إطلاق حملة «دعوة خير» بجمعية الأطفال المعوقين .



الرياض – فاطمة الغامدي:


انطلقت حملة (دعوة خير) لاستقطاب اكبر عدد من طالبات المدارس والجامعات للانضمام إلى عضوية جمعية الأطفال المعوقين بالإضافة للتعريف عن الجمعية وما تقدمة من خدمات مجانية شاملة لأبنائها.

وأوضح الأستاذ عبدالله محمد الدخيل مدير مركز الملك فهد بأن المرحلة الأولية للحملة خصصت للقطاع النسائي حيث بدأ التنسيق مع المدارس والجامعات والبنوك والمعاهد الكبرى وذلك بتوجه فريق متكامل من منسوبات الجمعية إلى مقر هذه الجهات لإقامة محاضرات تعريفيه عن العضوية وأهميتها ودور المنتسبين لها في دعم مسيرة الجمعية.

كما يتم إلقاء الضوء على الخدمات التأهيلية المجانية التي يقدمها مركز الملك فهد بالرياض لمئات الأطفال المعوقين من رعاية طبية وتربوية تعليمية وفق أحدث الأساليب والتقنيات المعاصرة والتي تتم على أيدي خبيرة ومدربة حيث تضم الجمعية منظومة من الكفاءات المحلية والعربية والعالمية.

وتوجهت الأستاذة عاتكة الغصن رئيسة وحدة تنمية الموارد والأنشطة النسائية بالشكر إلى جميع الطالبات الذين ساهموا بعضويتهم في دعم الجمعية كل حسب استطاعته وقدموا الدعم الكامل فانطلقت مسيرة دعوة خير مثمرة من قبل مشاركة طالبات المدارس المختلفة بعضوية الجمعية.

وذكرت الغصن أن مركز الملك فهد بالرياض يعتبر أنموذجا يحتذي في شكل ومستوى مشاركة المرأة في العمل الخيري، حيث كان للمرأة نصيب كبير في مسيرة الجمعية والتي تمتد 25 عاما وذلك في مختلف برامجها وأنشطتها سواء عبر مبادرات الدعم المادي أو العمل التطوعي أو من خلال الانتساب لعضوية لذا اهتمت الجمعية بانضمام الشابات الصغيرات للعضوية للاستفادة من مجهودهم وحماسهم الذي يساعد على تطوير انشطة وبرامج الجمعيه حيث إنهم جيل المستقبل الذين سيعتمد عليهم في الارتقاء بوطننا الغالي.

وقال إنه سيتم بمشيئة الله تعالى تنظيم اجتماعات للعضوات الجدد بمقر الجمعية لأخذ نظرة عن قرب لأهم الخدمات التي تقام في الجمعية والترحيب بهم كعضوات جدد.





المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 14911 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات