كيف نواجه عنف أطفالنا ؟

كيف نواجه عنف أطفالنا ؟

  • 9718
  • 2008-05-05
  • 2459
  • أبو أسامة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم أنا لدي أربعة أولاد ثلاثة أولاد وبنت الولد الأول مؤدب وذكي ولله الحمد والبنت كذلك لكن المشكلة عندي الولد الثاني شقي بمعنى الكلمةيضارب إخوانه وحتى أنا إذا أخذت معه في الكلام يرفع صوته وكلما قربت منه يريد أن يضاربني وعمره 10 سنوات

    وإذا ضارب مع أحد فإنه يضرب بكل وسيلة لديه برجوله وأيديه ورأسه وكل شئ أتيت له بكل وسيلة حاولت معه باللطف والنصيحة والتشجيع والهدايا ويتقبل الكلام وإذا خوفته بالله وبعقوق الوالدين وبالنار يبكي مباشرة وإذا إعتذرت منه بعد ضربه أو بعد أي مشكلة معه مباشرة يتقبل العذر ولا كأنه صار شئ

    أشجعه ويوعدني بأن يكون مؤدب ولكن ما أن أختفي من عنده إلا ويعمل ما يريدإخوانه يشتكون منه كثيرا أحيانا يضربهم وأحيانا يهددهم ويعمل أمامهم حركات مثل حركات الكراتيه وإذا صدر مني أو من أمه كلام بزعل مثل ( يا تعبان يا 0000) يزعل ويرفع صوته
    يبكي من أي شئ 0

    يحاول ينتصر لنفسه ولا يفكر في الآخرين 0ذكي في الدراسة 0يسأل أحيانا أسألة تدل على ذكائه في القرآن الكريم والحديث الشريف 0يحاول يقرأ في أي كتاب يحب يشاهد التلفزيون على الألعاب الكرتونية وخاصة التي فيها حرب أو مضاربات ويحاول يطبقها 0

    بعد أن أوبخه أنا أو أمه بأي كلام يتمتم بكلام لا نفهمه ونسأله ويش قال ولا يقول لنا أو يصرفنا بأي كلام 0نحن تعبنا مع هذا الولد والمشكلة أن أخوه الصغير بدأ يعمل نفس حركاته بالضبط ويقلده في كل شئ 00أرجوا منك المساعده لي وشكرا لكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-16

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل أبو أسامة : السلام عليكم ورحمة الله .

    شقاوة الأطفال ضرب من ضروب الحياة والأمل ، وليس في هذه الشقاوة ما يضير إذا أحسنا وفادتها ووجهناها إلى محكم غايتها .

    فالولد على مشارف المراهقة في العاشرة من العمر وعمر العاشرة - ولا يخفى على أحد ما فيه من شقاوة وانطلاق - .

    أخي الفاضل :

    مما لا شك فيه أن الميل غلى العنف يأتي نتاجا لعوامل كثيرة منها :

    - ممارسة العنف من قبل الأبوين أو أحدهما على الطفل.
    - ممارسة العنف في المدرسة من قبل المعلمين والرفاق .
    - ممارسة العنف من قبل جماعة الأقران .
    - تزايد مصادر العنف عبر التلفزيون وافنترنيت والأتاري وغير ذلك من وسائل الإعلام التي تمجد العنف .

    فانظر يا سيدي في هذه الظروف المحيطة بالطفل لتعرف كيف تشكل ميله إلى العنف والقتال .

    وباختصار يجب عليك أن تتأمل في هذه المصادر وتحاول تخفيف الثر الذي تتركه في نفس الطفل .

    ومهما يكن الأمر فعليك يا أخي الكريم ألا تلجا إلى العنف لخفض عدوانية الطفل بل عليم مؤانسته وتفهمه ومصاحبته وتقديره والحنو عليه وإبعاده عن مصادر الشقاوة وقد قيل في الأثر محكم القول في تربية الطفل : لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا واترك الحبل على الغارب . وأنت اليوم معني بصحبته وتأديبه تأديبا أخلاقيا ينهض بالطفل وينأى به عن السلوك العدواني .

    عامله كالكبار صادقه وامنحه كل ما تستطيع من المحبة والاحترام ويقينا فإن الطفل ستراجع عن سلوكه العنيف إلى سلوك معتدل. وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-05-16

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الفاضل أبو أسامة : السلام عليكم ورحمة الله .

    شقاوة الأطفال ضرب من ضروب الحياة والأمل ، وليس في هذه الشقاوة ما يضير إذا أحسنا وفادتها ووجهناها إلى محكم غايتها .

    فالولد على مشارف المراهقة في العاشرة من العمر وعمر العاشرة - ولا يخفى على أحد ما فيه من شقاوة وانطلاق - .

    أخي الفاضل :

    مما لا شك فيه أن الميل غلى العنف يأتي نتاجا لعوامل كثيرة منها :

    - ممارسة العنف من قبل الأبوين أو أحدهما على الطفل.
    - ممارسة العنف في المدرسة من قبل المعلمين والرفاق .
    - ممارسة العنف من قبل جماعة الأقران .
    - تزايد مصادر العنف عبر التلفزيون وافنترنيت والأتاري وغير ذلك من وسائل الإعلام التي تمجد العنف .

    فانظر يا سيدي في هذه الظروف المحيطة بالطفل لتعرف كيف تشكل ميله إلى العنف والقتال .

    وباختصار يجب عليك أن تتأمل في هذه المصادر وتحاول تخفيف الثر الذي تتركه في نفس الطفل .

    ومهما يكن الأمر فعليك يا أخي الكريم ألا تلجا إلى العنف لخفض عدوانية الطفل بل عليم مؤانسته وتفهمه ومصاحبته وتقديره والحنو عليه وإبعاده عن مصادر الشقاوة وقد قيل في الأثر محكم القول في تربية الطفل : لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا واترك الحبل على الغارب . وأنت اليوم معني بصحبته وتأديبه تأديبا أخلاقيا ينهض بالطفل وينأى به عن السلوك العدواني .

    عامله كالكبار صادقه وامنحه كل ما تستطيع من المحبة والاحترام ويقينا فإن الطفل ستراجع عن سلوكه العنيف إلى سلوك معتدل. وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات