كيف أمنح الثقة وأنا لا أشعر بها ؟

كيف أمنح الثقة وأنا لا أشعر بها ؟

  • 9803
  • 2008-05-12
  • 2336
  • g


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا طالبة فى احدى كليات القمة العملية فى السنة النهائية لقد كنت متفوقة فى المرحلة الاعدادية والثانوية وعندما التحقت بالجامعة فى اول سنة المستوى الدراسى انخفض وكان تقديرى مقبول وفى السنة الثانية رسبت فى مادتين ودخلت دور تانى ونجحت وكان التقدير العام لهذه السنة جيد

    ولكنى كنت بدأت اكره الكلية لما حدث لانه اول مرة يحدث لى وكنت سوف احول لكلية أخرى ولكن لم يحدث لبعض الظروف والسنة التالية والتى تليها أيضا مقبول وفى كل سنة كنت احاول ان اجتهد واذاكر كى احسن تقديرى ولكنى كنت أكره المذاكرة جدا وهذا من اول سنة فى الكلية وكنت اضغط على نفسى ولكن لا اتحمل المذاكرة

    اما بالنسبة للجزء العملى من كليتى فشغلى جيد واكتر من معيد (المشرفين على اعمالنا وتقديرها ) قال او قالت ان شغلى جيد ولكن لعدم المذاكرة الجيدة العملى لا يرفع التقدير لان الجزء الاكبر من الدرجات على النظرى كل هذا أحكيه لانى وصلت للسنة النهائية وانا أشعر بعدم الثقة وانى فاشلة فى مهنتى على الرغم ان الجزء العملى جيد وهو الذى سوف يساعدنى بعد ذلك فى مجال العمل وليس التقدير او الدرجات

    منذ أيام كان لدى مناقشة مع دكتور وفشلت فى عمل المناقشة بشكل جيد لأن الجزء الذى تمت فيه المناقشة لم اراجعه وركزت على اجزاء اخرى اهم والتى كان المتوقع المناقشة فيها ولقد تحدث الدكتور بسخرية وأجد ان لديه الحق لان شعرت انى لا افهم شئ وأيضا شعر هو بذلك ولست جديرة بالتخرج او الحصول على الشهادة فى هذا المجال

    ولقد سألنى على تقديري الذى دائما أخجل منه ويثبت له صحة تقديره او ظنه بي ولقد خرجت من هذه المناقشة وانا منهارة ليس لفقدى درجات ولكن الشعور الذى شعرت بيه لقد حاولت كثيرا بعد السنة الاولى ان احسن من نفسى وحاولت ان أتجاهل الشعور بالفشل وانى جيدة وأستطيع تحسين نفسى وقدراتى وان اتفوق وأشعر بايجابية ويزداد اجتهادى سنة عن سنة ولكن نفس التقدير بالتاكيد كان هناك خطأ وتقصير بدليل تكرار نفس النتيجة

    وفى بداية كل سنة كنت انوى ان اجتهد اكثر واحاول ان احسن من نفسى وأتطلع لتقدير جيد جدا او امتياز على الرغم انى التقدير السابق مقبول

    المشكلة الآن انى فقدت الثقة بنفسى وحالتى النفسية سيئة ولا استطيع ان اركز فى مذاكرتى والامتحانات قد اقتربت موقف الدكتور كما يقال ( جاه على الجرح) وهو ما جعلنى فى هذه الحالة لانه اثبت لى ما اعتقده واحاول ان اتجاهله كل هذه السنين

    وأشعر انى مهما عملت فى هذه الايام لن يحسن من شئ او ما حدث كل هذه السنينلا اعرف كيف اتخلص من هذا الشعور ؟ هذا الشعور سوف بينتقل لغيرى وبدل من شعورى وحدى بيه فسيشعر بيه الاخرين

    ومجالى يجب ان اكون واثقة فى نفسى كى ينتقل هذا الشعور للأخرين لان مجالى التعامل مع الناس طوال اليوم وانهم يمنحوا ثقتهم في فكيف يمنحونى هذه الثقة وانا لا اشعر بيها كى انقلها لهم
    أعتذر عن الاطالة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-27

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة حفظك الله ورعاك .

    لعل التغيرات التي تطرأ يومياً على هذه الحياة هي ما تسبب القلق والتوتر والانفعال، وتجعل أعصابك تلتهب، وهذا بالتأكيد، ومن الطبيعي أن تفقدي الأمان.

    وربما قد تكون هناك عوامل أخرى دافعة إلى هذا الشعور بالقلق وعدم الثقة بالنفس، كمشاكل المنزل، ولكن الأهم والأخطر ما يواجه الناس من ضغوطات في أماكن أعمالهم، واعلمي -أيتها الأخت المباركة- أن الأصل في لإنسان أن لا يسير وراء الظنون والشكوك، وعدم ثقتك بنفسك ناتجٌ عن ظنون وشكوك، والأصل في الإنسان أن يحسن الظن، فحاولي أن لا تقلقي على أشياء قد تحدث في المستقبل وقد لا تحدث، بل أريدك أن تركزي جهدك على الزمان الذي تستطيعي أن تفعلي فيه شيء.

    عيشي واقعك بكل ما فيه، وحاولي أن تدفعي المشاكل بعيداً ، وركزي طاقتك واهتمامك على ما يرجع عليك بالفائدة، ولا تشتتي ذهنك في شيء لا يعود عليك بالفائدة، وأحياناً كثرة التفكير في شيء ما يتعبك ويجعلك تتصورين أموراً خارجة عن نطاق الواقع، فتتعبي نفسك بكثرة التفكير، وأحياناً يكون تفكيرك سلبي، فاتركي عنك هذا التفكير ، وفكري بإيجابية، وجنبي نفسك مخاطر القلق، ولتكن لديك نفساً هادئة، وروضي نفسي على التصدي للمشاكل، وابعثي الحيوية في حياتك الجديدة.

    ولكي تعيدي ثقتك بنفسك عليك بما يلي:

    1- توقعي الأفضل دائماً، وعندما تواجهك عوائق في الطريق لا يمتلكك الإحباط واليأس، وإنما حاولي أن تتجاوزي ذلك بسرعة، وكوني متفائلة وإيجابية.

    2- اجعلي الحيوية والعزيمة شعاراً بين عينيك، واعشقي العمل، واستمتعي به مهما كان شاقاً، واتسمي بالحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير، وتميزي بوضوح الهدف والعزم.

    3- اجعلي نفسك شخصية متعاونة مع الآخرين، واشعري بالسعادة إذا اشتركت في عملٍ جماعي.

    4- فكري في تطوير ذاتك دائماً إلى الأحسن، وابحثي عن الشيء الذي ينفعك.

    5- تعلمي الصراحة في كل شيء، وكوني واضحة، ولا تميلي إلى استخدام الإيماءات.

    وأريدك أن تتركي باب الأمل دائماً مفتوح، ولا تيأسي ولا تقنطي، فأنت صاحبة مواهب وطاقات تستطيعين أن تسخريها لخدمة أمتك ووطنك، وحاولي أن ترفهي على نفسك إذا أحسست بالقلق، وزوري صديقاتك، وأشغلي أوقات فراغك بالمطالعة الهادفة النافعة، ولا تتركي الفراغ يتغلب عليك وينسيك هدفك من هذه الحياة.

    اطمئني فأنت بخير والحمد لله، فقط تحتاجين إلى إعادة ثقتك بنفسك، وبهذه الخطوات تستطيعين بإذن الله تعالى أن تعيدي ثقتك بنفسك.
    أريدك أن تجتهدي وتفكري في النجاح والتفوق فأنت مقبلة على الحياة يجب أن تكوني صاحبة طموح قوي حتى تتغلبي على هذا التفكير السلبي . وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات