هل تعمل المرأة محامية ؟

هل تعمل المرأة محامية ؟

  • 975
  • 2006-03-09
  • 3117
  • أسماء


  • أنا فتاة تخرجت من الجامعة من معهد العلوم القانونية المشكلة اني اكتشفت بعد التخرج ان مهنة المحاماة لا ترضي الله لما فيها من اختلاط و غيبة و كذب , و ابي مصر على دخولي للمهنة لانها ثمرة جهود دراستي , أنا أريد أن أعمل لكن فيما يرضى الله . انصحوني أرجوكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-03-14

    د. مسلم محمد جودت اليوسف


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة السلام على إمام الهدى نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله و بعد :

    بارك الله فيك أختي الكريمة وسدد خطاك وثبتك على الحق المبين.

    قال تعالى في كتابه الكريم : ( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ( البقرة :257 ) .

    نعم لقد أصبت فيما رأيت ذلك أن المحاماة هي مهنة الرجال دون النساء وأضاعت كثيرا من الرجال فما أدراك بالنساء ولأن " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض " ، فالرجل أقوى من المرأة وأجلد في خوض معركة الحياة ، وتحمل مسوؤلياتها .
    ورب قائل يقول : إن من حقها أن تدافع عن أختها ونفسها ، لأنها تفهم طبيعتها ونفسيتها أكثر من الرجل ، لذلك يحق للمرأة أن تمتهن هذه المهنة مثلها مثل الرجال .
    فأرد على هذا الإدعاء بأدلة عقلية ونقلية من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع ، والمصلحة المشروعة.

    1- القرآن الكريم :
    أ - قال تعالى : ( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (النساء : 32 ) . قال الإمام الشوكاني مفسراً هذه الآية الكريمة بقوله : ( فيه النهي عن أن يتمنى الإنسان ما فضل الله به غيره من الناس عليه ، فإن ذلك من عدم الرضى بالقسمة التي قسمها الله عن عباده على مقتضى إرادته ، وحكمته البالغة ، وفيه أيضاً نوع من الحسد المنهى عنه إذا صحبه إرادة زوال تلك النعمة عن الغير )

    ويمكن أن أستدل بهذه الآية أيضاً - و الله أعلم - أن للرجال مهناً و أعمالاً لا يجوز أن تعمل بها المرأة الحرة أو حتى أن تتمناها ، كما أن للنساء أعمالا ومهاما لا يحق للرجل أن يعمل بها أو يتمناها . و الدليل على صحة هذا الاجتهاد أن النساء قديماً تمنين أن يكون لهن حظ مما ذهب به الرجال . فقد روي أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ، ومعها نسوة ، قالت : ليت كتب الله علينا الجهاد كما كتبه على الرجال ، فيكون لنا من الأجر مثلما لهم ، فنزل قوله تعالى ( ولا تتمنوا ما فضل الله به …… )

    وهناك دليل أبين وأوضح مروي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية ، أنها أتت النبي صلى الله عليه و سلم ، وهو بين أصحابه ، فقالت بأبي وأمي أنت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ، إن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك وبإلهك وإنا معشر النساء محصورات ، مقصورات ، قواعد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحاملات أولادكم وإنكم - معشر الرجال - فضلتم علينا في الجمع والجماعات وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عز وجل وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً ، أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم ، وعزلنا لكم أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم أفلا نشارككم في هذا الأجر والخير ؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال : ( افهمي أيتها المرأة ، وأعلمي من خلفك من النساء ، أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته ، واتباعها موافقته ، يعدل ذلك كله ، فانصرفت المرأة وهي تهلل ) .
    رحم الله هذه الصحابية ، التي فقهت دور المرأة ووظيفتها في المجتمع ، ويا ليت رجال ونساء هذا العصر يفقهون ما عقلت .

    ب - قول الله تبارك و تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء : 34 ) . الشاهد في هذه الآية قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء ) .

    قال أبو الأعلى المودودي عليه رحمة الله : ( أنت ترى أن الله تعالى يأتي الرجال القوامة بكلمات صريحة ، ويبين للناس الصالحات بميزتين اثنتين : الأولى : أن يكن قانتان ، والثانية : أن يكن حافظات لما يريد الله تعالى أن يحفظه في غيبة أزواجهن )

    وقال الزمخشري غفر الله لنا وله : ( إنما كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل الله بعضهم وهم الرجال على بعض وهن النساء وفيه دليل على أن الولاية إنما تستحق بالفضل لا بالتغلب والاستطالة والقهر ، و قد ذكروا في فضل الرجال العقل والحزم والقوة والكتابة والفروسية والرمي وأن منهم الأنبياء والعلماء وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى والجهاد والأذان والخطبة والاعتكاف ……).

    ج- قال تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ( الأحزاب : 33 ) . البيان الإلهي يأمر نساء المسلمات بلزوم بيوتهن ، لأن ذلك أزكى لهن وأطهر ( وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخلت غيرهن فيه بالمعنى . وهذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيتوهن والإكفاف عن الخروج منها إلا للضرورة ، فأمر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بملازمة بيوتهن وخاطبهن بذلك تشريفاً لهن ونهاهن عن التبرج ) .

    د - قول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً) ( الأحزاب : 53 ) .

    في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مساءلة النساء من وراء حجاب لحاجة تعرض أو مسألة يستفتين فيها .ذلك أن المرأة كلها عورة ولا يجوز ظهورها إلا للضرورة ، فكيف تستقيم مهنة المحاماة مع أوامر هذه الآية وأمثالها وأحكام الله تعالى نواهيه . وإذا احتج محتج أن هذه الآية أنزلت في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وأن حكمها يقتصر عليهن دون غيرهن من النساء . فإننا نقول بما قال أهل العلم : أن هذه الآية أنزلت في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بيد أن حكمها يشمل جميع نساء المسلمين لعموم اللفظ بخصوص السبب ، فليس من المعقول أن تحجب نساء الرسول وتترك نساء المسلمين متبرجات ، كما يريد اللادينيون .
    فالآية خصت بالذكر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهن قدوة نساء المسلمين إلى يوم الدين يقتدين بهن وبسلوكهن فيكسبن الحياة الدنيا ونعيم الأخرة .

    2- السنة النبوية : إذا كان القرآن الكريم حمال أوجه ، يستطيع من في قلبه مرض تأويله بما يأمره به هواه . فإن السنة مبينة لمجمل القرآن ، ومفسرة له تصرح بما لا مجال للشك بحرمة عمل المرأة إلا بما يوافق طبيعتها ويحافظ على عفافها وأنوثتها .

    أ- قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) . هذا بيان من الرسول صلى الله عليه وسلم لما يجوز لأمته وما لا يجوز ونهيٌ لأمته عن مجاراة هؤلاء في إسناد شيء من الأمور الهامة إلى المرأة ، وقد ساق ذلك ببيان من شأنه أن يبعث على الامتثال وهو أسلوب القطع بأن عدم الفلاح ملازم لتولية المرأة أمرا من أمورها . والمستفاد من هذا الحديث منع كل امرأة في كل عصر أن تتولى أي أمر من الولايات العامة ، وهذا العموم تقيده صيغة الحديث وأسلوبه . وفي هذا الحديث بيان على عدم فلاح الموكل إذا وكل أمره إلى امرأة وبالتالي لايجوز عمل المرأة في هذه المهنة الخاصة بالرجال فقط - والله أعلم - .

    ب- قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لايخلون رجل وامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) . إن عمل المحاماة يحوي بين طياته كثيراً من الأسرار التي تهم الموكلين ، فالموكل يختلي مع موكل لشرح ظروف القضية وملابساتها ، وفي كثير من الأحيان يمنع المتهم من مقابلة أحد من ذويه باستثناء محاميه الذي يصبح صلة الوصل الوحيدة له بالعالم الخارجي . ولا جرم أن هذه الأمور تخالف مخالفة صريحة أوامر هذا الحديث ونواهيه ، لأن المحامية سوف تختلي بمن وكلها ، ولا يخفى على أحد أن كثيراً من الموكلين من شرار العالم ومجرميه .

    3-الإجماع :

    جرى العمل منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحتى العصور التي كانت الشريعة الإسلامية هي الحاكمة لشوؤن العباد ، على بقاء المرأة داخل بيتها ، ولم يسند إلى أية امرأة حكم أي إقليم أو ولاية قضاء لا قيادة جيش أو سرية وإلى غير ذلك من الوظائف والأعمال . قال ابن قدامة: ( المرأة لا تصلح للإمامة العظمى ولا لتولية البلدان و لهذا لم يول النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ولا من بعده امرأة قضاء ولا ولاية بلد فيما بلغنا ولو جاز ذلك لم يخل من جميع الزمان غالباً ) . وقد قمت بنقل هذا النص لأنه يتكلم على القضاء ، وقد قست عمل المرأة في القضاء على عملها في المحاماة للتشابه الكبير بين المحاماة والقضاء .

    4-المصلحة :
    من المبادىء المقررة في الشريعة الإسلامية : " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " . فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالباً ،لأن اعتناء الشرع بالمنهيات أشد من اعتنائه بالمأمورات . فالمرأة تتميز بجسم ونفسية معينة تجعلها أقل من الرجل فضلاً عن مرورها بعوارض من شأنها أن تقلل من كفاءتها . مع العلم أن الإسلام يساوي المرأة مع الرجل في الشرف و الكرامة .

    قال تعالى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) ( آل عمران : 195 ) ، وقال تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ) ( النساء :124 ) .
    وأعتقد أن الإسلام قد سمح للنساء ببعض الأعمال على سبيل الضرورة فقط ، كأن تعمل المرأة معلمة لتعليم الإناث وطبيبة لمعالجة النساء أو أن تعمل أي عمل ضمن هذه الشروط :

    1- ألا يكون لعمل المرأة تاثير سلبي على حياتها وخصوصاً العائلية .

    2- ألا يؤثر عملها على عمل الرجل ، كأن تكون سبباً في قطع عيشه . فالمرأة تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يطلب العمل ليغني نفسه ومن يكفله . أما معظم النساء فيعملن لشراء الكماليات وغيرها ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة في صفوف الرجال .

    3- أن يتوافق عملها وطبيعتها الأنثوية ، فالمحاماة مثلاً لا تتوافق وطبيعة المرأة وأنوثتها ، فهذه المهنة تحتاج إلى جرأة عظيمة في الدفاع عن المتهم ، وهذه الجرأة لا تتوفر في معظم النساء على عكس الرجال أيضاً إن المحاماة تضطر صاحبها إلى السفر لمدة طويلة لا تتفق وأحكام السفر المفروضة على المرأة المسلمة . فعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم ) . قال الإمام الماوردي : " المرأة لا يجوز أن تتوكل إلا بإذن زوجها ، لأنه أمر يحوج إلى الخروج " .

    ويتبين مما تقدم من الأدلة النقلية والعقلية أن القواعد العامة للشريعة الإسلامية قد نهت المرأة المسلمة عن امتهان المحاماة بل جعلتها حلٌ لرجالها دون نسائها ، والله أعلم .

    وبالختام أختي الكريمة : حيث إن والدك مصر على العمل بشهادتك فاعملي بها ضمن الشروط والضوابط الشرعية التي أوردتها سابقا وخصوصاً أن مجال العمل بشهادتك يمكن أن يكون بعيدا عن المحاماة وأشباهها فعلى سبيل المثال يمكنك أن تعملي بالتدريس أو كاتبة في عمل وظيفي .... إلخ . كما يمكنك أن تكملي دراستك وتتخصصي في الشريعة فتصبح شهادتك شرعية فتعملي بالتدريس ( المواد الشرعية ) . كما أتمنى عليك أن تطبعي هذه الاستشارة وتجعلي والدك يقرأها فعسى أن تكون مفتاح خير وهدى لك ولوالدك .

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات