أمنيتي لم تحقق فالله لايحبني !

أمنيتي لم تحقق فالله لايحبني !

  • 9755
  • 2008-05-06
  • 4388
  • ساره


  • انا اسمى ساره وعمرى 18 سنه وهذه اول سنه لى فى الجامعه.كان هدفى الاساسى فى حياتى هو ان اصبح طبيبة فى جراحة القلب وحاولت ان احققه ولكن قدر الله ان مجموعى فرق عنها ب2 بالمائه ثم رشحت الى كلية العلوم وبدأت الدراسه وكنت راضيه بأمر الله وعندى يقين بأن أوفق بها

    ولكن بعد مرور شهرين من الدراسه كرهتها وكرهت المنصوره لدرجة اننى عندما ارى المحطه يسخن بدنى واشعر بداخلى بحالة رفض فظيع للدنيا.واعراض هذا اننى لا انام ابدا لا بالليل ولا النهار واذا نمت احلم بكل المعاناه التى رأيتها وجاءت فتره كنت ابكى بلا توقف مهما حاولت امى تهدئتى يزداد البكاء ويصحبه رعشه.

    كنت اذاكر ليلا ونهارا ولكن الان اذا رأيت اى كتاب اشعر بذلك الاحساس الذى ارفض فيه الدنيا.صراحة حاولت الانتحار مره ولكن لم يجدى نفعا.كنت مع ربى قريبه جدا حتى احيان كنت اشعر بوجوده معى وكنت وانا اصلى اشعر كأننى فعلا بين يديه وبالنسيم الجميل.كنت معروفه بين اهلى ان اى دعاء ادعوه يستجاب باذن الله.

    كان كل هذا معكوس على صفاتى واخلاقى التى كانت تجذب كل الناس ويجمعون انه لا يوجد مثلى فى الايمان.لكن الان اشعر بغضب الله منى ومهما دعوته اشعر انه لم يعد يحبنى وهذا اكثر شئ فى حياتى يزعجنى.أكلمه واقول له لا تغضب منى لا يوجد سواك الذى يقدر ان يزيح عنى همومى ويسعدنى ولكن لا يستجيب ولا اعلم لماذا؟

    فهناك من يزنى ويقتل وتسامحه فلم لا تسامحنى وتعيننى على الصبر.هو يعلم اننى لم اكن بهذا السوء من قبل فلم لا يقف معى.اريد ان اشعر به من جديد اريد ان يحبنى من جديد ويرضى عنى ويهدينى.كلما اقول لأحد اننى لا اشعر برضى ربى على

    يقولون انتى لا تعلمى ان كان راض عنك او لا.لكن والله انا اشعر بذلك اشعر متى يكون راض ومتى يغضب.بالله عليك يا دكتور تدعيلى انا وصلت لمرحله اننى لا استطيع ان ادعو واذا حاولت لا اجد كلمات ولا اجد الثقه فى دعائى انه سيستجاب.

    انا لم اذهب الى الكليه هذا العام ولا استطيع ان اذهب.انت لا تتخيل حالتى وانا اكتب هذا الخطاب و للمعلومات انا ذهبت لطبيب نفسى ولكن لم يسمعنى كل الذى فعله هو كتابة مجموعة ادويه كثيره وانا لم اخذها.جزاك الله خيرا وآمل ان لا اكون أزعجتك.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-14

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    كان طموحك الأساسي أن تصبحي طبيبة، إلا أن هذا الطموح تحطم نتيجة عدم حصولك على المعدل المطلوب، فوجدت نفسك فجأة أمام خيار جديد لم تكوني مهيأة له نفسياً وذهنياً. وعندما التحقت بفرع آخر لم تشعري بالراحة فيه، حتى أنك كرهت كل ما له علاقة بالدراسة، أو بما يحيط بها.

    ووصل بك الأمر إلى درجة الانهيار والاكتئاب كردة فعل على عدم تقبلك الوضع الجديد وعدم قدرتك على التأقلم معه. فقد بنيت صورتك عن نفسك أو تم بناء صورتك عن نفسك بأنك الفتاة التي ستدرس الطب لتصبح طبيبة القلب، وطردت كل الصورة والاحتمالات الأخرى. وعندما لم تتحقق هذه الصورة لم يتقبل ذهنك وقلبك هذا الانقلاب وحصل رفض للوضع الجديد، قادك في النهاية إلى اليأس وأن تحاولي الانتحار، اعتقاداً منك أن الانتحار سيكون هو الحل. وفقدت الثقة في النهاية بكل شيء حتى أنك فقدت الثقة بالله سبحانه وتعالى وأصبحت تشككين بأنه ليس معك ولا يستجيب لك.

    فأنت تعتقدين الآن أنك أعلم بمصلحتك منه، وعليه أن يستجيب لأمنيتك بدراستك الطب، وإلا فهو لم يعد يحبك. وربطت بين حب الله لك وتحقيقه لأمنيتك. وبالطبع يمكن تفهم هذه الشكوك على أنها ناتجة عن حالة الفوضى والتشتت في أفكارك ومشاعرك.

    من الصعب جداً أن تتحطم أحلام الإنسان لأسباب قد لا تبدو منطقية ومعقولة في كثير من الأحيان، وخصوصاً إذا كانت هذه الأحلام راسخة عبر الزمن وتحولت إلى قناعات من الصعب التشكيك فيها.
    وأحلامنا سواء نبعت من داخلنا أم غرست من الأهل فينا منذ الطفولة هي أحلام مشروعة، إلا أننا علينا دائماً التفريق بين أحلامنا المشروعة وبين ضرورات الواقع وألا نخلط بينها، وأن نجعل أحلامنا معينا لنا على مواجهة الواقع وليس إرهاقاً وحملاً زائداً عليه. كما أن الخلط بين الأحلام والوقائع يسبب التشتت والإرباك.

    فإذا استطعنا الفصل بين الأحلام والواقع فإننا نستطيع عندئذ أن نرسم مجموعة من الخطط والطرق، ونضع البدائل المختلفة لتحقيق أحلامنا، أو حتى لتعديل طبيعة أحلامنا إذا ما لم تتطابق مع الواقع، بدلاً من التمسك بأحلامنا على حساب الواقع فتصبح وبالاً علينا بدلاً من أن تكون معيناً لنا في مواجهة الواقع.

    ما فعلتيه بنفسك أنك بنيت حلمك ورغبتك على أساس أنهما الواقع، ولم تضعي بعين الاعتبار بدائل متعددة في حال انحرف شيء ما عن مساره بالنسبة لك. وعندما يسخر الإنسان كل طاقته في مشروع واحد، في شيء واحد ويفشل هذا المشروع فإنه سيجد صعوبة في إعادة التوجه والاعتماد على مصادر أخرى أو ينابيع أخرى من الأحلام، لتغني حياته من جديد.

    وهذا ما حصل معك الآن...فقد ساويت بين وجودك وحياتك ومستقبلك وبين حلمك، أو أنك وضعت كل شيء في كفة وحلمك في كفة أخرى، وعندما انهار حلمك هبطت الكفة الأخرى وتحطمت، والنتيجة هي الاكتئاب وما يحمله من مشاعر وأفكار وشلل لحياتك كلها.

    فإذا كنت واثقة من قدرة الله سبحانه وتعالى بالفعل ومؤمنة كما تقولين، فعليك أن تدركي أن الله سبحانه وتعالى لا يختار لإنسان ما طريقاً فيه الشر والأذى له. وحتى لو اعتقد الإنسان أن هذا الطريق فيه الكثير من الخير له، فإن الله يعلم ما سيأتي، وربما يحميك من شر أعظم لا ندري ما هو. وأنت عندما تدعين الله أن يستجيب لك لما هو خير لك فمن المؤكد أنه يستجيب لك ولكن ليس حسب أحلامك التي ترسمينها في ذهنك وإنما حسب ما ستكون عليه الأمور بالفعل وفي الواقع، وشتان مابين الحلم وبين الواقع. ألم تفكري مرة في قوله تعالى في سورة البقرة (216): "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".

    عليك أن تعطي نفسك فرصة تعيدين فيها ترتيب أحلامك وأفكارك وأولوياتك، وأن تفكري بالحل الوسط الذي يجعلك فيه راضية عن نفسك وعن دراستك.

    حللي أولاً من أين أتت أحلامك هذه. هل كانت مبنية على أساس منطقي. فكثير من أحلامنا ليس لها أساس منطقي أو علمي، وإنما هي مجرد تصورات. لماذا الطب بالتحديد؟ ولماذا جراحة القلب؟ هل كان هذا حلم أهلك بالأصل حملوك إياه فأرهقوك فيه؟ وإذا كان هذا حلمك فمن أين أتى من صورة ما أو من فكرة ما، وما دليل أن تكون هذه الفكرة متطابقة مع الطبيب وعمله الحقيقي؟ لدينا الكثير من الأحلام لا نعرف مصدرها....فمن قال أن مهنة الطبيب أحسن من مهنة المحامي أو مهنة النجار...أو أية مهنة أخرى...هل النجار المبدع الناجح في عمله هو أسوأ من الطبيب لمجرد أنه نجار على سبيل المثال؟ وهل الطبيب أحسن من المدرس لمجرد أنه طبيب؟ فكري وسجلي إجاباتك على ورقة؟

    هل أنت أسوأ الآن لأنك لم تدرسي الطب، وهل إذا درست الطب ستكونين أفضل، وأحسن وأصدق وأجمل وأغنى...الخ من قال هذا وأين الدليل؟

    لنفترض أنك درست الطب ولم تتمكني من أن تصبحي طبيبة قلبية فهل ستكونين عندئذ لا تساوي شيئاً؟

    هل سيتغير أهلك ومن حولك لو درست الطب؟ هل أهلك الآن لايريدون الاعتراف بك على أنك ابنتهم لأنك لم تدرسي الطب؟

    فكري بالمزايا التي يمكن أن تمتلكها دراستك للعلوم، وما هي الطرق والوسائل التي تجعلك تجمعين ما بين تخصصك الحقيقي هذا وبين أحلامك؟ كأن تكملي دراساتك العليا في هذا التخصص مثلاً في ميدان علم الخلية والتشريح والجينات...الخ، وهي مجالات فيها من الإبداع والقرب إلى الطب أكثر بكثير مما تتصورين. بل أن غالبية العلماء الذين يقدمون خدمات للطب في هذا المجال هم ليسوا من الأطباء وإنما من علماء التشريح والجينات والبيولوجيا الحيوية والخلوية...الخ، وهي مجالات لا تقل أهمية عن الطب بحد ذاته، بل وربما يكون مجال الإبداع فيها أكبر وأكثر.

    بقاؤك في البيت لا يحل المشكلة ولا يجعلك تدرسين الطب. والدعاء وحده لا ينفع من لا يعمل بالأسباب. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم "بل اعقلها وتوكل". عليك العمل والبحث عن نقاط القوة في تخصصك، وإيجاد الآفاق التي يمكن أن تفتح لك الطريق نحو المستقبل. عندئذ ستجدين أن دعائك لما هو خير لك قد استجاب، وستجدين أنك قد حققت ما تريدين بل الأحسن منه.

    أنت لا تنقصك القدرة، وإنما التخطيط والعزم على التنفيذ. لاتسمحي لنفسك أن تغرق في المبررات والأعذار. بل قولي هذا هو الواقع الآن وعلي أن أعمل كل ما أستطيع من أجل أن أجعل هذا الواقع مثمراً ومفيداً لي على الرغم من أني قد غيرت صورة حلمي، إلى حلم أجمل. عندئذ ستجدين كيف سيكون لدعائك الأثر الطيب. مع تمنياتي لك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-14

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    كان طموحك الأساسي أن تصبحي طبيبة، إلا أن هذا الطموح تحطم نتيجة عدم حصولك على المعدل المطلوب، فوجدت نفسك فجأة أمام خيار جديد لم تكوني مهيأة له نفسياً وذهنياً. وعندما التحقت بفرع آخر لم تشعري بالراحة فيه، حتى أنك كرهت كل ما له علاقة بالدراسة، أو بما يحيط بها.

    ووصل بك الأمر إلى درجة الانهيار والاكتئاب كردة فعل على عدم تقبلك الوضع الجديد وعدم قدرتك على التأقلم معه. فقد بنيت صورتك عن نفسك أو تم بناء صورتك عن نفسك بأنك الفتاة التي ستدرس الطب لتصبح طبيبة القلب، وطردت كل الصورة والاحتمالات الأخرى. وعندما لم تتحقق هذه الصورة لم يتقبل ذهنك وقلبك هذا الانقلاب وحصل رفض للوضع الجديد، قادك في النهاية إلى اليأس وأن تحاولي الانتحار، اعتقاداً منك أن الانتحار سيكون هو الحل. وفقدت الثقة في النهاية بكل شيء حتى أنك فقدت الثقة بالله سبحانه وتعالى وأصبحت تشككين بأنه ليس معك ولا يستجيب لك.

    فأنت تعتقدين الآن أنك أعلم بمصلحتك منه، وعليه أن يستجيب لأمنيتك بدراستك الطب، وإلا فهو لم يعد يحبك. وربطت بين حب الله لك وتحقيقه لأمنيتك. وبالطبع يمكن تفهم هذه الشكوك على أنها ناتجة عن حالة الفوضى والتشتت في أفكارك ومشاعرك.

    من الصعب جداً أن تتحطم أحلام الإنسان لأسباب قد لا تبدو منطقية ومعقولة في كثير من الأحيان، وخصوصاً إذا كانت هذه الأحلام راسخة عبر الزمن وتحولت إلى قناعات من الصعب التشكيك فيها.
    وأحلامنا سواء نبعت من داخلنا أم غرست من الأهل فينا منذ الطفولة هي أحلام مشروعة، إلا أننا علينا دائماً التفريق بين أحلامنا المشروعة وبين ضرورات الواقع وألا نخلط بينها، وأن نجعل أحلامنا معينا لنا على مواجهة الواقع وليس إرهاقاً وحملاً زائداً عليه. كما أن الخلط بين الأحلام والوقائع يسبب التشتت والإرباك.

    فإذا استطعنا الفصل بين الأحلام والواقع فإننا نستطيع عندئذ أن نرسم مجموعة من الخطط والطرق، ونضع البدائل المختلفة لتحقيق أحلامنا، أو حتى لتعديل طبيعة أحلامنا إذا ما لم تتطابق مع الواقع، بدلاً من التمسك بأحلامنا على حساب الواقع فتصبح وبالاً علينا بدلاً من أن تكون معيناً لنا في مواجهة الواقع.

    ما فعلتيه بنفسك أنك بنيت حلمك ورغبتك على أساس أنهما الواقع، ولم تضعي بعين الاعتبار بدائل متعددة في حال انحرف شيء ما عن مساره بالنسبة لك. وعندما يسخر الإنسان كل طاقته في مشروع واحد، في شيء واحد ويفشل هذا المشروع فإنه سيجد صعوبة في إعادة التوجه والاعتماد على مصادر أخرى أو ينابيع أخرى من الأحلام، لتغني حياته من جديد.

    وهذا ما حصل معك الآن...فقد ساويت بين وجودك وحياتك ومستقبلك وبين حلمك، أو أنك وضعت كل شيء في كفة وحلمك في كفة أخرى، وعندما انهار حلمك هبطت الكفة الأخرى وتحطمت، والنتيجة هي الاكتئاب وما يحمله من مشاعر وأفكار وشلل لحياتك كلها.

    فإذا كنت واثقة من قدرة الله سبحانه وتعالى بالفعل ومؤمنة كما تقولين، فعليك أن تدركي أن الله سبحانه وتعالى لا يختار لإنسان ما طريقاً فيه الشر والأذى له. وحتى لو اعتقد الإنسان أن هذا الطريق فيه الكثير من الخير له، فإن الله يعلم ما سيأتي، وربما يحميك من شر أعظم لا ندري ما هو. وأنت عندما تدعين الله أن يستجيب لك لما هو خير لك فمن المؤكد أنه يستجيب لك ولكن ليس حسب أحلامك التي ترسمينها في ذهنك وإنما حسب ما ستكون عليه الأمور بالفعل وفي الواقع، وشتان مابين الحلم وبين الواقع. ألم تفكري مرة في قوله تعالى في سورة البقرة (216): "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".

    عليك أن تعطي نفسك فرصة تعيدين فيها ترتيب أحلامك وأفكارك وأولوياتك، وأن تفكري بالحل الوسط الذي يجعلك فيه راضية عن نفسك وعن دراستك.

    حللي أولاً من أين أتت أحلامك هذه. هل كانت مبنية على أساس منطقي. فكثير من أحلامنا ليس لها أساس منطقي أو علمي، وإنما هي مجرد تصورات. لماذا الطب بالتحديد؟ ولماذا جراحة القلب؟ هل كان هذا حلم أهلك بالأصل حملوك إياه فأرهقوك فيه؟ وإذا كان هذا حلمك فمن أين أتى من صورة ما أو من فكرة ما، وما دليل أن تكون هذه الفكرة متطابقة مع الطبيب وعمله الحقيقي؟ لدينا الكثير من الأحلام لا نعرف مصدرها....فمن قال أن مهنة الطبيب أحسن من مهنة المحامي أو مهنة النجار...أو أية مهنة أخرى...هل النجار المبدع الناجح في عمله هو أسوأ من الطبيب لمجرد أنه نجار على سبيل المثال؟ وهل الطبيب أحسن من المدرس لمجرد أنه طبيب؟ فكري وسجلي إجاباتك على ورقة؟

    هل أنت أسوأ الآن لأنك لم تدرسي الطب، وهل إذا درست الطب ستكونين أفضل، وأحسن وأصدق وأجمل وأغنى...الخ من قال هذا وأين الدليل؟

    لنفترض أنك درست الطب ولم تتمكني من أن تصبحي طبيبة قلبية فهل ستكونين عندئذ لا تساوي شيئاً؟

    هل سيتغير أهلك ومن حولك لو درست الطب؟ هل أهلك الآن لايريدون الاعتراف بك على أنك ابنتهم لأنك لم تدرسي الطب؟

    فكري بالمزايا التي يمكن أن تمتلكها دراستك للعلوم، وما هي الطرق والوسائل التي تجعلك تجمعين ما بين تخصصك الحقيقي هذا وبين أحلامك؟ كأن تكملي دراساتك العليا في هذا التخصص مثلاً في ميدان علم الخلية والتشريح والجينات...الخ، وهي مجالات فيها من الإبداع والقرب إلى الطب أكثر بكثير مما تتصورين. بل أن غالبية العلماء الذين يقدمون خدمات للطب في هذا المجال هم ليسوا من الأطباء وإنما من علماء التشريح والجينات والبيولوجيا الحيوية والخلوية...الخ، وهي مجالات لا تقل أهمية عن الطب بحد ذاته، بل وربما يكون مجال الإبداع فيها أكبر وأكثر.

    بقاؤك في البيت لا يحل المشكلة ولا يجعلك تدرسين الطب. والدعاء وحده لا ينفع من لا يعمل بالأسباب. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم "بل اعقلها وتوكل". عليك العمل والبحث عن نقاط القوة في تخصصك، وإيجاد الآفاق التي يمكن أن تفتح لك الطريق نحو المستقبل. عندئذ ستجدين أن دعائك لما هو خير لك قد استجاب، وستجدين أنك قد حققت ما تريدين بل الأحسن منه.

    أنت لا تنقصك القدرة، وإنما التخطيط والعزم على التنفيذ. لاتسمحي لنفسك أن تغرق في المبررات والأعذار. بل قولي هذا هو الواقع الآن وعلي أن أعمل كل ما أستطيع من أجل أن أجعل هذا الواقع مثمراً ومفيداً لي على الرغم من أني قد غيرت صورة حلمي، إلى حلم أجمل. عندئذ ستجدين كيف سيكون لدعائك الأثر الطيب. مع تمنياتي لك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات