لقد فاز في رمضان من شمر عن ساعد الجد وجعل صالح الأعمال بضاعته .

لقد فاز في رمضان من شمر عن ساعد الجد وجعل صالح الأعمال بضاعته .

د. خلدون مروان زين العابدين
صفحة المستشار لقد فاز في رمضان من شمر عن ساعد الجد وجعل صالح الأعمال بضاعته . درست في كلية الطب البشري ، جامعة حلب ، وتخرجت منها بإجازة دكتور في الطب البشري . ? عملت كطبيب متدرب في عدد من المستشفيات لعدة أشهر ثم لمدة ثلاث سنوات في عيادتي الخاصة في بلدة الغسانية من ريف حمص. ? ثم التحقت بالمستشفى العسكري بحمص متدرباً لمدة سنة كاملة في قسم الأمراض الداخلية و القلبية ، ثم تقدمت للمفاضلة كطبيب مقيم للاختصاص طب الأسرة في محافظة الرقة . ? و باشرت الاختصاص فيها بتاريخ 15 / 3 / 1998 ، شاركت خلالها في إخراج عدد من الدراسات الإحصائية لمرضى احتشاء القلب المراجعين لمستشفى الرقة الوطني ، ودراسة إحصائية لمرضى الأطفال المراجعين لمستشفى الرقة الوطني ، ثم انتقلت من الرقة بعد فترة تدريب لمدة سنة وتسعة أشهر تقريباً إلى محافظة حمص لمتابعة الاختصاص حتى نهاية الفترة التدريبية المقررة من قبل وزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية . انتقلت إلى المملكة العربية السعودية للتعاقد مع وزارة الصحة السعودية للعمل في مستشفى عسير المركزي في قسم الطواريء ، وبعدها كلفت بالعمل بمركز الرعاية الصحية الأولية بمركز مربة السفلى ببرنامج التثقيف الصحي ورعاية الطفولة والأمومة والطفل السليم - وبتغطية قسم الطوارئ أحياناً. ومازلت على رأس عملي حتى تاريخه . 1 ـ من خلال عملكم وتخصصكم في الطب البشري ، ما مدى تأثير تعامل الأب ( الطبيب ) على بيته وأبنائه بما يكفل لهم الصحة وإبعادهم عن كل ما يسبب لهم الأمراض بإذن الله ؟
حقيقة الأمر أن تخصص الطب البشري وطب الاسرة خاصة ، يجعل الطبيب مهتماً بأدق التفاصيل الخاصة بجميع أفراد الأسرة من الناحية الصحية النفسية والاجتماعية والوقائية والعلاجية والبيئية والتثقيفية ، وينعكس ذلك على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع ، ومن باب أولى أفراد الاسرة للطبيب نفسه .
إن اتباع وسائل السلامة ، والوقاية والحياة الصحية والتثقيف الصحي كفيل بعون الله لمنع ظهور الاصابات ، والأمراض على تنوعها وخطورتها ، ولاسيما متابعة إجراءات التطعيمات ، والفحص الصحي الدوري والنظافة وكيفية التعامل مع ظروف الحياة ، وتبدلاتها وانعكاسها على صحة الفرد والأسرة ككل ( الوقاية خير من قنطار علاج ) .


2 ـ من خلال فترة عملكم في مستشفى عسير ، وفي ظل الأجواء الباردة للمنطقة الجنوبية بالمملكة ، كيف ترون طبيعة الأمراض الواردة إليكم ، وبم تنصحون من يتوافد إلى هذه المدن خصوصا للقادم من المدن التي ترتفع درجة حرارتها ؟
إن منطقة عسير تمتاز بتنوعها المناخي المتفاوت والرائع والمتناغم ، ففي جبالها ومرتفعاتها الجو البارد العليل ، وفي وديانها الجو الدافئ إلى الحار ، ولاسيما عند النزول في سهول تهامة متجهين للبحر الأحمر ، عسير منطقة جميلة خلابة ورائعة بسبب ما منحها الله من طبيعة جغرافية وبيئية متغايرة ، وعادة الزوار للمنطقة الجنوبية يهربون من الجو الحار إلى المناطق الباردة الجبلية ، وعليه أنصحهم بإتباع سبل الحماية الشخصية للوقاية من البرد ليلا ، وإحضار أدويتهم الخاصة ، وأقصد بذلك المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة ( ضغط وسكر وربو ...الخ ) ، والحمد لله في مناطق الاصطياف مراكز صحية أولية تقدم الخدمات الوقائية والعلاجية والإسعافية على مدار الساعة ، وعلى الجميع التأكد من التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية كوقاية من هجمات البرد والأنفلونزا ، وكذلك تناول العلاجات الوقائية ضد الملاريا عند المهددين مناعياً ، وأصحاب المناعة الضعيفة كون الملاريا متواجدة في المناطق الحارة من تهامة عسير كون الزوار يتنقلون ما بين الجبال والوديان والساحل ( شاطئ الشقيق خاصة ) على البحر الأحمر ، ولابد من التوقي ضد الإسهالات والأمراض الانتهازية الفطرية المرافقة للسفر ( إسهالات السفر ) ، بسبب الخلل في التوازن الغذائي ، وتناول الوجبات الحارة مرة ، والمثلجات الباردة ، والوجبات السريعة في تنقلاتهم ، وزيارتهم للمواقع السياحية بعسير .


3 ـ كيف يمكن للصائم الاستفادة التامة من هذا الشهر صحيا ؟ حيث أننا نرى وللأسف الشديد كثرة أمراض الباطنية خصوصا في هذا الشهر ! بخلاف ما هو متوقع أن يكون عليه من يمتنع عن الطعام والشراب ! .
البطنة تذهب الفطنة …
قال تعالى: {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف

الإسراف هو مجاوزة الحد ، ويكون ذلك بالأكل فوق الشبع ، وهذا لا يتحدد بوجبة أو وجبتين أو ثلاثة ، فقد يأكل الإنسان وجبة واحدة في اليوم ، ويسرف فيها . وقد يأكل ثلاث وجبات بغير إسراف .
عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: (مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أَكَلَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِه (
اخي المسلم .. حديث المقداد فيه الحث على التقليل من الطعام ، والاكتفاء بما يقيم الصلب ، وليس فيه تعرض لعدد الوجبات ، فقد يأكل هذه اللقيمات ثلاث مرات في فطوره وغدائه وعشائه ، ويكون مقتصدا مقلا ، فإن أراد أن يتجاوز اللقيمات - في وجبته - فليجعل ثلثا لطعامه ، وثلثا لشرابه ، وثلثا لنفَسه ، فإن احتاج إلى وجبة أخرى - كما هو غالب حال الناس - فلا حرج في ذلك ، ويراعي فيها ما سبق أيضا ، وهكذا لو احتاج إلى ثلاث وجبات أو أربع ، وعدد الوجبات يختلف باختلاف الشخص ، ونوع الطعام ، وطبيعة المجهود الذي يبذله . والمقصود هو حفظ البدن ، وعدم الإضرار به ، سواء بالشبع أو بالجوع .
والمقصود أيضا : التقوي على الطاعة ، وهذا يحصل بالأكل المعتدل ، لا بالتخمة المُثقلة ، ولا بالجوع المنهك
قالت عائشة رضي الله عنها : ( إن أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد قضاء نبيها صلى الله عليه وسلم : الشبع ، فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم ، فتصعبت قلوبهم ، وجمحت شهواتهم ) رواه البخاري

وعن عمر رضي الله عنه:
أيها الناس، إياكم والبطنة، فأنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسد، مورثة للسقم.


وعن علي رضي الله عنه :إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للقلب.


وقد اختلف في الزائد على قدر الحاجة على قولين : فقيل حرام ، وقيل مكروه . قال ابن العربي : وهو الصحيح ، فإنّ قدر الشبع يختلف باختلاف البلدان والأزمان والأسنان والطعمان. ثم قيل : "" في قلة الأكل منافع كثيرة "" منها أن يكون الرجل أصح جسما ، وأجود حفظا وأزكى فهما ، وأقل نوما وأخف نفسا. وفي كثرة الأكل كظ المعدة ونتن التخمة ، ويتولد منه الأمراض المختلفة ، فيحتاج من العلاج أكثر مما يحتاج إليه قليل الأكل. وقال بعض الحكماء : أكبر الدواء تقدير الغذاء ...
عن عثمان بن زائدة قال: كتب إليَّ سفيان الثوري: إن أردت أن يصحَّ جسمك، ويقلَّ نومك، فأقلَّ من الأكل .
وعن الشافعي، قال: ما شبعتُ منذ ستَّ عشرة سنة إلا شبعة اطرحتها؛ لأن الشبع يُثقِلُ البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة .
قال طبيب العرب: الحارث بن كلدة :( الحمية رأس الدواء، والبطنة رأس الداء). وقال أيضاً: الذي قتل البرية، وأهلك السباع في البرية، إدخال الطعام على الطعام قبل الانهضام.

الوقاية من الإسراف في تناول الأطعمة ، والمشروبات عامة الضارة والباردة والمثلجات والحلويات ، وغيرها من الأطعمة الضارة بمرضى السكر والضغط ، والمهددة للحمية الطبيعية والسلامة الغذائية .
رمضان شهر الصوم ، شهر العبادة والطاعات لا شهر الاكثار من الاطعمة والحلويات والوجبات المهددة للسلامة والصحة العامة ، الاعتدال في الحمية وتناول الاطعمة بعد الافطار ، وفي السحور بعقلانية ، وبدون افراط يحمي بعون الله من الاختلاطات عامة ، والمضار المهددة للصحة والهضم .
والتفرغ للعبادة وقراءة القرءان ، وتدبر معانيه ، وإتباع الهدي النبوي والأحاديث الصحيحة عن النبي الكريم محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وفرصة لتربية النفس ، وتهذيبها وتدريبها على الصبر ، والطاعات تقربا لله ، وخوفا من سخطه ، وطمعا في رحمته ورضوانه ، وطلبا للفوز بالجنة وفردوسها الأعلى . لنجعل من رمضان ميلادًا جديدًا لأرواحنا ، فلنحمد الله عز و جل أن أمهلنا ، و أمد في أعمارنا حتى أدركنا رمضان من جديد ,, الحمد لله أنه ما زالت لدينا الفرصة للقيام بالقربات التي تمنيناها في أعوامنا الماضية ، و تكاسلت عنها الهمم .
لك الحمد ربي على هذه النعمة العظيمة حمدًا يملأ قلبي ، و يلهج به لساني ، و أسألك سبحانك أن توفقني أن يكون شكرًا بجوارحي فأجعلها في طاعتك , حمدًا و شكرًا لك ربي أن منحتني فرصة اغتنام رمضان من جديد .
فلنجعل عزيمتنا قوية صادقة أن رمضان هذا العام سيكون مختلفاً .


4 ـ في شهر رمضان المبارك تتفنن الأسر في إعداد صنوف الأطعمة لأسرها ، فما نصيحتكم للأسر التي تستعد لهذا الشهر بشراء صنوف الأطعمة والمشروبات من السوبر ماركت ؟
النصيحة للجميع في هذا الشهر المبارك ، الاعتدال في كل شيء ، فالإسراف ليس من خصال المسلم ، الإسراف مذموم، ليس في مقتضى الشريعة فحسب، بل في منطق العقل والعادة أيضا؛ لأن لسان حال المبذر يشرح استخفافه بنعمة الله، واستكباره على الخلق، وسوء تصرفه وتدبيره؛ ولهذا وصف الله عز وجل المسرفين بأشنع الأوصاف حين قال: (وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا . إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) الإسراء/26-27، وحذر عز وجل من عاقبة التبذير في الدنيا والآخرة فقال سبحانه: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا) الإسراء/29.
كما لا بد في شهر الخير تذكر المآسي التي يعانيها كثير من الناس في بلاد المسلمين، حيث لا يجدون قوت يومهم وليلتهم فضلا عن متع الطعام والشراب التي يتباهى بها المبذرون، ويعانون أنواع الأسقام ، وأحوال المشقة لفقرهم وحاجتهم، وقد روي في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالَى) رواه الإمام أحمد.
فالمسلم الحقيقي هو الذي يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم، ويعين على نوائب الدهر، كما كان عليه الصلاة والسلام، فهو قدوتنا في الإحسان إلى الخلق، ورحمة أهل الأرض كلهم، وقد كان عليه الصلاة والسلام يبيت طاويا من الجوع، ويربط على بطنه الحجارة، ويمر عليه الهلال والهلالان ولا يوقد في بيته نار.
فكيف يهنأ بعد ذلك مَن يُضاعف نفقته لتحصيل أنواع الطعام والشراب والملذات التي مآلها الهدر والضياع، وكيف يحقق معاني التقوى التي شرع الصيام لأجلها، وكيف يطيب عيشه وحوله المساكين الذين لا يجدون ما ينفقون على أنفسهم وعيالهم ؟

5 ـ شهر الصيام مدرسة ومن وجهة نظرتكم كيف يمكن لنا الاستفادة من تجربة الصيام والحمية طيلة أيام العام ؟
نعم إن الصيام مدرسة ومنهاج حياة ، لقد فاز في رمضان من صان عن اللغو والفحش صيامه، وكف عن الحرام عينيه وأذنيه ولسانه، وتهذبت بالصيام نفسه، فكان صابراً متواضعاً تقياً صادقاً أميناً وفياً، على البؤساء عطوفاً، وبالضعفاء رحيماً.

لقد فاز في رمضان من شمر عن ساعد الجد ، وجعل صالح الأعمال بضاعته، والتواضع شعاره، والحلم واللين شيمته، والرأفة والرحمة حليته.
لقد فاز في رمضان من أجاب نداء حي على الصلاة ـ حي على الفلاح، فأدى الفرائض كلها في المسجد مع الجماعة، وصام نهار رمضان وقام ليله بين يدي ربه، وداوم على قراءة كتاب الله وتفهم معانيه وتدبر آياته.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } .
أما ما يخص تجربة الصيام والحمية طيلة أيام العام ، فإن للمسلم صفات كمال هي مصدر هذا الابداع الذي يراه في كل شيء ، وفي مبادئ الاسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه ،
فلا عجب اذا ما زادت الأيام مبادئ الاسلام روعة ، واذا ما سمعنا وقرأنا لرجال علم وطب وفلك وتشريع وحكمة واجتماع واقتصاد وسياسة وتربية من مختلف العقائد والمذاهب والأجناس اعترافات تثلج الصدر ، وتزيد المؤمنين اطمئنانا على اطمئنانهم ، واعتزازا على اعتزازهم بان الاسلام نسيج وحده ، وأنه في كل ما أمر ونهى ودعا اليه لا يهدف إلا إلى تحقيق السعادة والراحة ، والمصلحة للإنسان ، وأن في التزام المسلم بأوامره وآدابه وانتهائه عما نهى عنه تحقيق للراحة البدنية والنفسية ، ولعل آخر ما صدر في هذا المجال ما نشرته مجلة الاكسبريس الفرنسية L’Expressتحت عدد 1764 بتاريخ 3 ماي 1985 حيث خصصت ملفا عما ينبغي أن يأكله الانسان ليكون في صحة جيدة ضمنته عديد الأبحاث ، والدراسات بينت أضرار الاسراف في الأكل وأخطارها وما ينجر عن تكديس الأطعمة وتنويعها من آثار وخيمة على صحة الانسان كل ذلك بواسطة احصائيات وأمثلة واقعية يومية في مجتمعات مختلفة. ، ومن جملة ما ورد في هذا الملف مقال عن تجربة واقعية شهدتها أخيرا إحدى المدن الألمانية قام بإجرائها طبيب ألماني كبير يدعى الدكتور هلموت لتزنر تتمثل في علاج المرضى بواسطة الصوم والحمية ، وأثبت هذا الطبيب الألماني أن الصوم يقي الانسان من الشيخوخة ، ويحفظه من الأمراض التي تتسبب فيها الأغذية والأطعمة .
وقد ضمن الدكتور هلموت لتزنر تجربته هذه في كتاب أصدرته مجموعة الأرض الحية للنشر ، ويحمل عنوان “العيش من جديد بواسطة الصوم”
وتتمثل هذه التجربة التي يطبقها حاليا في ألمانيا الدكتور هلموت في إخضاع مرضاه الى صوم ، وحمية طيلة ثمانية أيام مرتين في السنة ، وهكذا يقول الدكتور هلموت: نستطيع أن نتغلب على الأطعمة ، والأغذية المسؤولة بنسبة سبعين في المائة عن أمراض هذا العصر أن الصوم يلعب دورا منظفا يريح الجسم من الشحوم السيئة وفضلات البروتينات
تلك هي آخر الشهادات لتشريعات إسلامنا الحنيف بالصلاحية للإنسان أوردناها لمن لم يدركوا بعد في ما كلف به الاسلام المسلمين من حكم ، وفوائد عاجلة تضاف إلى فوائد آجلة تتمثل في رضوان الله سبحانه وتعالى وحسن ثوابه .

    مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات