عنوان الاستشارة تعثري الدراسي والمشاكل الناتجة عنه
تاريخ الاستشارة 2018-07-08
بدايتا احيي جميع الاساتذة والعاملين والناشطين على هذا الموقع الجميل\جزاكم الله خيرا وجعله من ميزان حسناتكم اجمعين ان شاء الله\\انا شاب ابلغ من العمر 17 سنة\اعيش في جو عائلي مضطرب حاليا نوعا ما \احبذ العلم الشرعي ولي اطلاع شبه دائم عليه وعلى اقسامه واحاول تطبيق شرع الله في نفسي اولا وفي غيري ثانيا من اخلاق وحسن معاملة\وضعنا المادي متوسط والحمد لله \متفوق في جميع سنواتي الدراسية مع بذل مجهود بسيط ودائما ما كنت احل مرتبة جيدة من المراتب الاولى\لطالما كنت محط حديث واعجاب الطاقم الاداري من اساتذة وموظفين, واحمد الله حمدا كثيرا على هذه النعم\لكن مع مرور السنوات بدات اهمل دراستي بالتدريج اضافة الى بعض الظروف المادية والمعنوية ووصلت الى الاكتفاء بالنجاح فقط حتى وصلت لمرحلة الرابعة متوسط , كانت كل عائلتي على امل ان اتحصل على شهادة طور المتوسط لكنني لم اتحصل عليها والنتيجة كانت قريبة نوعا ما من النجاح وهذا ما اثر علي وعلى عائلتي جدا وخيب املهم فيا بالرغم ان هناك فرصة للانتقال للطور الثانوي بالمعدلات الفصلية كان من المفروض ان انتقل للصف الاعلى لكن حدث خلل في حساب معدلاتي من الادارة اشتكينا لادارة المؤسسة والمدير اخبرنا بفوات الاوان وذالك بسبب دفع ملفات الطلبة للوزارة من قبل وكان يجب علينا القدوم ابكر فذهبنا للجهات المسؤولة ورفعنا شكوى للجهات المسؤولة لكن لا حياة لمن تنادي وهكذا شهر من الكر والجر لعل جهة من الجهات تنظر في امري لكن لا حياة لمن تنادي فقرر والداي التوقف و تقبل فكرة اعادة السنة لما ستكون لها من فوائد اعدت السنة مع انها كانت تجربة مؤلمة فاقسمت لنفسي اني لا ارضى بما هو اقل من القمة فغيرت مؤسستي التربوية مع اساتذة اخرين لهم محبة كبيرة لي وكان لهم الفضل في تخطي محنتي الخاصة بالرسوب تلك وعلقو امال كبيرة علي انهيت السنة الدراسية تلك بنجاح ساحق وباهر وتوجهت للتوجه العلمي لانني اعشق العلوم التجريبية قد واجهت بعض من الصعوبات الطفيفة في السنة الاولى ثانوي لكنني تجاوزت السنة بتفوق ايضا\- لكن في السنة الثانية ثانوي - تخصص علوم تجريبية\وفي اول فصل دراسي لي لم اعد قادرا على الفهم والحفظ السريع كما كنت افعل سابقا حتى ان هناك اشخاص دون من المتوسط لهم مقدرة على الفهم افضل مني حتى ابسط المعلومات لم اعد قادرا على فهمها الا بالشرح الممل والمفصل ومع كل هذا وبمجرد مرور ايام قليلة انساها ويجب علي فهمها من الاول وهكذا ,اضافة الى سلسلة من الاحداث السيئة التي تحدث لي بشكل دوري \مما ساهم كل هذا في تراجع مستواي الدراسي بشكل فظيع و للاسف كانت النتيجة مآساوية ووقعها علي كان كالصاعقة, لم اعد استطع الاكل ولا النوم تبلد في المشاعر فتور حسرة وكابة وضيقة تنهش صدري حتى اصابتني حمى بسبب ذالك . كثير من هذه الاعراض تلازمني لحد الان اردت ان اتدارك امري واستاذنت من والدتي باللجوء للعلاج النفسي عند اخصائي لكن لم نكن نمتلك المال الكافي لذالك وخصوصا كان البيت في طور البناء فكان بالاحرى يكفينا ان ندفع اجر العمال بالاضافة الى اقرب طبيب نفساني في مدينة اخرى حاولت ان اذاكر في العطلة الموسمية لكن لا فائدة نفس الشيء لا قدرة لي على الفهم ولا الحفظ وخصوصا مع حالتي النفسية المزرية ان ذاك , فذهبت لراقي موثوق وبعد تشخيص حالتي اخبرني اني مصاب بعين شديدة \واعطاني وصفة تشمل على اذكار وادعية ونصحني بالمواصلة على الرقية في البيت والصلاة في المسجد ,تحسنت حالتي النفسية بشكل لاباس به فجاهدت كثيرا في دراستي بكل ما لي من قدرة جسدية ونفسية لكنني لم اتحصل علي النتيحة التي كنت اصبو لها وهكذاعانيت الامرين تعثري الدراسي وحقد اصحابي وكراهيتهم لي وانا الذي كنت اعتقد اننا على وفاق ومحبة بل منهم صرح لي بالعبارة الواحدة انه يتمنى لي الفشل والسقوط \اصبحت بليد ومحتقر في نظر الاساتذة واشقائي وزملائي في الدراسة هذا الامراثرعلي جدا \وفي الفصل الثالث والاخير كانت الفرصة الاخيرة المتبقية لي\حاولت ان اخذ راحة لنفسيتي المحطمة واجمع لي ما تبقى من حماس\والقيام بما هو محبب بشكل معقول : كممارسة للرياضة , ومشاهدة التلفاز \تحسنت حالتي وقدراتي بشكل ملحوظ مع ان هذا التحسن كان متاخرا نوعا ما لكن الحمد لله لكن النتيجة النهائية كانت فوق المتوسط ولم تؤهلني للنجاح \مما يعني رسوبي والدراسة مع منهم اصغر مني سنا التفكير في هذا وحده يسبب لي احباطا وتكدرا اشعر بان امري قد انتهى بسبب مجهول لحد الان لا اعرفه هل هو تقصير في ديني ودنياي ؟ هل هو ابتلاء وامتحان من ربي ؟\لكم الان تتخيلو حالتي النفسية الان وبشعور والديي وكل شخص علق علي الامل \صلاتي اقوم لها بفتور وكلي هموم اشعر بخوف وهلع عند النوم او قراءة القران, ابسط الواجبات اصبحت حملا ثقيلا علي \احاول النهوض بقوة والتعلم من اي تجربة امر بها سواء كانت مرة او حلوة لكن لا حياة لمن تنادي الحسرة وخيبة الامل تشوش افكاي, \والدتي حاليا تدعمني ولا تريد الضغط علي واريد ان اعوضها عن ما سببته لها من الم بتفوقي ونجاحي \: فاسال حضرتكم\كيف اعود لما كنت عليه في السابق الطالب الجاد والمجد في دراسته كما كنت من قبل ؟ فالكثير من الوجوه مستبشرة فرحة بسقوطي وتدهوري - \كيف لي ان اكسر ذالك الحاجز الذي يمنعني من حب الدراسة ونظامها فحاليا اشعر بخوف وقلق منها حتى انني ماكنت لابعث بهذه الاستشارة لولا تعوذي من الشيطان وشد الرحال -\كما اني مقتنع اشد الاقتناع باهمية طلب العلم والتعلم وخصوصا انا في العطلة حاليا فاريد استغلالها اشد الاستغلال وكيف اوفق بينها وبين الترويح عن النفس ,\وكيف اكون شخص عصامي ؟ بشخصية قوية يتقن فن التجاهل فالمثبطين للعزائم كثيرون كما انني اشعر لمدة طويلة بتبلد للمشاعر واخاف ان يؤثر هذا على دراستي - \حاليا اتعاطى عقار سولبيران سولبيريد 25 ملج بحسب ما اقترحه علي الصيادلة للقلق والذهان مع اني كنت افضل البروزاك لكن تم رفض بيعه لي الا بوصفة طبيب مختص\ولكم مني خالص التحايا والتقدير آملا منكم النصح والارشاد في اقرب الاجال

رد المستشار
اسم المستشار أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

الأخ الفاضل فواز وفقه الله ، نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجد فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك ، الاستبصار والوعي والتوازن بين ما نملك من قدرات وما نرغب من طموحات هو مؤشر للصحة النفسية وهي صفة يتميز بها الناجحون في حياتهم ، فتجعلهم يتحركون نحو أهدافهم بأخذ الأسباب وبذل الجهد لتحقيق أهدافهم ، وبالمثل عدم تقدير هذه الفجوة بين القدرات وبين الإمكانات تضعف فينا الصلابة لمواجهة ضغوط الحياة عن طريق فقدان الأمل واليأس عند مواجهتها ، عندما تستبصر لحقيقة واقع قدراتك فستقتنع بأن تتوقف عن إلقاء اللوم على نفسك وعلى الآخرين في عدم قدرتك على العودة لفترة سابقة في حياتك كنت تشعر فيها بالنشاط والحيوية ، لكنها الآن تأثرت " القدرات " ، بفعل المشكلة التي تعاني منها لأن هناك تدهور مضطرد في التحصيل الدراسي وانخفاض ملحوظ في كفاءة الذاكرة تحتاج منك مراجعة الطبيب النفسي ليصف لك الجرعة الدوائية المناسبة والتي تنقلك لوضع إيجابي أكثر وتستطيع أن تواجه المواقف الدراسية والحياتية بشكل أكثر فعالية ، التدهور في التحصيل الدراسي هو مؤشر لحاجتك لمراجعة الطبيب النفسي وأسألك هنا: هل لديك خطط بديلة ومشروع حقيقي لمستقبلك المهني ؟! يوجد العديد من قصص الناجحين الذين بدأوا من أماكن لم تكن هي منتهى طموحهم، لكن ما ميزهم عن غيرهم أنهم بذلوا الجهد وتحدوا أنفسهم وكانت هذه الأماكن هي نقطة انطلاقهم نحو النجاح والتميز لهم، وتحولت نظرة من كان يعتقد أنهم لن ينجحون إلى نظرة إعجاب ايجابية بقدراتهم ورغبتهم اللتان مكنتهم من التفوق ، تحتاج أيضا لطرد الأفكار السلبية المسيطرة عليك بأن الجميع يراقب أفعالك ويتربصون لأخطائك ، وأخيراً استعن بالله سبحانه وتعالى في أمورك كلها وأسأله لك العون دائماً ، ملاحظة: قد يكون المكان المناسب لهذه الاستشارة هو قسم الاستشارات النفسية .

تعليقات حول الموضوع