيادة الرشيدة بالأمن الفكري دلالة واضحة على اهتمامها بالإنسان السعودي وأمنه واستقراره وتقدمه.

وأوضح أن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري يهدف من خلال هذا المؤتمر إلى دعم توجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز معاني الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم التسامح ونشر ثقافة الحوار ونبذ الغلو والتطرف، وقال د.العثمان ان الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر دلالة واضحة على اهتمام القيادة الرشيدة بالأمن الفكري باعتباره هو الأساس الذي يقوم عليه ليس أمن الوطن فحسب، بل أمن العالم أجمع حيث لن يكون هناك استقرار وازدهار وتنمية ما لم يكن هناك أمن فكري يرفد المجتمع بكل ما هو مفيد.

وأكد أن القيادة الرشيدة منحت الأمن الفكري الأولوية التي يستحقها باعتباره

ركيزة للأمن الشامل وليس أدل على ذلك من رعاية المليك الكريم لهذا المؤتمر الذي يهدف الى تعزيز مفاهيم الأمن الفكري ونشر ثقافة ترسيخها في حياة الفرد والمجتمع كافة وفق المبادئ الأصيلة للإسلام المتمثلة في الوسطية والاعتدال وتنمية قيم التسامح ونشر ثقافة الحوار ونبذ العنف، والحوار مع الآخر والتعاون بين الدول والشعوب في كل ما يحقق الأمن والسلام وهو الأمر الذي كثيراً ما دعا إليه الملك عبدالله في إطار مفهوم حوار الحضارات وهي دعوة تبلورت حتى أصبحت عالمية لتعميق مفاهيم الحوار من خلال القيم والمشترك الإنساني بين الناس كافة.وأكد العثمان في هذا الصدد على حرص واهتمام سمو النائب الثاني بالأمن الفكري بعيدا عن الغلو والتطرف مشيدا برؤيته السديدة في مختلف المجالات حيث تبنى سموه فكرة تعزيز مبدأ الأمن الفكري من خلال رعايته لكرسيه بالجامعة الذي يُعنى بدراسات الأمن الفكري إيماناً منه بأهمية مشاركة المؤسسات التعليمية والبحثية في هذا الأمر.





المصدر: صحيفة الرياض ،العدد 14936 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات