دراسة : معظم الأزواج لا يستشيرون عند الطلاق .



كتب - سعدون الثبيتي:


أثبتت دراسة حديثة قام بإجرائها أحد المتخصصين على عدد من مراجعي المحكمة الجزئية للضمان والأنكحة بالرياض لإثبات حالات الطلاق إحجام معظم الأزواج عن طلب الاستشارة في مشكلاتهم التي ترتب عليها طلب الطلاق من زوجاتهم. «مما يعني تسرعهم المؤلم».


وبين المفتش القضائي والمشرف السابق على وحدة مكاتب الصلح في وزارة العدل الشيخ عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي في دراسته انه وجه سؤالا لمن حضر إلى المحكمة كي يعلن طلاقه ويثبته لدى المحكمة؛ فحواه: هل سبق لك استشارة أحد في مشكلتك مع زوجتك والتي على إثرها قررت طلاقها ؟، وكانت النتيجة كالآتي (انظر الجدول).



وأوضحت الدراسة أن غالبية من استشار لم يستشر متخصصا بل استشار زميلاً أو صديقاً أو والداً، ومن النادر أن يجيب بأنه تقدم لأحد المتخصصين أو لأحد المراكز المتخصصة في الإصلاح الأسري.

ولفت الدهيشي في دراسته ان غالب الخلافات الزوجية لا تُعرض على جهة تتولى عرض الصلح بطريقة مناسبة، مرجعا أسباب ذلك الى عدم معرفة الزوجين بهذه الخدمة، والى صعوبة الوصول إلى من يقدمها أحياناً، إضافة الى عدم الاقتناع بجدوى وأهمية طلب الاستشارة في هذه الأمور، كما ان قلة المراكز المتخصصة في الإرشاد الأسري مع تزايد الحاجة إليها من الاسباب.

وأكد الشيخ الدهيشي على ضرورة تفعيل دور مكاتب الصلح في المحاكم وافتتاح المزيد من مراكز الإرشاد الأسري المتخصصة نظرا لحاجة المجتمع الماسة لها معتبرا ان في حرمان الزوجين من يدٍ حانية ترفق بهما وتحاول لمّ شتاتهما وتعرض الصلح - الذي هو خير بنص كلام الله تعالى - أثراً سلبياً على الأسرة.



المصدر : صحيفة الريا ض ، العدد 14887 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات