تعلقت بمن يعاملني كزوجته ( 1/2 )

تعلقت بمن يعاملني كزوجته ( 1/2 )

  • 9936
  • 2008-05-19
  • 3188
  • فتاة الأحلام


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
    قصتي هو انني فتاة ابلغ من العمر 19 عشر سنة وأسرتي محافظة والحمدالله تربيت في ظل الأسلام احافظ على صلواتي والتزامي بالدين متوسط واجهت مشاكل عائلية بسنوات حياتي الاخيرة ومنها اصبحت انسانة ابتعد عن المنزل بشخصية أنطوائية فقط مع اهلي لاكن مع الناس انا هي لم اتغير بأسلوبي المرح وعفويتي الجذابة

    أدمان بالجلوس على الشبكة العنكبوتية وكنت حريصة للدخول المنتديات النسائية المفيده وجلوسي على الماسنجر ونيتي نية صالحه ولم اكن اتوقع ان يوم من الايام اعيش بصدفه والتقي بشخص اقع معه بالحب وبدايتها كانت بداية محترمة اخ واخته ..تطورت العلاقه الى مكالمات هاتفية وجرأه ليس لها حدود فأنا احبة واعشقة لاكن ثقتي بذاتي تجعلني أحتقر نفسي فهو شاب وسيم ودائما يمدح نفسة بالجمال ويتخيلني بمخيلتة بملكة جمال العالم

    وانا بالواقع انسانة عادية جدا ومواصفاتي مثل كل بنت وجمالي جمال روحي بشخصيتي ومن حبي الشديد له وحبة لي اتمنى اكون معه على الواقع وحقيقتي اتمنى انه يراني حتى اكون معه على بينة ولااكون خدعته وبنفس الوقت احساسي بالخوف الشديد اذا كان فعلا سأعجبة او لا ويتعلق بي مثل ماانا اصبحت مجنونة بحبة وحنانه او لا هنا خوفي المستمر من ناحية لقائي معه وكيف بدايتة وسيتقبلني او لا وهذا اعتبرة دليل عدم ثقتي بنفسي واحترامي لذاتي ولااعرف كيف اعالج المشكلة..

    ومع هذا اتمنى اعجبة ويتعلق بي مثلي تماما وقد حصل بيننا لقاء لاكن رآني من بعيد ولم يتحدث معي فقد راني وابتعد ولم يرى شكلي سوى عباتي لاكن بالحقيقة مشكلتي اكبر من ذلك فعلاقتي معه دامت نحو 6 أشهر تقريبا ويعاملني مثل زوجتة بالفراش اثناء مكالماتنا الهاتفية فيتخيلني معه ويصف لي الموقف وقد انكسر حاجز الخجل واصبحت جرأة لاحدود لها.
    كنت دائما اظن انها فطرة خلق الله بها الرجل لذلك لاأستطيع ان الومه على فعلتة وكنت اعطيه اهتمامي له واحساسي له من دون اية قيود

    احبة والحب جميل ان يكون بمقابل لاكني اعطية اكثر مما هو يعطيني وهذا طبع من شخصيتي عندما اتعلق بأنسان لايهمني عطاءه لي لاكن يهمني ان يكون بحياتي ولايتركنيأحساسي بالضمير يقتلني يوم عن يوم لأني بذلك اخون ثقة اهلي بي وقد اعطوني ثقة لها حدود حمراء اعترف اني على بعد كبير بعلاقتي مع امي وابي لاكن هم اعطوني اشياء كثيرة بحياتي منها واهمها مستقبلي لدراستي بذلو الجهد حتى اصل الى الاعلى مستويات الدراسة

    انا اعرف ان علاقتي معه بدايتها باطل وان الله سبحانة لايرضى بذلك ومن هنا فأن الله لن يوفقني بحياتي ولن يرزقني بالشئ الذي أتمناه بسبب ذنبي الكبير اعرف ذلك لاكني ماذا افعل تعلقت به لحد الجنون ووجدت شي كبير احتاجه لم اجده بالاشخاص الاخرين وغير ذلك احس بأنثويتي التي خلقني الله عليها وهو اجمل احساس للمرأة عندما تشعر به..

    وعندما اسمع بفتاه مقبلة على الزواج أقارنها بنفسي واقول هي صبرت ولم تركض وراء طريق نهايتة مجهولة وبداية خطأ ومعصية صبرت مثل باقي الفتيات وحافظت على نفسها كجوهرة ثمينة لايلمسها ألا زوجها احس بشئ كبير ينكسر بداخلي كأنثى لأني احسدها سوف يكون عندها بيت مستقل وحياة جديدة وزوج اما انا فأقول بنفسي وكيف ربي يرزقني ؟؟

    هاذهي مشكلتي اتمنى منكم المساعده والنصيحه اتمنى ذلك وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-29

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله محق الحق ومُبطل الباطل ، والصلاة والسلام على من كشف الله به الغمة ، وأزال الظُلمة ، وعلى آله الأخيار ، وصحابته الأطهار ، أما بعد :

    فإلى الله تعالى نشتكي ما نحن فيه من بُعدٍ عن منهج الإسلام وهديه الصحيح الواضح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . فكم هو غريبٌ ما نحن فيه ، وكم هو عجيبٌ ما نراه ونسمعه من قصصٍ وقضايا ومُشكلاتٍ تكاد لهولها تشيب رؤوس الولدان ، فنحن والله في زمن العجائب والغرائب ، حتى أننا نُغالط أنفسنا بأنفسنا ، فالبعض منا يقع في المعاصي ويرتكب الذنوب وهو يعلم يقينًا أن ذلك غير جائز ، ولكنه يستمر في غفلته ، وخير دليلٍ على ذلك ما ورد على لسان صاحبة الاستشارة في وصف علاقتها الخاطئة الآثـمة حينما تقول :

    " أنا أعرف أن علاقتي معه بدايتها باطل ، وان الله سبحانه لا يرضى بذلك ، ومن هنا فإن الله لن يوفقني بحياتي ، ولن يرزقني بالشيء الذي أتمناه بسبب ذنبي الكبير ، أعرف ذلك لكن ماذا افعل .. تعلقت به لحد الجنون " .

    فهي تعلم أن ما هي فيه من أحلامٍ وأوهامٍ باطلٌ لا يجوز ، ولذلك جاءت تسميتها لنفسها بفتاة الأحلام .

    وتعلم أن الله تعالى لا يرضى ما تقوم به لأنه سلوكٌ خاطئ وعملٌ مُحرَّم ، وهي مُتأكدةٌ أن الله تعالى ربما لن يوفقها في حياتها ، ولن يُحقق له مناها بسبب ذنبها الكبير ، ومع ذلك تقول : ماذا أفعل ؟!

    ثم لا تجد مُبررًا ولا عُذرًا ولا مخرجًا سوى ما تروجه وسائل الإعلام الفاسد الهابط منذ سنواتٍ طويلة ، وتُكرره على أسماع الناشئة صباحًا ومساءً من أن ذلك مجرد مشاعر إعجاب نتج عنها تعلق شديد بذلك الشخص ، ولكنه في النهاية يصل بصاحبه إلى حد الجنون .

    ثم تأتي عبارتها التالية ترجمةً لما وصلت إليه ثقافة ووعي الجيل الناشئ من انحدارٍ وانتكاسٍ وضياع فتقول :

    " وجدت شيء كبير احتاجه ، لم أجده في الأشخاص الآخرين " .

    ولو سألناها ما هو هذا الشيء ؟ لما عرفت ما هو ، لأنه وهمٌ وخيال ، ووسوسةٌ من عمل الشيطان أعاذنا الله منه ، الذي يُزين للإنسان الباطل ويُجمل له المعصية ويهونها عليه .

    وهنا أقول مستعينًا بالله تعالى :
    إن ما أنتِ فيه أيتها الأُخت ليس له إلا تفسيرًا واحدًا ، فهو دليلٌ على انفلات الأوضاع وانعدام الرقابة الذاتية ، وعدم الخوف من الله تعالى ، وضياع الحياء منه ( جل جلاله ) ، بدليل تلك العلاقة الخاطئة بينكما ، ومكالماتك الآثـمة التي تصفينها بقولك :
    " فعلاقتي معه دامت نحو 6 أشهر تقريبا ، ويعاملني مثل زوجته بالفراش أثناء مكالماتنا الهاتفية ، فيتخيلني معه ويصف لي الموقف ، وقد انكسر حاجز الخجل ، وأصبحت جرأة لا حدود لها " .
    وليس بعد هذه الجرأة الفاضحة ، والعلاقة الآثـمة ؛ إلا الوقوع في الخطيئة التي أخشى عليكِ منها ، ولاسيما أنك الآن تحومين حول حماها مع هذا الذئب البشري الذي وصفتيه بالوسيم ، والذي تقولين أنه يُعاملُك مثل زوجته في الفراش ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . فماذا بعد هذا يا مسكينة ؟؟؟
    ونصيحتي لك يا أُختي أن تخافي من الله تعالى ، وأن تتركي هذا الأمر الشيطاني الذي لا يليق بمسلمةٍ عاقلةٍ راشدةٍ واعية تخاف الله تعالى وترجو رحمته ، وتؤمل في فضله الدنيوي والأُخروي .

    وأحب أن أقول لك أنه ليست هناك من صفةٍ في المرأة أجمل من الحياء والعفاف ، وهو ما نفتقده في كثيرٍ من الفتيات في واقعنا المعاصر ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله ، وإن كان ما جاء في استشارتك يُشير إلى أنه لا يزال عندك بقيةٌ يسيرة منه ، وهي ما وصفتيه بأن تشعرين بتأنيب الضمير ، فهذا يُشير إلى البقية الباقية من الحياء والخوف من الله تعالى في نفسك ، وهو جزءٌ مما تمليه عليك ( النفس اللوامة ) ، التي تلومك وتمنعك من التمادي في الخطأ ، وتُحاول الحيلولة بينك وبين ما تُسوله لك غريمتها ( النفس الأمارة بالسوء ) ، المتمثلة في وساوس الشيطان التي تدعوك إلى الخطيئة وتهونها في نظرك وتُزيِّن لك لذة المعصية الزائفة .

    وهنا أُحب أن أُشير إلى جملةٍ وردت في آخر كلام الأخت تقول فيها :
    " أما أنا فأقول بنفسي وكيف ربي يرزقني ؟؟ " .

    وهذا بلا شك جزءٌ خطيرٌ من تلاعب الشيطان ومكره وكيده ببني آدم ؛ فهو حريصٌ على أن يستمر الإنسان العاصي أو المذنب في المعاصي والذنوب من خلال تقنيطه من رحمة الله تعالى ، وإشعاره بفقدان الأمل فيها حتى لا يستغفر ولا يتوب ولا يعود إلى الله تعالى ، وهذا مخالفٌ لما جاء في قوله تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " . وقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحًا " أي توبة صادقةً .

    كما أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف لمن زلت به القدم ووقع في الخطأ : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " ( رواه ابن ماجة ) .
    فيا أختنا الكريمة : الحذر .. الحذر من هذا الذئب البشري الذي يتربص بك ، وإن ظل الحال على ما هو عليه ، فسيأتي اليوم الذي ينقض فيه عليك ليهتك العرض ، ويشوه السمعة ، ويفضح الأمر ، ويوقعك في وحل المعصية ، وعندها لا ينفع الندم ، ولا تفيد الحسرة .

    واحرصي ( بارك الله فيك ) على سرعة العودة الصادقة إلى الله تعالى بكثرة الاستغفار ، والتوبة الخالصة مع الإقلاع عن الذنب والمعصية ، والبعد عن كل ما يؤدي إليها من الأقوال والأعمال وقطع كل ما له علاقةٌ بهذا الموضوع من الاتصالات والصور والذكريات الآثـمة وغيرها . والإكثار من الأعمال الصالحة كالمحافظة على صلاة الفريضة في وقتها ، والإكثار من الصلوات التطوعية ، والصيام ، والصدقة ، وتلاوة القرآن الكريم ، وترديد الأذكار النبوية الصحيحة ؛ فإن الرسول  يقول لكل مسلم كما جاء عن أبي ذرٍ  : " اتق الله حيثُما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحُها " ( رواه الترمذي ) .

    وختامًا / أسأل الله تعالى أن يهديك ويهدي بنات المسلمين في كل مكان لصالح القول والعمل ، وأن يكفيكن شرور الإعلام الفاسد الذي زين لكن الخطيئة وحبب إلى أنفسكن المعاصي ، وأن يحفظكن من مكر الماكرين وكيد الكائدين وتربص المتربصين ، والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات