عصبي جدا لايحترم أحدا !

عصبي جدا لايحترم أحدا !

  • 9544
  • 2008-04-22
  • 4155
  • سحر


  • نحن أسرة تتكون من خمسة إخوة (أنا الكبيرة ومن بعدي أخت تصغرني بسنتين ويليها اخي الذي هو الثالث في ترتيبه وهو يبلغ من العمر خمسة عشرة سنه وبعده أخ يبلغ الحادية عشرة وأخت صغرى والمشكلة تكمن في أخي الثالث الذي في صراع مع أختي الثانية منذ كان في الحادية عشرة وحتى الآن

    لدرجة التمادي بالضرب من قبل الإثنين ، ويبدو أن السبب وكما يقول أخي أنه في الصغر عندما كانت تحدث مشكلة بينهم كانت تكذب أختي لخوفها من أبي وهو من ينضرب. وأخي هذا عصبي بل شديد العصبية وفي أثناء العصبية يصبح يتكلم كلام أكبر منه ولا يشعر بنفسه عدا أنه أصبح لا يحترم أحدا لا أساتذته ولا والديه

    وكثيرا ما يشتكي المدرسون منه ولا يقتنع بكلام أي أحدوخرج عن سيطرة والدي. أذكر لك مثال بخصوص المدرسين : أراد مدرس أن يربت على كتف أخي ليذهب إلى فصله عند إنتهاء الفسحة ولكن أخي قام برفع يد المدرس عن كتفه وقام بنفض كتفه بإشمئزاز و طلب من المدرس أن لا يلمسه مرة أخرى.

    وإذا حصل نقاش بينه وبين أمي أو أبي ولم يعجبه كلامهما فإذا به يرفع صوته ويصرخ ويتعمد إغضابهما بكلامه.مثال منزلي:كانت لديه سماعة Mp3 ولعيت بها أختي الصغرى فحدث عطل في السماعة فصرخ ورمى السماعة في الأرض وداسها بقدمه ليكسرها. و الطبيعي أن يقوم برميها في سلة المهملات.وعندما يقوم أحدنا بنصحه ولم يقتنع يطول معه الكلام فإصبح يردد لا أريد محاضرات.

    وهو لايحب أخيه الأصغر بلا سبب حتى أنه لا يريده أن ينطق اسمه ولا يقوم بلمسه أو يتحدث عنه او يلمس أشيائه ويقول له أنت لا دخل لك بي. وفي مرة عندما اشتكى منه أحد المدرسين وعند النقاش أغضب أبي فضربه وبعدها أصبح يقول أنا لست عبد عنده كي يضربني هو ليس أبي وأنا أكرهه ولن أعتذر منه،

    سوف أدخله دار العجزة قالها مرات عدة ويدعي عليه بالموت ايضاً.مع العلم أنه يخاف من أبي . أما بالنسبة لأختي فهي مشكلتها أنها تريد فرض إحترامه لها بالقوة . اسعفوني بالحل وجزاكم الله كل خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-04-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    زيادة الخلافات والصراعات بين الأولاد وأخوتهم المقاربين لهم في السن، والذين هم على أعتاب البلوغ أمر يمكن ملاحظته كثيراً، ويتجلى أحياناً في الصوت العالي والعناد والمعارضة، وكثير من التصرفات المزعجة التي يتصف بها المراهقون وخصوصاً من الذكور في هذه السن. إلا أن هذه الأمور المزعجة بشكل عام لاتصل الحد الفاصل بين الاستواء والاضطراب في حالات النمو السوي والطبيعي، باعتبار أن هذه الخصائص هي من صفات المرحلة العمرية التي يمر بها الإنسان، إلا في الحالات التي يكون فيها هناك خلل ما أو اضطراب ما أو تطور مرضي محدد تبدأ علاماته بالظهور في هذه المرحلة.

    ما يبديه أخوك من مظاهر سلوكية اندفاعية وعدوانية تشير عموماً إلى وجود اضطراب أو خلل ما، ليس بالضرورة في الأخ نفسه، وإنما قد يكمن الخلل في نظام الأسرة ككل، وفي علاقاتها أو أسلوب تعاملها مع بعضها أو في أسلوب التنشئة الاجتماعية المتبعة بالأسرة (والخلل هنا لايعني وجود نية سيئة مسبقة، أو جهل )، ينعكس هذا الخلل على أحد أفراد الأسرة أكثر من غيرها، فيعبر بسلوكه عن وجود أزمة ما قد لاتكون ظاهرة بصورة واضحة على السطح في بعض الأحيان.

    وقد يكون أخوك يعاني من متلازمة فرط النشاط أو فرط النشاط وعدم الانتباه، وهو اضطراب شائع يظهر في فرط الحركة والنشاط والاندفاعية وعدم التركيز في الطفولة، في حين يكون المعادل السلوكي له في المراهقة الاندفاعية والسلوك غير الاجتماعي والعدوانية بأشكالها الجسمية واللفظية...الخ.

    وفي كل الأحوال فإن الخلل -في حال وجوده بالفعل- سواء كان نتيجة للعلاقات الأسرية أو نتيجة لفرط النشاط أم نتيجة لأسباب أخرى قد تكمن داخل الأسرة أو خارجها، لايقتصر على أخيك لوحده وإنما يكمن في المنظومة الأسرية ككل. ومن هنا فإن النصائح العلاجية لابد وأن تتجه للأسرة ككل وليس لفرد بعينه. وهنا يحتاج الأمر إلى تحليل مفصل للسلوك وللعلاقات الأسرية والتفاعلات الأسرية وطريقة التعامل بين أفراد الأسرة وتحليل استجابات وردود أفعال الأولاد جميعاً، وعمل برنامج تفصيلي يلتزم فيه الجميع باتفاقات محددة تتضمن الواجبات والحقوق والعقوبات المطبقة. وهذا يمكن أن يساعد في بناءه متخصص نفسي.

    كما أنصح بقراءة المواضيع المتعلقة بعلم نفس النمو -وبشكل خاص خصائص فترة المراهقة، ففهم الخصائص يساعد على تجنب الكثير من المشكلات التي يمكن أن تحصل، ناهيك عن كيفية التعامل مع المراهقين. فالمراهق على سبيل المثال آخر ما يحتاج إلأيه هو التوجيه والنصيحة من الراشدين. وما يحتاج إليه هو القدوة والمثل الأعلى الذي يسير معه ويعطيه النموذج من أجل الحل وليس الحل ذاته.

    كما يمكن الاستعانة ببرامج نفسية تربوية في التعامل مع المراهقين أو غيرهم كبرامج الدكتور فيل Dr. Phil. H, سوبر ناني supernany وفي هذه البرامج الكثير من الفائدة حول الخطوات الملموسة التي يمكن للأسرة كلها الاستفادة منها في تعديل السلوك.

    وأنصح بمراجعة متخصص نفسي إذا كان متوفراً في المنطقة التي تعيشون فيها للمساعدة في التشخيص الأعمق للمشكلة واقتراح الخطوات العلاجية المناسبة.

    مع التمنيات بالتوفيق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-04-23

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    زيادة الخلافات والصراعات بين الأولاد وأخوتهم المقاربين لهم في السن، والذين هم على أعتاب البلوغ أمر يمكن ملاحظته كثيراً، ويتجلى أحياناً في الصوت العالي والعناد والمعارضة، وكثير من التصرفات المزعجة التي يتصف بها المراهقون وخصوصاً من الذكور في هذه السن. إلا أن هذه الأمور المزعجة بشكل عام لاتصل الحد الفاصل بين الاستواء والاضطراب في حالات النمو السوي والطبيعي، باعتبار أن هذه الخصائص هي من صفات المرحلة العمرية التي يمر بها الإنسان، إلا في الحالات التي يكون فيها هناك خلل ما أو اضطراب ما أو تطور مرضي محدد تبدأ علاماته بالظهور في هذه المرحلة.

    ما يبديه أخوك من مظاهر سلوكية اندفاعية وعدوانية تشير عموماً إلى وجود اضطراب أو خلل ما، ليس بالضرورة في الأخ نفسه، وإنما قد يكمن الخلل في نظام الأسرة ككل، وفي علاقاتها أو أسلوب تعاملها مع بعضها أو في أسلوب التنشئة الاجتماعية المتبعة بالأسرة (والخلل هنا لايعني وجود نية سيئة مسبقة، أو جهل )، ينعكس هذا الخلل على أحد أفراد الأسرة أكثر من غيرها، فيعبر بسلوكه عن وجود أزمة ما قد لاتكون ظاهرة بصورة واضحة على السطح في بعض الأحيان.

    وقد يكون أخوك يعاني من متلازمة فرط النشاط أو فرط النشاط وعدم الانتباه، وهو اضطراب شائع يظهر في فرط الحركة والنشاط والاندفاعية وعدم التركيز في الطفولة، في حين يكون المعادل السلوكي له في المراهقة الاندفاعية والسلوك غير الاجتماعي والعدوانية بأشكالها الجسمية واللفظية...الخ.

    وفي كل الأحوال فإن الخلل -في حال وجوده بالفعل- سواء كان نتيجة للعلاقات الأسرية أو نتيجة لفرط النشاط أم نتيجة لأسباب أخرى قد تكمن داخل الأسرة أو خارجها، لايقتصر على أخيك لوحده وإنما يكمن في المنظومة الأسرية ككل. ومن هنا فإن النصائح العلاجية لابد وأن تتجه للأسرة ككل وليس لفرد بعينه. وهنا يحتاج الأمر إلى تحليل مفصل للسلوك وللعلاقات الأسرية والتفاعلات الأسرية وطريقة التعامل بين أفراد الأسرة وتحليل استجابات وردود أفعال الأولاد جميعاً، وعمل برنامج تفصيلي يلتزم فيه الجميع باتفاقات محددة تتضمن الواجبات والحقوق والعقوبات المطبقة. وهذا يمكن أن يساعد في بناءه متخصص نفسي.

    كما أنصح بقراءة المواضيع المتعلقة بعلم نفس النمو -وبشكل خاص خصائص فترة المراهقة، ففهم الخصائص يساعد على تجنب الكثير من المشكلات التي يمكن أن تحصل، ناهيك عن كيفية التعامل مع المراهقين. فالمراهق على سبيل المثال آخر ما يحتاج إلأيه هو التوجيه والنصيحة من الراشدين. وما يحتاج إليه هو القدوة والمثل الأعلى الذي يسير معه ويعطيه النموذج من أجل الحل وليس الحل ذاته.

    كما يمكن الاستعانة ببرامج نفسية تربوية في التعامل مع المراهقين أو غيرهم كبرامج الدكتور فيل Dr. Phil. H, سوبر ناني supernany وفي هذه البرامج الكثير من الفائدة حول الخطوات الملموسة التي يمكن للأسرة كلها الاستفادة منها في تعديل السلوك.

    وأنصح بمراجعة متخصص نفسي إذا كان متوفراً في المنطقة التي تعيشون فيها للمساعدة في التشخيص الأعمق للمشكلة واقتراح الخطوات العلاجية المناسبة.

    مع التمنيات بالتوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات