التصرف الأمثل لطفل المطلقة .

التصرف الأمثل لطفل المطلقة .

  • 9239
  • 2008-03-24
  • 2627
  • الهام مصطفى


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا اشكر كل من ساهم فى انشاء هذا الصرح الكبير واتمنى من اله ان تنالو جميعا بكل حرف كتب بعشر امثالها حسنات من عند الله تعالى ويدخلكم فسيح جناته

    الموضوع انا ام ولى طفل واحد رزقنى الله به وعمره الان 10 سنوات وقد انفصلت عن زوجى ( ابيه ) منذ فتره طويله وبالطبع فان الطفل معى فى حضانتى اعامله كما ينبغى ان اعامله بحنيه وطيبة وربيته على الصدق والاخلاص والمبادء الاسلامية والحمد لله وكان متعلقا بى لابعد الحدود

    ملحوظة : زوجى اخذ حكما قضائيا برؤية طفله وقد حكم برؤيته نصف يوم وطبعا بدون علمى قام برفع القضية مع اننى لم ارفض ان يراه ومع ذلك قد جعلت طفلى يذهب الى والده يومان من كل اسبوع والاجازات والاعياد مناصفة معى بل من الممكن ان يذهب لوالده فى الاجازات اكثر من تواجده معى

    وكل هذا من اجل ان لا احرم طفلى من ابيه ولكن منذ فتره لست بالقصيره فوجئت بان طفلى قد تغير معى فكان عندما اقول له طلب كان ينفذه بدون تردد وكان دائم الاتصال بى عبر التليفون او الانترنت فى وقت وجوده مع والده وكان ملهوفا علي من اول وقت ينصرف عنى اما الان فلاحظت بانه يتجاهلنى ولم يسمع منى الكلام الا اذا كررته اكثر من مره ولم اشعر بلهفته علي كما كان يحدث من قبل

    وانا لم اعرف مذا افعل فانى خائفه عليه وعلى سلوكه وخائفه ايضا عندما يكبر اكثر من هذا شعورة من ناحيتى يكبر اكثر من هذا ايضا وينفر منى وخايفه بان يكون والده يملى عليه بعض الافتراءات التى تؤدى حتما ببعد ابنى عنى

    فكيف اتصرف معه وكيف اعامله لكى اقربه منى مثل ما سبق وقبل ان ينفر منى اكثر من هذا فنتم تعلمون بان هذا الوقت من عمر الطفل يستجيب لأى مداخلات وقد يتأثر فكره واسلوبه فى التعامل معى ومع الاخرين ارجو الافاده بالله عليكم وشكرا جزيلا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-27

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأم الفاضلة إلهام مصطفى حفظها الله ورعاها .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يكون الطلاق في أكثر الأحوال كارثة تربوية حيث يواجه الطفل وضعية التمزق والانشطار بين أقرب الناس إليه بين أمه وأبيه وبين أسرتيهما . فالطلاق شر تربوي يفرض نفسه فمما لا شك فيه أن كل من الأبوين يضع الآخر في قفص الاتهام ويريد أن يقنع الطفل بأن الأب الآخر كان مخطئا أو سيئا وهذا وارد في ثقافتنا وفي مختلف الثقافات العالمية .

    وقد يستطيع الأبوان تجاوز هذه الكارثة عندما يكون كل منهما في مستوى ثقافي وفكري مميز يدرك معه مصلحة الطفل ومستقبله . ومما لا شك فيه أن غرس الكراهية في قلب الطفل ضد أحد والديه جريمة إنسانية بحق الطفولة والأطفال .

    ومهما يكن الأمر فإنه يجب عليك ألا تأخذي بسوء الظن وبالتالي يمكنك أن تدركي بصورة ما إذا الطفل يحرض ضدك ويسمع أشياء سلبية عنك من قبل أبيه أو من يحيط به .

    وفي كل الأحوال أنا أرى أن الطريقة الوحيدة أن تجتمعي بالأب وتحدثيه بهذا الأمر وان تجعليه يدرك بأن تحريض الطفل وتوليد كراهيته لأحد الطرفين يضر بالطفل ويؤذيه نفسيا وأخلاقيا وإنه لمن الأفضل أن يحترم كل من الأبوين المنفصلين الآخر ويقدره دون تبخيس أو امتهان لشخص الآخر . وبرأي إذا كان الأب من النوع المثقف والواعي والمؤمن بمصلحة الطفل قبل كل شيء فإنه لن يتردد عندما يعلم أن هذا الأمر يلحق الأذى بالطفل ويضر به نفسيا وتربويا . ويمكن برأي توسيط بعض الأصدقاء والأقرباء إذا تبين لك أن الأب يعطي تصورا سلبيا عنك أما طفلك الصغير .

    وأريد أيضا أن ألفت انتباهك بأن الطفل في بداية سن المراهقة وقد يكون رفضه وسلوكه تعبيرا عن هذه المرحلة وما فيها حيث ستلاحظين لاحقا وجود كثير من السلوكات السلبية والصعبة التي تعبر عن وضعية المراهقة عند الطفل وهي مرحلة تحدث فيها طفرات سلوكية غير معتادة .

    وأخيرا أنت تقومين بواجبك على أكمل وجه ويمكنك عبر محبتك للطفل وعنايتك به المستمرة دون توتر أو تصلب أو تشنج أن تجعل الطفل يؤمن إيمانا لا مرية فيه أنك الأم الحنون التي لا يمكن لأي شيء في الدنيا أن يسلبه إياها . واظبي على حبك له واحترامك لأبيه وتقديرك لعائلته وإيمانك برسالتك التربوية مهما حدث ولا تثيري أمامه ابدا أية مشكلة تتعلق بابيه أو بأسرة أبيه وحافظي أنت أيضا على ودّ الأب واحترامه عن بعيد وعلى احترام أسرته : قولي له مثلا بصراحة أن ما حدث كان قضاء وقدر الله وأن الحياة لا تحتمل أي نوع من التحامل وعفا الله عما مضى وأن هذا يجب ألا يؤثر على تربية الطفل أو وضعه في دائرة الانشطار النفسي وأنه يجب عليكما الاثنين أن تحافظا عليه وعلى مشاعره وأن تصفيا أية خلافات ماضية فبل الانفصال وبعده في سبيل مستقبل الطفل وتوازنه الأخلاقي والإنساني .

    وأخيرا أشكرك سيدتي وأقول لك : حبك للطفل وإيمانك برسالتك التربوية والإنسانية هي السبيل الوحيد الممكن لحماية الطفل والمحافظة على توازن مشاعره الإنسانية والانفعالية .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-03-27

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأم الفاضلة إلهام مصطفى حفظها الله ورعاها .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يكون الطلاق في أكثر الأحوال كارثة تربوية حيث يواجه الطفل وضعية التمزق والانشطار بين أقرب الناس إليه بين أمه وأبيه وبين أسرتيهما . فالطلاق شر تربوي يفرض نفسه فمما لا شك فيه أن كل من الأبوين يضع الآخر في قفص الاتهام ويريد أن يقنع الطفل بأن الأب الآخر كان مخطئا أو سيئا وهذا وارد في ثقافتنا وفي مختلف الثقافات العالمية .

    وقد يستطيع الأبوان تجاوز هذه الكارثة عندما يكون كل منهما في مستوى ثقافي وفكري مميز يدرك معه مصلحة الطفل ومستقبله . ومما لا شك فيه أن غرس الكراهية في قلب الطفل ضد أحد والديه جريمة إنسانية بحق الطفولة والأطفال .

    ومهما يكن الأمر فإنه يجب عليك ألا تأخذي بسوء الظن وبالتالي يمكنك أن تدركي بصورة ما إذا الطفل يحرض ضدك ويسمع أشياء سلبية عنك من قبل أبيه أو من يحيط به .

    وفي كل الأحوال أنا أرى أن الطريقة الوحيدة أن تجتمعي بالأب وتحدثيه بهذا الأمر وان تجعليه يدرك بأن تحريض الطفل وتوليد كراهيته لأحد الطرفين يضر بالطفل ويؤذيه نفسيا وأخلاقيا وإنه لمن الأفضل أن يحترم كل من الأبوين المنفصلين الآخر ويقدره دون تبخيس أو امتهان لشخص الآخر . وبرأي إذا كان الأب من النوع المثقف والواعي والمؤمن بمصلحة الطفل قبل كل شيء فإنه لن يتردد عندما يعلم أن هذا الأمر يلحق الأذى بالطفل ويضر به نفسيا وتربويا . ويمكن برأي توسيط بعض الأصدقاء والأقرباء إذا تبين لك أن الأب يعطي تصورا سلبيا عنك أما طفلك الصغير .

    وأريد أيضا أن ألفت انتباهك بأن الطفل في بداية سن المراهقة وقد يكون رفضه وسلوكه تعبيرا عن هذه المرحلة وما فيها حيث ستلاحظين لاحقا وجود كثير من السلوكات السلبية والصعبة التي تعبر عن وضعية المراهقة عند الطفل وهي مرحلة تحدث فيها طفرات سلوكية غير معتادة .

    وأخيرا أنت تقومين بواجبك على أكمل وجه ويمكنك عبر محبتك للطفل وعنايتك به المستمرة دون توتر أو تصلب أو تشنج أن تجعل الطفل يؤمن إيمانا لا مرية فيه أنك الأم الحنون التي لا يمكن لأي شيء في الدنيا أن يسلبه إياها . واظبي على حبك له واحترامك لأبيه وتقديرك لعائلته وإيمانك برسالتك التربوية مهما حدث ولا تثيري أمامه ابدا أية مشكلة تتعلق بابيه أو بأسرة أبيه وحافظي أنت أيضا على ودّ الأب واحترامه عن بعيد وعلى احترام أسرته : قولي له مثلا بصراحة أن ما حدث كان قضاء وقدر الله وأن الحياة لا تحتمل أي نوع من التحامل وعفا الله عما مضى وأن هذا يجب ألا يؤثر على تربية الطفل أو وضعه في دائرة الانشطار النفسي وأنه يجب عليكما الاثنين أن تحافظا عليه وعلى مشاعره وأن تصفيا أية خلافات ماضية فبل الانفصال وبعده في سبيل مستقبل الطفل وتوازنه الأخلاقي والإنساني .

    وأخيرا أشكرك سيدتي وأقول لك : حبك للطفل وإيمانك برسالتك التربوية والإنسانية هي السبيل الوحيد الممكن لحماية الطفل والمحافظة على توازن مشاعره الإنسانية والانفعالية .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات