عندما يكون معنى النجاح محصورا وجزئيا عند القائد يتحقق ما يمكن تسميته بالنجاح الفاشل ..

عندما يكون معنى النجاح محصورا وجزئيا عند القائد يتحقق ما يمكن تسميته بالنجاح الفاشل ..

أ. محمد بن علي الصبي
صفحة المستشار عندما يكون معنى النجاح محصورا وجزئيا عند القائد يتحقق ما يمكن تسميته بالنجاح الفاشل .. ماجستير في الإدارة التربوية , جامعة الملك سعود ? 1423هـ . بكالوريوس علوم تربية جامعة الملك سعود ? 1403هـ . ? دبلوم خاص في التربية وطرق التدريس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ? 1404هـ . ? دبلوم خاص في التوجيه والإرشاد ? 1405هـ . ? مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية NLP البورد الأمريكي . 1 -في السابق كنا نسمع كثيرا بمصطلح النجاح ثم تنوعت المسميات وتفرعت ، ومن خلال ما تقدمونه من دورات وبرامج مباركة هل لكم أن تحدثونا عما يسمى بهندسة النجاح وما المراد به ؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أكمل الخلق وأنجحهم ( نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ) ، فهو من علم البشرية أسس النجاح ، وفتح لهم طريق الفلاح ، وأنار لهم سبل الهداية .

أما هندسة النجاح ، فهي كمصطلح ظهر قبل عقدين ونصف من الزمن ، أي قبل قرابة 25سنة مع تطور علوم التنمية البشرية ، ووجود مقاومة لبعض مسمياتها لدى كثير من المثقفين والجهات الرسمية بسبب سوء فهم من بعض الشخصيات للبرمجة اللغوية العصبية ، وتكلف من البعض الآخر ، ومعارضة ومقاومة كل جديد من الفلسفات الغربية والعلوم الانسانية الحديثة ، بالإضافة لمبالغات وتجاوزات لبعض مدربي هذا الفن ، والتعصب اللامنهجي له ، وما تلاه من ظهور فتاوى متشددة من بعض العلماء نتيجة ما وصلهم من معلومات مغلوطة عن البرمجة اللغوية العصبية . Nlp
كل هذا أدى لابتكار مصطلح هندسة النجاح ، لتجاوز المنع والمقاومة ، وتجنب الصراع مع بعض المؤسسات الشرعية ، هذا في بداية لنشأة العلم.
.
وما أراه أن هندسة النجاح منهجية جميلة ورائعة ومفيدة في عمومها وأصولها ، ومثلها مثل العلوم الحديثة فيها جوانب قليلة نختلف معها ، ولا تتوافق مع عقيدتنا ومجتمعاتنا ، ومع قيمنا وهي مستوردةً بالكامل من الغرب فعلينا أن نتعامل معها بالحكمة نأخذ منها ما يفيدنا ، ونترك ما يتعارض مع ثوابتنا الشرعية ، ومنطلقاتنا العقدية.
وهندسة النجاح هي خلاصة رصد للسلوكيات الانسانية الناجحة والفعالة ، وتقنينها وتحويلها لمنهجية عملية قابلة للتدريب ، والمحاكاة.
ولاشك انها مفيدة في تحفيز الفرد لذاته ، وفهمه لسلوكياته ، ومساعدته على تجاوز العقبات ، واتخاذ القرارات وتطوير الذات ، ونمذجة أساليب وطرق النجاح في حياة الفرد ..
فعندما ندرب الفرد عليها بأخلاقيات المؤمن الذي يستخدمها ، وهو يراقب الله ويخافه تزيد من فاعلية الفرد
ولكن عندما ننمذج أساليب التحايل وادارة العقل ، والقدرة على السيطرة على الأخرين بما يضرهم بلا وعي.
منهم فيما لا يخدم الفضيلة تكون مرفوضة .


2 - لقد من الله على بلادنا باحتضان الشباب صغارا وكبارا فيما يسمى بالنوادي الصيفية فما رأيكم في ذلك ؟ وكيف لهذه النوادي أن تسهم بدور فاعل في تربية اﻷجيال والحفاظ عليها من اﻷفكار الهدامة والمنحرفة ؟
النوادي الصيفية
فكرة رائدة ومحضن تربوي هادف ، ومؤثر يحفظ الشباب ويملأ أوقاتهم بالمفيد ، ويثري حياتهم ويوظف طاقاتهم ، وقدراتهم في جو تربوي ومجتمع متجانس و آمن ونظيف ..
وانا ثمرة من ثمار النوادي الصيفية وواحد من قادتها ، فقد مارست إدارة النوادي الصيفية بمدارس وزارة التعليم أكثر من عشرين سنة.
وخلال هذه الفترة تبدلت الأحوال كثيرا ، وتغيرت التحديات ، وزادت أهمية هذه النوادي ، مع وجود الفضاء الإلكتروني ، والتقنية المفتوحة ، والتيارات الفكرية المنحرفة ، والغزو الفكري الخارجي الذي يتصيد شبابنا وهذه هي التي توجب حماية الشباب وتوجيههم والعناية بهم .
.
ومن هنا كانت أهمية وضرورة هذه النوادي التي يديرها رجال مخلصون وتربويين متميزون
تحت إشراف مباشر من وزارة التعليم. ولذا فهي ضرورية ومهمة لحفظ أبنائنا .


3 - من خلال سيرتكم العطرة لمسنا تحولا في تخصصكم من الدراسة العلمية في المرحلة الثانوية إلى العناية بالعلوم اﻹدارية والتربوية في المرحلة الجامعية والدراسات العليا فما سر ذلك الانتقال ؟
في بداية حياتي العلمية كنت مغرم بالعلوم الطبيعية فدرست الثانوية في القسم العلمي ثم تخصصت في الكيمياء ، وثم بعد مزاولتي للتعليم تدرجت وظيفيا لمدير مدرسة ثانوية فكان انجذابي للعلوم التربوية وكان التحول بحكم الوظيفة سهلا ومنسجما مع تطلعاتي الدراسية فتخصصت فيها .


4 - بفضل الله لكم جهود مباركة في موقعكم المبارك ( موقع المستشار ) منذ تشرفت الموقع بانضمامكم ، وبعد هذا العطاء المتواصل في خدمة المسترشدين جعله الله في ميزان حسناتكم هل أن تحدثونا عن هذه التجربة وماهي اﻵلية التي تنتهجونها في الرد على الاستشارات ؟

موقع المستشار له رسالة سامية ، وانجازات جبارة ، وهو موقع متخصص ومتميز في مساعدة الناس ، وتقديم الاستشارات لهم ، وقد استقطب كثيرا من القدرات ، والشخصيات الأكاديمية والتربوية والنفسية المميزة التي ترغب في خدمة الناس ومساعدتهم ، وبفضل الله كنت أقدم استشارات أسرية وفي إحدى الفرص التي
اتيحت لي أثناء زيارتي للأحساء زرت مقر المركز وأعجبت به ، وتشرفت بعضوية المركز في تقديم الاستشارات
.
أما بالنسبة لكيفية تقديم الاستشارة للمستفيد أو المسترشد ، فبعد إحالتها الي أقوم بدراستها عدة مرات ، والتعرف على بيانات المستفيد ، وتحديد النقاط الرئيسة في المشكلة ، والأدوار والعلاقات لأطراف المشكلة
، وأبحث عن المشكلات الشبيهة لها ، والحلول التي نجحت معها ، واستطلع اراء الخبراء ، ثم بعد التأمل أضع خطة لعلاج المشكلة حسب بيانات وقدرات وإمكانات المستفيد .

5 - كيف للقيادات الناجحة في المجتمع ( والتي لها جهود ملموسة في خدمة وتأهيل القيادات الواعدة ) كيف يمكنها أن تمارس هذا النجاح في حياتها الأسرية ؟
التوازن مطلوب ، ووعي القيادات الناجحة بمعنى النجاح الشامل ، وبأهمية التوازن بين الحياة العامة والحياة الخاصة يجعلها قادرة على القيام بأدوارها مع تنوع أدوارها في الحياة ، والقيام بواجباتها بشكل مبدع .
.
ولاشك أن ضغوط العمل ومعنى النجاح الشخصي عند الفرد عامل مهم لتحقيق التوازن ، فعندما يكون معنى النجاح محصور وجزئي عند القائد يتحقق ما يمكن تسميته بالنجاح الفاشل ، فيكون ناجح في جانب على حساب التجاهل أو ترك جوانب اخرى.
فترى من ينجح في عمله ، ويفشل في أسرته أو في علاقاته الاجتماعية ، أو في حياته الاقتصادية ، مما يعرضه للنكبات والأزمات .
.
وسعي القيادات لتوعية أسرهم بطبيعة الدور القيادي لهم ، والحصول على تفهم أفراد الأسرة لطبيعة عمل الشخصية القيادية ، ووجود تخطيط واهداف أسرية واضحة ومتفق عليها بين افراد الأسرة ، وتوزيع الأدوار بين الأبناء ، وباقي افراد الأسرة بشكل واضح ومحدد مع الشفافية والتفاهم الزوجي وتحديد أوقات خاصة للأسرة كفيل بنجاح القيادات في حياتها الأسرية .‏

    مقال المشرف

صبيا

لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات