د. الثويني : نادي المصابيح يسعى إلى خلق جيل صالح من الرجال والنساء .



صدر العدد الجديد من مجلة «ولدي» الاسرية متضمنا عددا من المواضيع الاجتماعية المتنوعة من ضمنها حديث لرئيس تحريرها الدكتور محمد فهد الثويني عن نادي المصابيح الذي يطرح للشباب القيم الاجتماعية والتربوية ويسعى إلى تأسيس جيل صالح من الرجال والنساء حيث قدم شرحا مفصلا عن فكرة تأسيس النادي وظروف نشأته واهدافه.

وقال الثويني «ان هناك لجنة تسمى بلجنة مصابيح الهدى تأسست عام 1992 وكان لهذه اللجنة شعار واحد وهو ايجاد الامان الاجتماعي في المجتمع الكويتي وكان المعنى المقصود هو كيف نؤسس اسرة كويتية ناضجة مستقرة حيث ساهم في التأسيس الشيخ جاسم الياسين امين عام اللجان الخيرية التابعة للامانة العامة لجمعية الاصلاح، وعرضت هذه الفكرة على الشيخ جاسم المطوع وبحكم انه كان في ذلك الوقت قاضي الاحوال الشخصية كانت تأتيه حالات الطلاق والزواج كما كان مطلعا على احوال بعض الاسر الكويتية واحتياجاتها من التفكك الاسري، بالاضافة إلى وجود بحث ميداني للدكتور حمود القشعان اظهر فيه نسب الطلاق واكتشف من خلاله ان نسبة الطلاق في المجتمع هي 29 في المئة وتحدث في اول خمس سنوات من الزواج، فصار هناك اهتمام مباشر لهذه الظاهرة لتأسيس لجنة خيرية تعمل داخل الكويت وتهتم بالاسرة الكويتية»
.
واضاف الثويني «تأسست لجنة مصابيح الهدى وصارت تعمل تحت شعار ايجاد الايمان الاجتماعي لافراد الاسرة الكويتية او المقيمة في الكويت بما ان اقطاب الاسرة هما الابوان والاطفال اقترح الدكتور جاسم المطوع ان نفتح ناديا رياضيا للشباب وهكذا تأسس نادي مصابيح الهدى للاهتمام في بناء افراد المجتمع لتنميتهم اجتماعيا بمعنى كيف يكون هذا الطفل قادرا على التواصل مع ابويه وقادرا على تكوين صحبة وصداقة وعلى التفاعل مع المجتمع كمحاور وكقائد».

وذكر انه في المساجد هناك نشاط ديني لتحفيظ القرآن وحلقات التعليم وغيرها، لكن ليس هناك مهارات اجتماعية والاندية الرياضية تعلم الرياضة وتطورها كما ان الاستشاريين النفسيين والتربويين ليس لهم اي دور الا التدريس في الجامعة وليس لهم دور فعال في المجتمع وبالتالي اكتشفنا ان هذا الطفل لا يوجد من ينمي مهاراته النفسية والاجتماعية وعندما يكبر ويتزوج لا يكون قادرا على تكوين اسرة متماسكة مع بعضها وقوية في مواجهة التحديات.

وعن اهداف النادي قال الثويني «انها تتمثل في تعليم الطفل المهرات الاجتماعية ومهارات المعايشة والحوار والاعتماد على الذات والعمل في مجموعة وان يعيش مهارات الاسلام في جو امن»، مشيرا إلى ان تغير اسم النادي من نادي مصابيح الهدى إلى نادي المصابيح عندما تحولنا من اللجان التابعة لجمعية الاصلاح إلى مبرة مستقلة اسمها مبرة المصباح المنير وكان ذلك قبل سبع سنوات تقريبا.

وكشف عن ان هناك ما بين 5 آلاف إلى 6 آلاف شاب وفتاة استفادوا من هذا البرنامج، مبينا ان اطفال النادي يدخلون في عمر 6 سنوات إلى 16 سنة وهناك طفل يدخل النادي وعمره 6 اعوام إلى ان يصبح عمره 16 عاما واخر يدخل في الـ 15 عاما ويبقى عاما واحدا ويغادر واخر عمره 14 عاما فيظل سنتين ويغادر.

ولفت إلى ان عدد اعضاء النادي يقدر بنحو 5500 شخص ما بين ذكور واناث يكون للبنات يوم واحد وهو يوم الجمعة صباحا يتضمن برنامجا اسمه امهات المستقبل وهكذا اصبح هناك نادي المصابيح لرجال وامهات.



المصدر : صحيفة الرأي الكويتية ، العدد 10771 .



    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات