زواج 1956 شاباً وفتاة في منطقتي الرياض ونجران .



تتويجاً لإسهامات أسرة آل الجميح في ميادين العمل الخيري وخدمة المجتمع جاءت (مؤسسة آل الجميح الخيرية) منذ عام 1424ه بعد تسجيلها لدى وزارة الشؤون الاجتماعية كمؤسسة خيرية خاصة برقم (33) لتنفيذ العديد من البرامج التي تحقق أهدافها في تقديم العون المادي والمعنوي للمحتاجين، والمساهمة في تقديم الخدمات الطبية والتأهيل التعليمي والعلمي والمهني، والاهتمام بالتطوير والتدريب، والإسهام في البرامج الموسمية، والتنسيق والتعاون مع الجهات الخيرية والرسمية في كافة ميادين الخير.

وفيما يلي نماذج من البرامج التي تنفذها المؤسسة في هذا الاتجاه.
امتداداً لنجاح مشروع الزواج الجماعي الذي نفذته مؤسسة الجميح الخيرية بهدف مساعدة الشباب على الزواج من خلال تقديم حملة من الإعانات المادية والعينية فضلاً عن الدعم المعرفي بمتطلبات الحياة الزوجية وكيفية تجاوز عقباتها.. حيث ساهمت المؤسسة في زواج 1636 شاباً وفتاة بمنطقة الرياض وقامت مشكورةً بتبني زواج 120 شاباً وفتاة من أبناء وبنات منطقة نجران، ضمن مشروع الزواج الجماعي الرابع، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران.. وبحضور عدد من المسؤولين وأعيان المنطقة. ليصل عدد المستفيدين من مشروع الزواج الجماعي خلال العامين الماضيين بمنطقة نجران أكثر من 320 شاباً وفتاة لم يتمكنوا من الزواج لقلة ذات اليد... وقد شمل المشروع منطقة نجران، والمشعلية، وتصلال. وقد عبر المتزوجون عن بالغ شكرهم وعميق محبتهم لرئيس مجلس أمناء مؤسسة آل الجميح الخيرية الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الجميح، ولبقية أعضاء مجلس الأمناء على رعايتهم لهذا المشروع..

وفي الاتجاه ذاته دعمت المؤسسة مشروعاً لإرشاد الشباب المقبلين على الزواج وتقديم النصح في كيفية اختيار شريك العمر، وفهم طبيعة الطرف الآخر، وذلك من منطلق أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وأن الزواج هو الوسيلة المشروعة لتكوينها. ولما لصلاح الأسرة وبنائها البناء السليم من أثر إيجابي على بناء المجتمع. بالإضافة إلى معالجة المشكلات الزوجية الناجمة عن الجهل المعرفي لدى الشاب والفتاة بحقوق كل طرف على الآخر وتفشي ظاهرة الطلاق وتأثيرها السلبي على الفرد والمجتمع.



المصدر : صحيفة الرياض ، العدد 14833 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات