ندوة الطبيب السعودي توصي بإنشاء مركز وطني لسلامة المرضى .



ليلى باهمام – الدمام


أوصت الندوة الثالثة لدور الطبيب السعودي في النظم الصحية التي استضافتها المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية وافتتحها وزير الصحة الدكتور حمد المانع الأسبوع الماضي بضرورة تبني مجلس الخدمات الصحية لمشروع المركز الوطني للبحوث الصحية بالمملكة أسوة بالدول المتقدمة بحثياً لتولي مهمة دعم وتمويل البحوث الصحية الوطنية والاستفادة من الأطباء العاملين في الجامعة المحالين إلى التقاعد والعمل على استقطابهم والاستفادة من خبراتهم في رعاية الكوادر البحثية الناشئة .


تهيئة الطبيب


واوضح مدير عام الشئون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور طارق السالم أن الندوة أوصت بضرورة تهيئة الطبيب الإداري قبل تسليمه المنصب باستخدام برامج تدريبية وإدارية متطورة في إدارة المستشفيات والإدارة الصحية وضرورة توفير برامج ماجستير وزمالات في الإدارة الصحية العليا للأطباء السعوديين بجامعات المملكة أسوة بالدول المتقدمة .إضافة إلى توجه الوزارة لإدراج برامج الملك سعود الخاصة بالصحة الالكترونية ومنها المعلوماتية الصحية ، ووضع برنامج زمني لتدريب الطبيب السعودي في مجال تكنولوجيا المعلومات الصحية من 6 شهور الى عام ، والعمل على تطبيق معايير وأدلة سلامة المرضى المعتمدة من منظمة الصحة العالمية والمنظمات المتخصصة ذات العلاقة لدورها في تقليل الأخطاء الطبية وتأهيل الأطباء للقيام بهذا الدور الهام .


سلامة المرضى


كما أوصت الندوة بالعمل على إنشاء المركز السعودي الوطني لسلامة المرضى ، وإدراج منهج التثقيف الصحي ضمن مناهح الكليات الصحية والدورات التدريبية وإنشاء هيئة وطنية للإشراف على أنشطة التثقيف الصحي في الممملكة تضم تحت مظلتها كافة جمعيات و هيئات التثقيف الصحي وتأهيل القيادات العليا في الوزارة في مجال القيادة عن طريق ترتيب اشتراكهم في دورات تدريبية في مجال القيادة الصحية والتي تنظمها هيئات معترف ببرامجها

.
تطوير السلوك

كما أوصت الندوة أيضاً بالعمل على إعداد الأطباء وتأهيلهم للقيام بدور فعال في تعزيز الصحة وأن يكونوا أداة تغيير في المجتمع وأن يعملوا كوسيط لتنسيق السياسات الصحية التي تؤدي إلى تعزيز الصحة وتوفير البيئة الداعمة لذلك ، وأن يساهموا بمهاراتهم في تطوير سلوك الأفراد في المجتمع نحو اتباع سلوكيات معززة للصحة والتأكيد على تعزيز مبادرة المستشفيات المعززة للصحة وتفعيلها عن طريق توفير الموارد المالية والكوادر البشرية والفنية اللازمة واستخدام المنهجيات العلمية العالمية المعروفة في تحويل نتائج الأبحاث إلى ممارسات عملية من خلال المراجعات في المجلات الاكلينيكية والأدلة السريرية والوصول الى المواقع الالكترونية وتقوية حوافز إجراء البحوث وضرورة توافر إرادة سياسية تضع البحث العلمي

والحاجة له في الوضع اللائق مع تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية المختلفة بالمملكة في اجراءات البحوث الصحية عامة والوطنية بصفة خاصة . وتدريب الباحثين من خلال تبني إنشاء مراكز ووحدات بحثية في المستشفيات الكبرى ترتبط بها المراكز الصغرى لإجراء البحوث وتدريب الكوادر البحثية الجديدة والعمل على نشر ثقافة الاستناد إلى البراهين في الممملكة والعمل على ازالة الفجوة بين الممارسة ونتائج البحوث والعمل على الاهتمام بتدريس مبادئ الطب المبني على البراهين في كليات الطب والمعاهد الصحية وبمنهج موحد واعداد الطلاب لاستخدام البراهين في دراستهم واعداد التقارير المطلوبة .
ثقافة الرعاية
كما تضمنت التوصيات ضرورة تدعيم الجهود الرامية الى ترويج ثقافة الرعاية الصحية المبنية على البراهين ومنها انشاء مراكز متخصصة في هذا المجال تستهدف ترجمة المعرفة الى ممارسات وأهمية أن تكون السياسات الصحية مبنية على البراهين مع استخدام القواعد الارشادية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في هذا المجال . وتوفير البرامج التدريبية العليا في الادارة الصحية سواء للأطباء او الأداريين .وتبني عقد ورشة عمل لإعداد ميثاق لتعزيز الصحة في المملكة وتبني إنشاء مجلس وطني لتعزيز الصحة . وضرورة إدخال تعزيز الصحة والإعلام الصحي ضمن برامج الهيئة السعودية للتخصصات الصحية شأنها شأن ماتم بالنسبه للطب المبني على البراهين. وتأهيل الأطباء كمثقفين صحيين عن طريق دورات التدريب قصيرة الاجل وذلك لتمكينهم من القيام بهذه المهمة الاساسية ضمن ممارساتهم الطبية . وأهمية تنظيم حملات اعلامية تثقيفية للمجتمع في وسائل الاعلام المختلفة حول مستويات الرعاية الصحية الاولية والثانوية والثالثية. وإعادة النظر في المقابل المادي للاطباء بما يحقق رضاهم وجودة الخدمة.



المصدر : صحيفة اليوم ، العدد 13010 .





    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات