لم أجد المربي فهل يقبلني ربي ؟

لم أجد المربي فهل يقبلني ربي ؟

  • 9350
  • 2008-04-02
  • 2502
  • جاسم محمد احمد الطويل


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
    انا انسان والحمدلله قلبي طيب ومعدني كذللك رغم اني اقول ذلك وانا اضحك لاني في اوج الانحطاط...لن اطيل انا انسان منذ صغري كنت اعشق اي انسان يجالسني ويتكلم معي بحكمه وخلق حسن وكنت اسحر بذلك وذلك لعدم وجود اب يعاملني بهذه الطريقه ...

    انا اعلم يقينا ان ابي حرم نفسه كثيرا من اجلناوتعب وتحمل ما لا تتحمله الجبال من اجلنا ولكن للاسف كان يخرج كل مافي جعبته ضغوطات علي ...حتى اصبحت مشاكلي انا وابي حديث العائله ..وكنت اسال نفسي دائما ما سيكون المستقبل وكنت دائما اتمنى ان اصبح انساناذو خلق ليس من اجل احد فقط من اجل الله ...

    وكنت طوال تلك الفتره عندما اتعرض لتلك الضغوط ودون اي تردد الجا الى فتح المواقع الاباحيه حتى استريح وداومت على ذلك ..وبعد مرور الزمن استطعت ان التحق بركب اخواني في المسجد وشعرت حينا اني اريد الموت للقيا ربي من شده ما ذقته من حلاوه القرب والاطمئنان وبكيت امام الله كثيرا وقلته له بما في قلبي ورجوته ان لا يبعدني عنه فقد وجدت ضالتي ..

    الحمد لله استطعت ان اتغير كثيرا فتركت الدخان والمواقع الاباحيه ...الخ ولكنمازالت ضعيفا لا استطيع مواجهه الواقع وبعد ذلك عملت في احدى الشركات الكبرى والتي والله ان اعمل زبالا انا في هذا الايمان احب الى قلبي وحاولت عندها ان اترك العمل ولكن ظلت الصوره التي اكرههاعند والدي (الضرب والشتائم وسب الذات الالهيه ...الخ )

    تلاحقني وعندها بدات الصراعات النفسيه داخلي فمن جانب اريد لن اتركها لاني مرتاح مع الله على الرغم اني سابحث عن عمله غيره لاني امتلك طاقه رهيبه وبعد تلك لضغوط النفسيه والتي هي فقط في داخلي حاولت الهروب منها بالعوده الى النظر الى المواقع الاباحيه وكانت تلك الطامه الكبرى ففي الامس كنت افعلها تخديرا لنفسي بغض النظر هي حرام او حلال ولكن هذه المره اصبح لدي مشكلتان

    الجانب الاول ان اكره الصارع الداخلي المرير الذي سببه ابي لي من الخوف من الرزق وكلام الناس واني فاشل وكان دائما وانا صغير يطلب مني ان ياخذني الى طبيب نفسي ف
    وذلك فقط لشعوره بالفشل داخله والذي نقله لي والجانب الاخر اني تعرفت على الله واحببته من كل قلبي فكيف اعصيه الان وبدات المرارتان حتى ادمنت على الصور الاباحيه مره اخرى ولكن هذه المره لثلاث لاربع سنوات حتى دخلت في اكتئاب مزمن ...

    انا اعلم ان الله رحيم وستير ولكن بالامس كان ليوجه للعوده الى الله ولكن الان كيف اعود اليه بعد كل هذا وباي حق اعود اليه ...يعني الان اصبحت حياتي بلا معنى ..فكيف سيقبلني الله الان وبعد ان وصلت الى مرحله الزنى
    (هل جزاء الاحسان الا الاحسان)وانا رددت احساني الى ربي باسف ما يفعله بنو ادم(الزنا)

    ما الحل وما السبيل الذي من خلاله اتخلص من كل ذلك ...اريد النجاه واقسم بالله العظيم ان تلقيت درسا من الله لن انسان وعزائي الوحيد اني فعلا لم اجد من يربيني ..وكنت في بدايه هدايتي قد سالته يا رب انت تعلم اني لم اتلقى التربيه فربيني انت ولكن لم اكن اعلم اني ساصل الى هذا الوضع ...

    ما رأيكم ارشدوني كيف انجو وتذكروا اني ان نجوت لاذكركم عند الله يوم القاء هناك ... وجزاكم الله خيرا انا لست سليما نفسيا بعد كل هذانسيت ان اقول اني رجوت اهلي انت اتزوج بعد ان احسست بنشوه الهدايه والتغيير ولمن واجهت الرفض بحجه ان ابدع في عملي اولا(كم هي لعينه الدنيا)

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-04-17

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخي الفاضل جاسم :

    حفظك الله ورعاك ، لقد قرأت مشكلتك وتأملت فيها كثيرا فأنا لا أريدك أن تيأس أو تنقط من رحمة الله ، ألم تسمع إلى قول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ، واعلم أن باب التوبة والمغفرة مفتوح وما على العبد إلا أن يصدق في نيته مع الله وتعالى .

    أريدك أن ترسم التفاؤل والنجاح على وجهك ، فالباب لم يغلق باب التوبة مفتوح .

    أخي الفاضل : جمال لا أريدك أن تترك المجال للهوى والنفس والشيطان بأن يزرع فيك روح الفشل والتشاؤم والإحباط ، فالأمر لم ينتهي وما زالت الدنيا ولله الحمد بخير ، ولم تغلق في وجهك الأبواب ، فبادر أنت بالتوبة والمغفرة ، وبادر بأن تغير من حياتك وأن تغير من طبائعك وأخلاقك ، وبادر بأن ترسم النجاح بين عينيك ثم تحققه على أرض الواقع ، وإعلم : ( إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فالتغيير والإصلاح يبدأ منك أنت أخي الفاضل والقناعة تنطلق منك أخي ، فلماذا الحيرة والتفكير والحزن والتشاؤم .

    عش واقعك بكل ما فيه، وحاول أن تدفع المشاكل بعيداً ، وركز طاقتك واهتمامك على ما يرجع عليك بالفائدة، ولا تشتت ذهنك في شيء لا يعود عليك بالفائدة، وأحياناً كثرة التفكير في شيء ما يتعبك ويجعلك تتصورين أموراً خارجة عن نطاق الواقع، فتتعبي نفسك بكثرة التفكير، وأحياناً يكون تفكيرك سلبي، فاترك عنك هذا التفكير ، وفكر بإيجابية، وجنب نفسك مخاطر القلق، ولتكن لديك نفساً هادئة، وروض نفسي على التصدي للمشاكل، وابعث الحيوية في حياتك الجديدة.

    حاول أن تصلح ما بينك وبين الله وهي التوبة والإنابة والمغفرة حتى يصلح الله بينك وبين الآخرين ، وبين أسرتك ، حاول أن تمد يدك لأهلك وأسرتك وخاصة الوالدين فهما ذخرك في الدنيا والآخرة وبهما ستنال رضا الله تعالى ، ورضا الله تعالى من رضا الوالدين وسخط الله من سخطهما .

    ولكي تعيد ثقتك بنفسك وتبعد عنها هذه الهموم، عليك بما يلي:

    1-أطلب العفو والمغفرة من الله تعالى ، والجأ إليه بتوبة صادقة وبقلب راج .

    2- حاول أن تصلح علاقتك بأسرتك وخاصة والديك حتى يوفقك الله في حياتك وأطلب منهما العفو والسماح .

    3- حاول أن تظهر بالصورة المشرفة أمام والديك واعلم أنهما يحبان لك الخير فمهما كانت قسوتهما عليك فذلك في مصلحتك فأرفق بهما ولا تجادلهما واطلب منهما الرضى .

    4- توقع الأفضل دائماً، وعندما تواجهك عوائق في الطريق لا يمتلكك الإحباط واليأس، وإنما حاول أن تتجاوز ذلك بسرعة، وكن متفائلا وإيجابيا.

    5- حاول أن تحصن نفسك بالزواج فالزواج فيه خير كثير فهو حصانة لك من الوقوع في الفاحشة ويحفظ نفسك وعرضك ومالك .

    6- اجعل الحيوية والعزيمة شعاراً بين عينيك، واعشق العمل، واستمتع به مهما كان شاقاً، واتسم بالحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير، وتميز بوضوح الهدف والعزم.

    7- اجعل نفسك شخصية متعاونة مع الآخرين، واشعر بالسعادة إذا اشتركت في عملٍ جماعي.

    8- فكر في تطوير ذاتك دائماً إلى الأحسن، وابحث عن الشيء الذي ينفعك.

    9- تعلمي الصراحة في كل شيء، وكوني واضحة، ولا تميلي إلى استخدام الإيماءات.

    10- لا تترك لنفسك فراغا حاول أن تلتزم الصحبة الصالحة وتشغل نفسك بما يعود عليك بالفائدة في دينك ودنياك .

    11- كثرة التفكير تولد لك الوسواس وكثرة الوسواس توصلك إلى الوسواس القهري حاول أن تبتعد عن الأفكار الو سواسية ، أشغل فكرك بما يعود عليك بالفائدة .

    وأريدك أن تترك باب الأمل دائماً مفتوح، ولا تيأس ولا تقنط، فأنت صاحب مواهب وطاقات تستطيع أن تسخرها لخدمة أمتك ووطنك، وحاول أن ترفه على نفسك إذا أحسست بالقلق، وزر أصدقائك، وأشغل أوقات فراغك بالمطالعة الهادفة النافعة، ولا تترك الفراغ يتغلب عليك وينسيك هدفك من هذه الحياة.

    اطمئن فأنت بخير والحمد لله، فقط تحتاج إلى إعادة ثقتك بنفسك، وبهذه الخطوات تستطيع بإذن الله تعالى أن تعيد ثقتك بنفسك.

    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات