اليوم تنشر الحلقة الأخيرة من اعترافات ضحايا الابتزاز .



حمدان سفر ـ الدمام


تواصل «اليوم» في الحلقة الاخيرة من قضايا الابتزاز نشر اعترافات مثيرة لضحايا الابتزاز ، وخاصة من الفتيات اللائي تعرضن لهذه المواقف والقضايا، وكان اللجوء لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في نهاية الأمر لتخليصهن من هذا المرار والعذاب والابتزاز، ونؤكد من خلال نشر هذه القصص أن هدفنا الأوحد هو محاربة هذه الآفة الخطيرة وتوعية الفتيات والشباب حتى لا يقعوا ضحايا أو فرائس لمن انعدمت فيه / فيها الشهامة أو النخوة.

أوضح الداعية الإسلامية المعروف الشيخ محمد المنجد أن ابتزاز الفتيات من المظاهر السيئة التي انتشرت مؤخرا، والتي تطورت أساليبها مع تطور وسائل التقنية، وغياب الخوف من الله تعالى عند بعض الشباب. وبين المنجد انه ربما تتساهل الفتاة بالاسترسال في مغامرات غير شرعية، أو تتهاون في التصوير، وتداول الخصوصيات مع الفتيات، فتقع فريسة قضايا التهديد والابتزاز ممن يبدو في أول أمره وديعا مشفقا يريد إسعادها والزواج منها، فإذا بأنياب المكر تبدو، ومخالب الخديعة تظهر حيث تبدأ أساليب الابتزاز بفضح الرسائل المرسلة منها، أو كشف المكالمات المسجلة أو الصور الشخصية، ثم ظهر الابتزاز عبر الأشرطة المصورة والأقراص المدمجة و «البلوتوث». وضرب الشيخ المنجد أمثلة عن صور الابتزاز فيقول : هذه كانت فتاة تحول مبلغاً يتجاوز 3 آلاف ريال كل شهرين لأحد المبتزين.

وأخرى صورها شاب على حين غفلة، ثم بدأ يساومها يوميا، حتى صارت تفكر بالانتحار ، وثالثة أبلغت الهيئة بعد 4 سنوات عن ابتزاز شاب لها سلب منها ما يزيد على 100 ألف ريال، فتم القبض عليه وتقول إحداهن: ارتكبت معاصي كثيرة، وأقمت علاقة مع أحدهم، وتواعدنا على الزواج، ثم حدثت بيننا خلافات فطلبت منه أن ننهي ما بيننا، ولكنه غضب بشدة، وبدأ يؤذيني بالكلام، ويهددني بفضحي أمام الجميع، وبالفعل أخبر والدتي، وأنا أتأذى بكلامه وتهديداته طوال اليوم؟

وشابان تمكنا من الحصول على صور خاصة لفتاة عبر اختراق جهازها، ثم هدداها بنشر هذه الصور إن لم تعطهما مبلغ 20 ألفاً، فأبلغت الفتاة الهيئة، فقبض عليهما.وأخرى استمر معها مسلسل الابتزاز 14 عاما، فخسرت خلالها ما يزيد على 800 ألف ريال، ولم يكتف الشاب بالابتزاز المالي، بل كان يمنعها من قبول أي شخص يتقدم لخطبتها، مهدداً إياها بفضح أمرها.. وقال: إن بعض قضايا الابتزاز نشأت من خلال الإعلانات الوهمية للوظائف، والتي تدفع بكثير من الفتيات إلى إعطاء المعلن معلوماتهن الحقيقة رغبة في الحصول على الوظيفة، ثم يبدأ المعلِن الوهمي بابتزاز الفتاة وفقا لما يمتلكه من معلومات وبيانات خاصة بالفتاة.


ورسالتنا إلى الفتاة التي تتعرض للابتزاز:

وقال المنجد: إن الرسالة الى الفتاة التي تتعرض للابتزاز ان تتقي الله ، فإذا ابتليت الفتاة بمعصية وتعرضت للابتزاز فلا تتمادى، ولا تعالج المعصية بمعصية أكبر منها، بل عليها أن تتحلى بشجاعة الإبلاغ المبكر لوليها قبل تفاقم الأمر كما نصح ولي الأمر أن يتعامل بالحكمة إذا وقعت المشكلة، وأن يكون أقرب الناس إلى ابنته، لا أبعد الناس عنها وأن يعلم أن ابنته ربما وصلت إلى هذه الحال بسبب تقصيره في تربيتها، أو إهماله متابعة تصرفاتها




المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13053 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات