50 تربوية وإعلامية يناقشن قضايا الفئات «الحائرة» فى حائل .

صالح المشهور –حائل


يطلق مركز تنمية المرأة والطفل بالهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ، برامج الخطة التنفيذية لإستراتيجية بناء وتطوير وتأهيل القدرات النسوية العاملة في قطاعات المرأة والطفولة والفتاة وذوي الاحتياجات الخاصة وبرامج الاتصال والتثقيف الصحي ” الحكومي والأهلي ” وذلك في قطاع الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة .

وأوضحت رئيس مركز تنمية المرأة والطفل سمو الأميرة هاله بنت عبدالله آل الشيخ بأن المركز سيبدأ اليوم تنفيذ البرنامج التطويري الشامل في مجال الإعاقة والتربية الخاصة للعاملات في هذا المجال بالتعاون مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ” أجفند ” والذي يستمر عاما كاملا عبر سلسلة من الدورات التدريبية والتأهيلية في قطاع الإعاقة وبرامج التربية الخاصة التشخيصية العلاجية والتأهيلية , وبينت سموها أن أولى الدورات التي سينفذها المركز ستكون عن أساليب التعرف على الفئات الحائرة وتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية المقدمة لهن .

وأوضحت مستشار مركز تنمية المرأة والطفل لشؤون الإعاقة والتربية الخاصة المشرف على البرنامج وعضو النظام الوطني للإعاقة الدكتورة فوزية محمد أخضر أن البرنامج التدريبي في مجال الإعاقة يستهدف 50 متدربة من مسئولات وعاملات تعليم البنات والشؤون الاجتماعية والصحية ومركز الأمير سلمان للمعاقين وجمعية أجا النسائية الخيرية وبعض الأمهات والمهتمات والإعلاميات ، وسيتم خلال الدورة التي تستمر 5 أيام التعريف بأسس التربية الخاصة وشؤون الإعاقة والمعاقين والتركيز على الفئات الحائرة كأهم قضايا الإعاقة المعاصرة

ونوهت د. أخضر بالإستراتجيات والخطط التنفيذية التي ينتهجها مركز تنمية المرأة والطفل موضوعات الفئات الحائرة يشكل أحد أهم قضايا الإعاقة والتربية الخاصة في ظل الدراسات والاكتشافات الحديثة لأنماط السلوك والتكيّف النفسي والاجتماعي والمؤشرات الفيسيولوجية لبعض الأفراد سواءً أطفالا أو بالغات وحتى الكبار ممن أكدت الدراسات أهمية اكتشافهن وتحديد خصائصهن السلوكية والنفسية

والاجتماعية وتوفير الخدمات التربوية والتأهيلية والعلاجية لهن وهن من يطلق عليهن في تصنيفات التربية الخاصة بالفئات الحائرة اللاتي لم يجدن التشخيص المهني الصحيح وتصنيف الخدمات المقدمة لهن وتوفيرها , وحذرت د. أخضر من إهمال هذه الفئات والذي قد يتسبب في إيذائهن لأنفسهن أوالإساءة لهن ،والأخطر أنهن قد يتسببن للمجتمع ومؤسساته بالضرر وإحداث العنف وبعض مشكلات التكيف النفسي والسلوكي والاجتماعي .



المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13049 .




    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات