الأسرة تبدأ من الزوج والزوجة وهم الأساس في بناء المجتمع وبناءً على مخرجاتهما يكون النجاح أو الفشل

الأسرة تبدأ من الزوج والزوجة وهم الأساس في بناء المجتمع وبناءً على مخرجاتهما يكون النجاح أو الفشل

أ. هيفاء أحمد العقيل
صفحة المستشار الأسرة تبدأ من الزوج والزوجة وهم الأساس في بناء المجتمع وبناءً على مخرجاتهما يكون النجاح أو الفشل

حاصة على دبلوم إرشاد اجتماعي معتمد من أكاديمية الفا البريطانية.
كذلك حضرت:
• دورة حاسب في الحاسب الآلي.
• دورة دورة ترز.
• دورة حياة بلا ضغوط.
• دورة مفاتيح السعادة .
• دورة فن إدارة الأفكار.
• دورة الشخصية القيادية.
• دورة الإدارة الناجحة .
• دورة التخطيط.
• دورة القيادة المؤثرة .
• دورة فن الحوار الزوجي.
• دورة الجودة في العمل الخيري.
• دورة فن الاسترخاء .
• دورة فهم الشخصيات .
• فنون التواصل مع الاخرين .

العمل و المسئوليات و العضويات
• دعوة وإعلام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
• مدربة معتمدة في تطوير الذات.
• مستشار في مركز لها .
• مديرة تنفيذية لمؤسسة رسالتها .

الخبرات العملية:
• إدارية في مدارس رياض الهدى بالمنطقة الشرقية لمدة عام .
• ثلاث سنوات وسبع شهور في إدارة الندوة العالمية لشباب الإسلامي في المنطقة الشرقية .
• مديرة لدار الهمم النسائية لتحفيظ القران الكريم لمدة فصل دراسي .
• مديرة لدار الإيمان النسائية لتحفيظ القران الكريم لمدة عامين .
• مديرة لدار نوير العجيمي لمدة ثلاث سنوات .
العضويات :
• عضو في جمعية إنسان لرعاية الأيتام .
• عضو في الجمعية الخيرية في المنطقة الشرقية .
• عضو في جمعية التأهيل الاجتماعي ( واعي ).
• عضو في الجمعية السعودية للاجتماعيين.
• عضو في جمعية الإعاقة السمعية .
• عضو شرف في مجلس النظيم التطوعي .
المناشط و المشاركات
• مستشار اجتماعي معتمد في عدة مواقع الكترونية :
1- مستشار معتمد في موقع المستشار التابع لمركز التنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية
2- مستشار في مركز لها للاستشارات (مقابلة – أون لاين – هاتفيا ) 6سنوات
3- مستشار في موقع دعوتها التابع لمركز ثبات
4- مستشار في الجمعية السعودية للاجتماعيين

• استقبال الاستشارات الهاتفية
• تدريب 4570 متدربة في تطوير الذات
• العديد من المحاضرات في الشؤونالأسرية والتربوية
• العديد من المحاضرات والدورات في المدارس والمساجد
• العديد من الأنشطة مع وزارة الشؤون الاجتماعية
• تدريب 62متدربة في مركز الملك عبدالعزيز ورجاله موهبة
• تدريب في مراكز و لجان التنمية الأسرية في السويدي والبديعة والنسيم
• المشاركة في ندوات مابعد الطلاق لتأهيل المطلقات
• تأهيل موظفات دور الرعاية الاجتماعية في مراحل الطفولة والمشاكل التي تواجههم وكيفية التعامل معها .
• المشاركة في برنامج توعية المديرات والمرشادات الطلابيات في التوعية بالمخدرات
• كاتبة في جريدة الرياض وبعض المواقع الالكترونية
• مهتمة جدافي قضايا الصم و أول من ادخل برنامج الصم في دور التحفيظ النسائية .

 







 - في البداية نرغب في إعطائنا نبذة عن حياتكم العلمية ودراستكم الأكاديمية ؟

بدابة اشكركم على إتاحة الفرصة لي في مشاركة الموقع في زاوية (ضيافة مستشار).

أنا أختكم هيفاء بنت أحمد بن عبدالله العقيل  - بكلوريوس دعوة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - دبلوم إرشاد إجماعي. حاصلة على شهادة مدرب معتمد في تطوير الذات - مدرب معتمد في القيادة. قدمت العديد من الدورات التدريبية وأعددت وقدمت العديد من البرامج التدريبية مع كلأ من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للموظفات والنزيلات في دور رعاية الأيتام ودار الضيافة. كما قد شاركت مع وزارة التربية في برنامج كيف اكتشف ان لدي متعاطية للمخدرات وكيف يتم معالجتها البرنامج معد للمديرات والمرشدات. وقدمت العديد من الدورات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن . كذلك قدمت العديد من البرامج في المدارس للمرحلة الثانوية.



- من خلال تخصصكم وخبرتكم ماهي الركائز الأساسية التي تحتاجها الأسرة لتنعم بالسكينة والدفء العائلي؟

الأسرة تبدأ من الزوج والزوجة وهم الأساس في بناء المجتمع وبناءً على مخرجاتهما يكون النجاح أو الفشل فالأسرة منها يخرج العلماء والعظماء والفاشلين والمنحرفين وكل ذلك يعود للأساس يعود للمسئولين عن تلك المخرجات يعود لزوج والزوجة. لذلك اعتنى الإسلام بالأسرة وجعل لها أسس وركائز تحي بها تحفظها وتنميها لتعيش وتسعد في حياة مستقرة مطمئنة. ومن أولى تلك الركائز اختيار الشاب للفتاة الصالحة تكون زوجة له يعيش معها تحافظ عليه وعلى بيته وتربي أبنائه التربية الصالحة. كما أمر ولي أمر الفتاة والفتاة نفسها بانتقاء الرجل الصالح صاحب الدين والخلق يكون زوج لابنته يحفظها ويصونها  وقد أمر  النبي صلى الله عليه وسلم في قولة ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ...)  فلم يقصر الحديث على دين الرجل بل واقتضى معه الخلق لان الزوج صاحب الدين والخلق يعامل زوجته بما يرضي الله ويحسن إليها إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها ولم يؤذيها.



ثم معرفة الزوجين ووعيهم ودراية كلاً من الزوج والزوجة بالحقوق والواجبات كلاً اتجاه نفسه واتجاه الطرف الآخر واتجاه الأبناء والمجتمع وإذا التزم كلا منهما بواجباته اتجاه الأخر يتحقق الاستقرار والأمن والطمأنينة فتصبح الأسرة مهيأة لتربية جيل صالح مستقر نفسيا واجتماعيا ودينياً بإذن الله تعالى لوجود القدوة صالحة.



- كيف يمكن لطالب الاستشارة في المواقع الاستشارية الالكترونية أن يكتب وصفا دقيقاً لحالته تحديداً ، مما يمكن المستشار الكريم من التعرف على حالته وبدقة ؟

في الغالب يصعب على المستشار في الاستشارات الالكترونية معرفة الحالة بدقة لعدة أسباب منها :



1- عدم وجود التواصل البصري والحسي وللفظي أيضا .

 2- يعتمد المستشار على ما تم توضيحه في الاستشارة فقط .

 3- أن يكون المستشير من الشخصيات التي ليس لها القدرة على التعبير كتابةً .

4- قد يكون المستشير مشوش التفكير أثناء كتابة المشكلة فتصل المشكلة إما فيها شيء من الغموض أو النقصان أو المبالغة والتضخيم .

5-  قد يتحفظ المستشير على بعض المعلومات .

6- تدخل العديد من الأطراف في المشكلة مما يجعلها أكثر تعقيداً مما يجعلك تضطر من صاحب الاستشارة الاتصال أو المقابلة  .



-يتردد الكثير في طلب الاستشارة الإليكترونية ففي ظنكم ماهي الأسباب ؟ وما هي التوصيات؟

على الرغم من أن الاستشارة الالكترونية تسهم في الوصل بالفرد والأسرة إلى بر الأمان وخطي الصعوبات والتي تواجهها في حياتها إلا أن مازال هناك من يتخوف من اللجوء إلى الاستشارة وطرح مشكلته وذلك يندرج تحت بعض التصورات منها :

1-العيب في طرح المشكلة.!

2- الجهل بالسرية التامة للاستشارات .

3- تجربة فاشلة لاستشارة سابقة تجعل لدية رفض لطلب الاستشارة .

4- جهل البعض لوجود مواقع استشارات مجانية .

5- رؤية بعض الناس أنهم اعلم بظروفهم وأنهم من الأفضل أن يسهمون في حل المشكلة بأنفسهم..



لذلك على مواقع الاستشارات الالكترونية:

- توعية المجتمع بدور الاستشارة وما لها من فائدة  .

- توعية المجتمع بالخصوصية التامة للمستشير وأن المستشار مؤتمن على ذلك  .

- من خلال تجربتكم الطويلة بفضل الله في الرد على الاستشارات فكيف تقومون هذه التجربة وبماذا تنصحون للنهوض بها على مستوى المنصات الاستشارية الإليكترونية ؟



تجربة جميلة في عمل جليل أسهم في إصلاح ذات البين ومواجهة العقبات والصعبات

 لذلك أرى ما يلي  :

- أن لا يكون المستشار أداة يتحقق من خلالها نجاح الموقع فقط كما رأينا في مواقع أخرى .

- أن لا يكون العهد الذي بين المستشار والموقع الرد على استشارة .

- تطوير المستشارين باللقاءات وعمل الدورات التي تطورهم أكثر في مجالهم وإن كانت عن بعد.   

-  تطوير مواقع الاستشارات بوجود اتصالات هاتفيه بحيث يتم تحويلها من الموقع على جوال المستشار مع وجود أيام تحدد للاستشارات المجانية .

- وجود غرف صوتية لإقامة البرامج واللقاءات لعامة الناس .

- اختيار البرنامج بما يلامس احتياج المجتمع وذلك من خلال الاستشارات المطروحة على الموقع.



- ما رأيكم بالاستشارة الإليكترونية عبر مواقع الاستشارات؟ وهل ترى بأنها تقدم حلولاً تحقق نتائج إيجابية يمكن الاعتماد عليها؟

الاستشارات الالكترونية حققت نجاح جيد مع بعض الاستشارات! ولكن لا يمكن الاعتماد بدرجة كبيرة وذلك لعدة أسباب تم ذكرها مسبقاً.

- زيادة نسب الطلاق في السنة الأولى من الزواج! في نظركم ما الذي يقف خلفها ؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

الذي يقف خلف الطلاق في السنة الأولى هو الأسرة التي لم تعمل على تربية الشاب أو الفتاة على تحمل المسؤولية ولم تؤهلهم للحياة زوجية. كذلك عدم التوافق بين الزوجين وتدخلات الأهل في حياة الزوجين.



- من خلال قراءة سيرتكم الذاتية العطرة لوحظ اهتمامكم بقضايا فئة الصم! كما أنكم أول من ادخل برنامج الصم في دور التحفيظ النسائية! نرجو إعطائنا لمحة عن هذا الموضوع المهم؟ كما نأمل وصف تجربتكم الطيبة في هذا الجانب المهم مجتمعياً.

منذٌ قرابة 13 عام دعيت لحضور ملتقى صيفي وكانت زوجة أخي من الصم طلبت منها أن تحضر معي وكان ردها لماذا اذهب وأنا لا اسمع فقط انظر ولا اعلم شيء مما يقال كان ردها بالنسبة لي مؤلم جدا حاولت التواصل مع شخصيات لأطالب بوجود مترجمين ولكن لم أجد ولم يكن أمامي حينها سوى مقال في جريدة وكتبت مقال عن الصم في جريدة الرياض أطالب بمترجمين ومترجمات لصم في الملتقيات الدينية والثقافية وأيضا في المستشفيات لأهمية المترجم بالنسبة للأصم!

وقد بدأت اعمل ما بوسعي لتحقيق لو جزء يسير في حق الأصم وأكون ممن يسهم في توعيتهم. ثم توجهت لأحد الدور التي كانت تفتح في الفترة المسائية فقط وطلبت منهم أن افتح الدار صباحاً وان تكون لصم والسامعات معاً تمت الموافقة ولله الحمد. تواصلت مع إحدى الأخوات المسئولة عن الصم و لم تبخل في مساعدتي جزاها الله خير الجزاء  لقربها لصم تم توظيف موظفة إدارية  من الصم وظيفتها إدخال البيانات وذلك لشعور الصم بالانتماء لدار لوجود الموظفة صماء وتم توظيف معلمة من الخاتمات للقرآن الكريم و لديها نسبة 60% من الإعاقة السمعية وتتحدث بلغة الإشارة ايضا و مترجمة لغة الإشارة لتقوم بترجمة المحاضرات والدورات والبرامج أعلنا عن برنامج الصم وكان عدد المسجلات من الصم 12تقريبا وضعت استبانه لمعرفة احتياجات الصم ديناً واجتماعياُ ونفسياً تم وضع خطة كاملة تتناسب مع احتياجات الصم والسامعات معاً وبدا البرنامج وحقق نجاحا كبيراً وبعد خروجي من الدار تم إيقاف البرنامج من قبل المشرفين لعدم خبرتهم في ذلك. بعدها تواصلت مع الكثير من الدور لفتح فصول لصم ومع الأسف الأغلب كان يجد فيها صعوبة لعدم معرفتهم بالتعامل مع الصم.

قررت عندها أن تكون جميع البرامج التوعوية والتدريبية التي أقدمها لفئة الصم والسامعات معاً وأطلب من كل مركز مقاعداً لذوي الصم مجاناً. ومن أبرز الدورات التي حضرها تلك الفئة الغالية فئة الصم معي: دورة حل المشكلات ودورة الإيجابية ودورة القيادة... وسنستمر معهم بإذن الله فهذا حقهم علينا.



كلمة أخيرة لكم تودونها في نهاية هذه المقابلة وفقكم الله تعالى؟

أدعوا الله أن يوفقنا الله تعالى وإياكم لكل خير، ونسأل الله العلي القدير القبول والتوفيق ، وكما أشكركم على اتاحة هذه الفرصة والله يرعاكم ويحفظكم.



مستشارتنا الكريمة أ. هيفاء أحمد العقيل - نشكركم على اتاحة الفرصة بأن يتعرف زوار موقع المستشار الاليكتروني على شخصكم الكريم. ونسأل الله تعالى أن يجزل لكم الأجر والمثوبة على ما قدمتموه وتقدمونه لنفعل البلاد والعباد.


    مقال المشرف

إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

"إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

    في ضيافة مستشار

أ. هيفاء أحمد العقيل

أ. هيفاء أحمد العقيل

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات